رئيس التحرير: عادل صبري 06:24 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

حكومة الوفاق الليبية تعلن النفير العام ضد قوات «حفتر»

حكومة الوفاق الليبية تعلن النفير العام  ضد قوات «حفتر»

العرب والعالم

فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية،

حكومة الوفاق الليبية تعلن النفير العام ضد قوات «حفتر»

هادير أشرف 03 أبريل 2019 23:40

أعلن فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، حالة "النفير العام" لقوات الجيش والشرطة؛ إثر رصد تحركات لقوات خلفية حفتر، قرب العاصمة طرابلس، مطالباً، قواته بـ"الاستعداد والتصدي لأية تهديدات تستهدف زعزعة الأمن في أية منطقة، سواء من تنظيمات إرهابية أو إجرامية أو مجموعات مارقة خارجة عن القانون أو مرتزقة أو من يهدد أمن أي مدينة ليبية"، بصفته القائد الأعلى للجيش.

وكان المكتب الإعلامي لقوات حفتر، المسيطرة على شرقي ليبيا، قد أعلن تحرك وحدات عسكرية تابعة لها إلى المنطقة الغربية، لـ"تطهير ما تبقى من الجماعات إرهابية" في إشارة إلى الكتائب غير الخاضعة لها، والداعمة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وأضاف السراج،  ي بياناً له قائلاً: "ألتزمنا ضبط النفس في السابق تجاه افتعال متعمد للأزمات، لكن أمام هذا الإصرار على تبني هذا النهج العدائي، الذي اعتقدنا أننا تجاوزناه، فقد أصدرنا التعليمات، وأعلنا حالة النفير العام".

وأوضح قائلاً: "تابعنا بأسف ما يصدر عن بعض الأطراف (في إشارة إلى قوات حفتر) من تصريحات وبيانات مستفزة تتحدث عن التوجه لتطهير المنطقة الغربية وتحرير العاصمة طرابلس".

وشدد على أنه "لا حل عسكري للأزمة الليبية، والحرب لا تجلب إلا الدمار للبلد، والمعاناة للشعب".

وتتواجد قوات حفتر، في عدة نقاط في المنطقة الغربية أقربها إلى طرابلس، بلدة الأصابعة المجاورة لمدينة غريان، والتي لا تبعد عن العاصمة سوى نحو 80 كلم، وكثفت في الفترة الأخيرة من تحركاتها في المنطقة، بعد سيطرتها مؤخرا على المدن والبلدات الرئيسية في إقليم فزان (جنوب غرب).

وأكد  إأن "هذا التصعيد الممنهج يأتي قبل أيام معدودة من عقد الملتقى الوطني الجامع للحوار، الذي يرى فيه الليبيون بصيص أمل ومخرجا من الأزمة، وفرصة لتوحيد المؤسسات وطريقا يوصل للانتخابات، لكن هذه الأطراف بخطابها هذا، ستعمل على تقويض كل ذلك".

وتنظم بعثة الأمم المتحدة، مؤتمرا للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل/ نيسان الجاري، ضمن خارطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان