رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

اتهمتهم بأعمال تخريب.. إريتريا تهاجم تركيا وقطر والسودان

اتهمتهم بأعمال تخريب.. إريتريا تهاجم تركيا وقطر والسودان

العرب والعالم

إريتريا وأثيوبيا

اتهمتهم بأعمال تخريب.. إريتريا تهاجم تركيا وقطر والسودان

وائل مجدي 04 أبريل 2019 14:31

شنت دولة إريتريا هجومًا حادًا على تركيا وقطر، بسبب ما وصفته بـ "الأعمال التخربية" التي تقوم بها أنقرة ضد أسمرا، بدعم وتمويل من الدوحة.

 

الحكومة الإريترية بثت بيانًا قالت فيه إن " التدخلات التركية القطرية، بجانب السودان تهدف جميعها إلى عرقلة مسار السلام مع إثيوبيا وفي منطقة القرن الإفريقي".

 

وتوترت العلاقات بين الخرطوم وأسمرا قبل أكثر من عام حين أعلنت الحكومة السودانية إغلاق حدودها الشرقية مع أريتريا بحجة التدبير لعمل معارض بالشراكة مع مصر.

 

 

وبرغم أن الحكومة في الخرطوم عدلت عن قرارها بعد نحو عام وأعادت فتح الحدود ألا أن الجانب الأريتيري قابل تلك الخطوة بلا مبالاة وواصل قطيعته للسودان.

 

وقالت وزارة الإعلام في أسمرا إن أعمال التخريب التي تمارسها الحكومة التركية، برعاية حزب العدالة والتنمية الحاكم، ضد إريتريا "معروفة لدينا".

 

 

وأضاف البيان: "هذه الأعمال العقيمة تُمارس من خلال التمويل القطري وتواطؤ النظام السوداني الذي سمح باستخدام أراضيه لهذه الأهداف الشائنة".

 

ولفتت الى أن هذه "الأعمال الهدامة" تصاعدت خاصة العام الماضي "بهدف عرقلة عملية السلام والتطورات الإيجابية في العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا على وجه الخصوص ومنطقة القرن الأفريقي برمتها بشكل عام".

 

وأشارت الى أن الحكومة التركية فتحت في بداية هذا العام مكتبًا لرئيس "الرابطة الإسلامية الإريترية" تحت شعار "رابطة العلماء الإريتريين"، وأصدرت تصريحات مثيرة ضد اريتريا وإثيوبيا عقب اجتماع عقد في الخرطوم قبل عدة أيام.

 

 

ووصف بيان الوزارة الإريترية تلك التصريحات بأنها "كانت خارجة عن أي حدود، لكنها لا تتعدى كونها أكثر من مجرد نوبة غضب واتخاذ مواقف ثمثيلية".

 

وأضاف "التصريحات العلنية التحريضية التي صدرت ضد إريتريا وإثيوبيا في اجتماع لهذه الرابطة قبل بضعة أيام في الخرطوم كانت خارجة عن أي حدود وسياق".

 

وفي يوليو الماضي، وقع رئيس الحكومة الإثيوبية، آبي أحمد علي، ورئيس إريتريا، أسياس أفورقي، "إعلان سلام"، أنهى رسميا عقدين من العداء بين الدولتين، بعد آخر مواجهة عسكرية عام 2000، خلفت نحو 100 ألف قتيل من الجانبين وآلاف الجرحى والأسرى والنازحين وأنفقت خلالها أكثر من 6 مليارات دولار.

 

وبعد الاتفاق التاريخي، تبادل زعيما البلدين الزيارات التي حظيت بحفاوة شعبية جارفة، كما جرى الاتفاق على خطوات شملت استئناف الرحلات الجوية وتطوير الموانئ.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان