رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد سيطرة قواته على صرمان.. طبول الحرب تدق بين حفتر والسراج

بعد سيطرة قواته على صرمان.. طبول الحرب تدق بين حفتر والسراج

العرب والعالم

حفتر والسراج

بعد سيطرة قواته على صرمان.. طبول الحرب تدق بين حفتر والسراج

وائل مجدي 04 أبريل 2019 16:16

أعلن الجيش الوطني الليبي، اليوم الخميس، استعادة السيطرة على مدينة صرمان الواقعة غرب طرابلس.

 

وأفاد الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري عن وصول قواته أيضا إلى مدينة غريان.

 

وكان الجيش الوطني الليبي (التابع للمشير حفتر) قد أعلن، الأربعاء، "إطلاق عملية للقضاء على الإرهاب في غرب البلاد"، وقالت الوحدة الإعلامية إن "أوامر صدرت للقوات بالتحرك إلى غرب ليبيا لقتال المتطرفين".

 

في المقابل استنفر رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج جميع القوات العسكرية ، والشرطة ، وأمرها بالتصدي لأي تهديدات تستهدف زعزعة الأمن في أي منطقة ليبية.

 

عملية عسكرية

 

 

وقال اللواء عبدالسلام الحاسي، آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية في "الجيش الوطني الليبي"، إن قواته سيطرت بالكامل على مدينة غريان الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب العاصمة طرابلس.

 

وقال الحاسي لوكالة "رويترز": "تمت السيطرة على مدينة غريان بالكامل، وأنا الآن أتجول فيها".

 

وفي وقت سابق كانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن عميد بلدية غريان يوسف البديري قوله

إن "قوات شرق ليبيا وصلت إلى موقع جنوب بلدة غريان".

 

وأضاف: "الوضع هادئ جدا داخل المدينة.. هناك تجمع لتلك القوات التي أتت من جنوب المدينة".

 

وبعد السيطرة على غريان، تقدم الجيش نحو مدينة صرمان والأصابعة، وهما من أقرب المدن لطرابلس حيث تبعدان نحو 50 كلم عنها.


قلق أممي

 

 

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن قلقه العميق إزاء التحركات العسكرية وخطر المواجهة في ليبيا ودعا للهدوء.

 

وقال غوتيريس في تغريدة على "تويتر": "أشعر بقلق عميق من التحركات العسكرية في ليبيا ومن خطر المواجهة.

 

وتابع: "لا يوجد حل عسكري، وحده الحوار بين الليبيين يمكن أن يحل المشاكل الليبية".

 

واستطرد: "أدعو للهدوء وضبط النفس، فيما أستعد للاجتماع مع القادة الليبيين في البلاد".

 

والتقى غوتيريس في طرابلس مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

 

اشتباكات قوية

 

وكانت اشتباكات اندلعت بين قوات الجيش الليبي وأخرى تابعة لحكومة الوفاق، مساء الأربعاء، في بلدة الأصابعة، التي تبعد حوالي 120 كلم على العاصمة طرابلس.

 

وبدأت الاشتباكات، بعدما هاجمت قوّات موالية لحكومة الوفاق، معسكرات الكتيبة 107 والكتيبة 111 التابعة للجيش الليبي، ببلدة الأصابعة، بهدف طردها ومنع تقدّمها نحو العاصمة طرابلس.

 

تأتي هذه التطورات الميدانية، بعد دقائق فقط من بيان، أصدره رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، أعلن خلاله "النفير العام" واستعداد قواته للدفاع عن العاصمة طرابلس، وذلك بعد اقتراب كتائب الجيش الليبي من العاصمة.

 

حكومة الوفاق

 

 

إلى ذلك قالت وزارة داخلية حكومة الوفاق، إنها مستعدة للتصدي لما سمته أي محاولة تنال من العاصمة طرابلس وتهدد سلامة المدنيين.

 

وشدد وزير داخلية الوفاق فتحي باش، على ضرورة تأمين طرابلس من أي صراع مسلح، مؤكداً رفضه لفرض الرأي السياسي بقوة السلاح، مضيفا أنه لا سبيل لإنهاء الأزمة إلا من خلال السبل السياسية والسلمية.

 

يأتي ذلك فيما وصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الأربعاء، العاصمة الليبية في أول زيارة له إلى هذا البلد منذ توليه هذا المنصب عام 2016.

 

وأعلن غوتيريس وصوله إلى طرابلس في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر"، مضيفا أنه "ملتزم تماما بدعم العملية السياسية" في هذا البلد والتي ستقود، بحسب قوله، "إلى السلام والاستقرار والديمقراطية والازدهار".

 

وتسود مخاوف من إمكانية اندلاع حرب بين الجيش الليبي وقوات حكومة الوفاق، قد تقضي على المحاولات التي تقودها الأمم المتحدة هذه الأيام، لتوحيد الطرفين المتنافسين، في المؤتمر الوطني الجامع، المرتقب انعقاده بعد أقل من أسبوعين.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي إن قواته تشتبك مع ميليشيات جنوب العاصمة طرابلس.

 

وأضاف المتحدث أحمد المسماري في مداخلة مع "العربية" أن قواته التي بدأت التحرك غربا تشتبك مع جماعة مسلحة.

 

واعتبر المسماري أن "طرابلس تحت سلطة ميليشيات خارجة عن القانون، وأن "دورنا ملاحقة تلك الميليشيات".

 

وقال المتحدث إن هناك "أعداداً كبيرة تتبع لقواتنا موجودة في محيط طرابلس".

 

وكان طيران مجهول الهوية قصف سيارة تقل 4 أشخاص شمال شرقي الكفرة في ليبيا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان