رئيس التحرير: عادل صبري 09:29 مساءً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

11 أسمًا في القائمة.. مَن قد يصبح رئيس وزراء بريطانيا إذا استقالت ماي؟

11 أسمًا في القائمة.. مَن قد يصبح رئيس وزراء بريطانيا إذا استقالت ماي؟

العرب والعالم

خلفاء محتلون لتيريزا ماي

بالصور والفيديو..

11 أسمًا في القائمة.. مَن قد يصبح رئيس وزراء بريطانيا إذا استقالت ماي؟

إنجي الخولي 29 مارس 2019 01:12

فجرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ، الأربعاء، مفاجأة حينما صرحت بأنها مستعدة للاستقالة مقابل مصادقة مجلس العموم على اتفاقها للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، على خلفية الضغوط التي تواجهها من جانب أعضاء حزب المحافظين، ومن بينهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون.

 

وفي اجتماع مع نواب محافظين صوّت بعضهم مرتين ضد اتفاقها لـ«بريكست»، أكدت ماي أنها ستستقيل من منصبها قبل انتهاء فترتها، حتى تتيح الفرصة لشخص آخر للإشراف على المرحلة المقبلة من المفاوضات، التي ستبحث خلالها بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي شكل العلاقات التجارية المستقبلية.
 

وأطلقت تصريحات ماي السباق لخلافتها في 10 داونينغ ستريت، مقر رئاسة الوزراء في بريطانيا.. فما هي أبرز الأسماء المرشحة لخلافة ماي :  

 

مايكل جوف.. داعم للانفصال

 

كان جوف (51 عاماً) واحداً من أهم الشخصيات في الحملة المطالِبة بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي، خلال الاستفتاء الذي أُجري عام 2016.
وساعد في قيادة حملة المغادرة ، ومشهورًا بين البريطانيين بمقولة أن بلاده لديها ما يكفي من الخبراء لإخبارهم بما هو أفضل بشأن "بريكست".

 

وأصبح منذ ذلك الحين واحدًا من أكثر المروجين الموثوقين لصفقة ماي. وظل في حكومة رئيسة الوزراء كوزير البيئة.

 

ويُنظر إلى جوف الآن على أنه يمتلك طريقًا ضيقًا إلى قيادة الحزب، حيث يغضب منه السياسيون المؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد بسبب وقوفه خلف اتفاق ماي.

 

واضطر لمعاودة بناء مسيرته في الحكومة، بعد أن خسر أمام ماي في السباق لخلافة ديفيد كاميرون الذي استقال بعد يوم من خسارة الاستفتاء.

 

ويعتبر جوف، وزير البيئة، واحداً من أكثر الأعضاء الفاعلين في الحكومة في مجال طرح سياسات جديدة ، بحسب "رويترز".

وأصبح فجأة حليفاً لماي، ويدعم حتى الآن استراتيجيتها للانسحاب.

 

وخلال حملة الدعوة للانفصال عن الاتحاد الأوروبي في 2016 تحالف جوف مع بوريس جونسون، ثم سحب دعمه لجونسون في مسعاه للفوز بمقعد القيادة في اللحظة الأخيرة، ورشَّح نفسه.

 

وتشير المراهنات إلى أنه على رأس المرشحين لخلافة ماي، وأن فرصته في أن يصبح رئيس الوزراء التالي نسبتها 22%.

 

بوريس جونسون.. أشد معارضي ماي

 

جونسون (54 عاماً) هو وزير الخارجية السابق، وهو أشد معارضي ماي انتقاداً لها فيما يتعلق بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

 

 واستقال من الحكومة في يوليو ، احتجاجاً على إدارة ماي لمفاوضات الخروج.

 

 وشرح جونسون -الذي يعتبره كثيرون من المتشككين في الاتحاد الأوروبي وجَّه الحملة البريطانية للانسحاب عام 2016- رأيه في خطبة رنانة خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين، في أكتوبر.

 

ووقف بعض الأعضاء في طابور لساعات للحصول على مقعد.
 

ودعا الحزب للعودة لقيمه التقليدية، بخفض الضرائب وتعزيز الشرطة والبعد عن تقليد سياسات حزب العمال اليساري.

 

وهو المفضل لدى أعضاء الحزب ، وفي الوقت الذي يرى فيه بعض حلفائه داخل الحزب قائدًا قادرًا على تحقيق موقف حاسم من الاتحاد الأوروبي، فإن لديه مجموعة واسعة من النقاد الذين يرونه كأنه انتهازي، وسريع الانتقاد.

 

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن جونسون إذا تقلد في نهاية المطاف زعامة الحزب، فإن ذلك قد يخلق تعمقًا أكبر داخل الحزب والفوضى الأكبر في عملية الانسحاب.

 

 

ديفيد ليدنجتون.. لا يرغب في المنصب

 

ليدنجتون (62 عاماً) ، هو نائب رئيس الوزراء الحقيقي لماي.

 

 وأيَّد البقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، ولعب دوراً رئيسياً في مسعى ديفيد كاميرون الفاشل لإعادة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي قبل الاستفتاء.

 وطرح اسمه كزعيم مؤقت محتمل. وفي عطلة نهاية الأسبوع قال إنه لا يعتقد أن لديه أي رغبة في الاستحواذ على منصب ماي.

 

 

جيريمي هنت.. أثار استياء الناخبين

 

حلَّ هنت (52 عاماً) محل جونسون وزيراً للخارجية، في يوليو ، ودعا أعضاء حزب المحافظين لتنحية خلافاتهم جانبا بشأن الانسحاب، والتضافر في وجه خَصم مشترك هو الاتحاد الأوروبي. وصوَّت هنت للبقاء ضمن الاتحاد في استفتاء 2016.

وشغل منصب وزير الصحة لمدة ستة أعوام، وهو دور أدى لاستياء كثير من الناخبين منه، ممن يعملون في قطاع الرعاية الصحية الوطنية المستنزف، الذي تديره الدولة أو من يعتمدون عليه.

 

 

جيكوب ريس- موج ..المليونير الأنجليزي

 

مليونير يحرص على صورة السيد الإنجليزي من الأيام الخوالي، وأصبح له أنصار كثيرون بين مَن يريدون انسحاباً جذرياً أكثر مما تقترحه ماي.

 

 وريس-موج  (49 عاماً)  زعيم لمجموعة قوية من المشرعين المشكّكين في الاتحاد الأوروبي، وأعلن أنه قدَّم خطاباً لسحب الثقة من رئيسة الوزراء بعد يوم من إعلانها عن مسودة اتفاق الانسحاب.

لكن هل يريد منصبها؟ عندما سُئل بعد تقديم الخطاب إن كان يريد الإطاحة بماي، قال ريس-موج إنه لن يرشح نفسه للمنصب.

 

دومينيك راب.. على طاولة الكبار

 

استقال راب (44 عاماً)، وزير شئون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، من حكومة ماي احتجاجاً على مسودة اتفاق الانسحاب، وقال إنها لا تتطابق مع الوعود التي قطعها حزب المحافظين خلال انتخابات عام 2017.

 

 وتولى راب المنصب خمسة أشهر فحسب، بعد تعيينه في يوليو.

وينظر له باعتباره وافداً جديداً نسبياً على طاولة الكبار في الحكومة، لكنه سبق وخدم في مناصب وزارية صغيرة منذ انتخابه في 2010.


وبصفته كبير مفاوضي الخروج من الاتحاد الأوروبي، سخر منه أعضاء الحزب بعد أن اعترف بأنه "لم يفهم تمامًا" مدى اعتماد التجارة البريطانية على معبر دوفر-كاليه مع فرنسا.

 

وشارك راب في حملة الدعاية المؤيدة للانسحاب قبل استفتاء 2016، وهو حاصل على الحزام الأسود في رياضة الكاراتيه.

 

وسئل هذا الشهر إن كان يود أن يصبح رئيساً للوزراء، فقال إنه احتمال وارد.

 

ساجد جاويد.. من أصل باكستاني

 

مصرفي سابق وأحد مؤيدي الأسواق الحرة. شغل عدداً من المناصب في الحكومة، وحقَّق نتائج طيبة في استطلاعات لآراء أعضاء الحزب.

 

 وهو مِن أصل باكستاني. ويعلق جاويد في مكتبه صورة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر.

 

وصوت جاويد(49 عاماً)  للبقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، لكنه كان يعتبر في السابق من المشككين في الاتحاد الأوروبي.

 

وبصفته وزيرًا للداخلية، حاول تخفيف نهج الحكومة المتشدد المناهض للهجرة، وتهدئة قادة الشرطة الغاضبين من تخفيضات الموازنة.

 

ديفيد ديفيز.. أحد أبرز المشككين في الاتحاد

 

عين ديفيز (69 عاماً)، أحد أبرز المشككين في الاتحاد الأوروبي، ليقود فريق التفاوض البريطاني مع التكتل، في يوليو 2016، لكنه استقال بعدها بعامين احتجاجاً على خطط ماي لعلاقة طويلة الأمد مع التكتل.

وفي الشهر الماضي قال لمجلةٍ إنه سيكون على الأرجح زعيماً لحزب المحافظين، إذا كان هذا المنصب مثل وظيفة يتقدم لشغلها.

 

بيني موردونت..آخر المؤيدين للانسحاب

 

موردونت (46 عاماً) ،هي واحدة من آخر المؤيدين للانسحاب داخل حكومة ماي، وتشغل منصب وزيرة التنمية الدولية.

 وتوقع كثيرون أن تنضم إلى قائمة المستقيلين بعد نشر مسودة ماي لاتفاق الانسحاب.

 

أندريا ليدسوم..منافسة ماي السابقة

 

كانت ليدسوم (55 عاماً) ، وهي من أنصار الانسحاب ولا تزال تخدم في حكومة ماي، المنافسة الرئيسية لرئيسة الوزراء في السباق لخلافة كاميرون في 2016.

لكنها انسحبت من السباق بدلاً من أن تجبر ماي على خوض جولة إعادة. وتدير حالياً الشئون البرلمانية للحكومة.

 

آمبر رود.. منتقدة المهاجرين

 

استقالت رود (55 عاماً) من منصب وزيرة الداخلية في العام الماضي، بعد أن واجهت انتقادات حادة لأسلوب معاملة وزارتها لبعض المقيمين منذ فترة طويلة من المهاجرين من منطقة الكاريبي، ووصفهم بأنهم مهاجرون غير شرعيين بالمخالفة للقانون.

رود، هي الحليف الوثيق لماي التي اضطرت إلى الاستقالة كوزيرة للداخلية، ولكنها عادت منذ ذلك الحين إلى الحكومة كوزيرة للعمل والمعاشات.

في الوقت الذي تؤيد فيه رود صفقة رئيس الوزراء المقترحة حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أصبحت أول وزيرة تتناقش علنًا "الخطة ب" إذا لم يمر الاقتراح عبر البرلمان.

 

ومن الممكن أن تفوز بتأييد النواب المؤيدين للاتحاد الأوروبي في حزب المحافظين.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان