رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

عملية طرابلس | قوات حفتر تصدر تطمينًا.. و«الوفاق»: انتهى الكلام وسنعلمه معنى النفير

عملية طرابلس | قوات حفتر تصدر تطمينًا.. و«الوفاق»: انتهى الكلام وسنعلمه معنى النفير

العرب والعالم

خليفة حفتر

عملية طرابلس | قوات حفتر تصدر تطمينًا.. و«الوفاق»: انتهى الكلام وسنعلمه معنى النفير

أحمد علاء - وكالات 04 أبريل 2019 20:41
أعلنت قوات الشرق الليبي بقيادة خليفة حفتر، اليوم الخميس، استعدادها لـ"تأمين" المؤتمر الوطني الجامع، المقرر عقده منتصف أبريل الجاري، لحل أزمة البلاد، فيما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أنه لن يكون هناك مؤتمر وطني جامع "في ظل هذه الظروف"، في إشارة إلى إطلاق حفتر عمليات عسكرية غربي ليبيا.
 
ونقلت وكالة "الأناضول" عن العميد أحمد المسماري الناطق باسم قوات حفتر، قوله إنّ قواته مستعدة لتأمين الملتقى الوطني الجامع المقرر عقده منتصف الشهر الجاري برعاية أممية.
 
وأضاف خلال مؤتمر صحفي استثنائي عقده المسماري، بعد ساعات من إعلان حفتر رسميًّا بدء معركة سيطرة قواته على العاصمة طرابلس، أنّ "الجيش توقع أن يصمت رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج للاستفادة من عمليات الجيش الليبي في تحرير المدينة من المليشيات والعصابات".
 
وتابع متوعدًا: "لكن بعد موقفه (السراج) انتهت اللعبة، وسنعلمه معنى كلمة النفير وانتهى الكلام معه".
 
وتابع المسماري: "نحن مع انعقاد المؤتمر الجامع، والمبعوث (الأممي) الخاص غسان سلامة يدرك ذلك تماما".
 
وخلال المؤتمر، رد المسماري على سؤال حول تخوف الجميع من تأثير التصعيد العسكري على المؤتمر الجامع، قائلا: "ليس هناك أي علاقة بين المعركة الحالية بالحراك السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة".
 
ورغم محاولة الطمأنة من قبل قوات حفتر، إلا أن جوتيريش قال في مؤتمر صحفي متزامن مع مؤتمر المسماري، إنه "لن يكون هناك مؤتمر وطني جامع في ظل هذه الظروف".
 
جوتيريش الذي عقد مؤتمرة الصحفي في العاصمة طرابلس، أضاف: "كل من حاورتهم يدعمون الملتقى الوطني، ونحن نؤمن بأن الليبيين وحدهم هم من يقررون توقيت الانتخابات".
 
وأدان جوتيريش التصعيد العسكري الحاصل في ليبيا، مشددًا على أنّ حل الأزمة الليبية لن يكون عسكريًّا.
 
ورغم ما تقدم، لم يجب المسؤول الأممي صراحة عن سؤال أحد الصحفيين حول نيته تأجيل الملتقي الوطني، لكنه قال: "نريد أن تنتهي هذه التحركات وإعادة التهدئة، فالوضع الأمني المناسب مهم لعقد المؤتمر الوطني، ومن المهم إنهاء التصعيد والتحلي بضبط النفس".
 
وتابع: "وظيفة الأمم المتحدة إنهاء التصعيد ونأمل أن نشهد ذلك قريبًا (..) أنا مستعد لقيادة مبادرة مناسبة للحل إذا سمحت الظروف".
 
ومنذ 2011، تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس (غرب) و قائد قوات مجلس النواب خليفة حفتر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان