رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

هل تطرح قمة تونس مسارات بديلة لمواجهة التحديات بالمنطقة؟

هل تطرح قمة تونس مسارات بديلة لمواجهة التحديات بالمنطقة؟

العرب والعالم

القمة العربية في تونس

هل تطرح قمة تونس مسارات بديلة لمواجهة التحديات بالمنطقة؟

أحمد جدوع 30 مارس 2019 10:00

تستعد العاصمة التونسية غداً الأحد لاستضافة القمة العربية العادية الثلاثون في تونس، وسط قلق دولي وترقب عرب حول المسارات البديلة التي يمكن أن تسفر عنها القمة لمواجهة التحديات بالمنطقة.

 

وتأتي القمة الثلاثون، بعد شهر من حديث السلطة الفلسطينية عن استيلاء إسرائيل، في 17 فبراير، على نحو 139 مليون دولار (سنويًا) من عائدات الضرائب (المقاصة)، كإجراء عقابي على تخصيص السلطة الفلسطينية جزءًا من تلك الإيرادات لدفع رواتب للمعتقلين وعائلات الشهداء.

 

 وأوفدت فلسطين مبعوثين للجامعة مؤخرًا، لبحث سبل الخروج من المأزق المالي الذي يواجه السلطة الفلسطينية.

 

حضور جيمع الزعماء

 

كما تأتي قمة تونس بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مؤتمر صحفي، الإثنين، في واشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاعتراف رسميًا بسيادة تل أبيب على مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

 

 ومن المنتظر وفق تصريحات رسمية، أن يحضر القمة غالبية ملوك وقادة الدول العربية، لرص الصفوف والبحث عن حلول ناجعة لأزمات المنطقة العربية فضلا عن تعزيز العمل العربي المشترك.

 

5 ملفات عاجلة

 

وأعلن المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، محمود عفيفي، في مؤتمر صحفي، أن جدول أعمال القمة يتضمن نحو 20 مشروعًا وملفًا، على رأسها القضية الفلسطينية وأزمتها المالية، وأزمة سوريا والوضع في ليبيا، واليمن، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية.

 

وأشار إلى أن قمة تونس قد تصدر قرارًا حول الجولان السوري في ضوء التطورات الأخيرة، مؤكدًا أن عودة سوريا لمقعدها المجمد منذ 2011 غير مدرجة بجدول أعمال قمة تونس.

 

وأكد على أن القضية الفلسطينية ستكون في مقدمة الاهتمامات للتعامل مع الوضع الضاغط على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وبحث الموقف المالي الصعب وكيفية الخروج من هذا المأزق، وستكون في أولويات المناقشات.

 

قمم سابقة 

 

وركزت آخر 5 قمم منذ قمة بغداد 2012 إلى الظهران بالسعودية في 2018 على "القضية الفلسطينية والقدس" و"تدخلات إيران" و"أزمات سوريا وليبيا واليمن"، و"الأمن القومي العربي"، و"مكافحة الإرهاب".

 

وأكدت جميعها على أهمية الحل السياسي للأزمات التي ظهرت منذ ثورات 2011، ومواجهة التحركات الإيرانية بالمنطقة، وضرورة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ودعم حل الدولتين، ومركزية القضية الفلسطينية.

 

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، في أبريل 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

 

تصدع عربي

 

ورغم إعلان ترامب في أواخر ديسمبر 2017، القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وسط غضب عربي وانتقادات دولية، اكتفت القمة العربية في الظهران برفض القرار، دون تغيير في الواقع الجديد حتى اليوم.

 

بدوره قال الدكتور رياض الشعيبي رئيس حزب البناء الوطني التونسي إنه للأسف ليس هناك رهانات حقيقية على قمة تونس غير محاولة نفخ الروح من جديد في النظام الرسمي العربي الذي تصدع خلال السنوات الأخيرة.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن جامعة الدول العربية لم تشهد حالة من الضعف والتراجع كالذي تعيشه اليوم.

 

وأوضح أن بعض الدول العربية تريد أن تتجاوز أزماتها الداخلية من خلال تحركات دبلوماسية ميؤوسة داخل فضاء الجامعة، ولو أدى بها الأمر للتفريط في ثوابت وطنية واضحة على غرار مشروع القرن أو تمرير قرارات لا قيمة واقعية لها مثلما هو الشأن في القضية السورية أو اليمنية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان