رئيس التحرير: عادل صبري 06:55 مساءً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| الإسلاموفوبيا.. أرقام صادمة عقب مذبحة نيوزيلندا

فيديو| الإسلاموفوبيا.. أرقام صادمة عقب مذبحة نيوزيلندا

محمد عبد الغني 26 مارس 2019 20:00

 

ارتفعت معدلات حوادث الإسلاموفوبيا بسرعة خاطفة في بريطانيا ليصل لنحو 600% عقب الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا الذي وقع قبل نحو 10 أيام.

 

وذكر تقرير مؤسسة Tell MAMA الحقوقية البريطانية المؤسسة المعنية برصد جرائم الكراهية إنه في غضون الأسبوع التالي للهجوم الإرهابي على 50 مصلياً مسلماً في نيوزيلندا، استخدم متطرفون لغة ورموزاً أو أفعالا" وحشية لاستهداف المسلمين في المملكة المتحدة.

 

 

جاء ذلك بعد حادث إرهابي مرتبط بمذبحة كرايستشيرش، ووقعت هجمات على مساجد في برمنجهام وأُلقى القبض على العديد من الأشخاص بسبب تصريحاتهم على الإنترنت.

 

وتعد نسبة 593% خلال أسبوع أعلى من النسبة التي رُصِدَت بعد التفجير الانتحاري في مدينة مانشستر البريطانية عام 2017 الذي قيل إنه كان مصدر إلهام دارين أوزبورن الذي نفَّذ هجوماً بشاحنة لدهس مصلين مسلمين إثر مغادرتهم مسجد فينسبري بارك في بريطانيا.

 

وقال بن والاس، وزير الدولة البريطاني لشؤون الأمن، إن حادثةً شنيعة مثل هجوم كرايستشيرش ربما تحدث في بريطانيا.

 

وتُظهر الإحصائيات الرسمية أن 43% من الإرهابيين المشتبه بهم المعتقلين عام 2018 كانوا ذوي بشرة بيضاء مقارنة بنسبة 32% كانوا آسيويين.

 

وأبدى المفوض المساعد نيل باسو، قائد شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، قلقه من ارتفاع نسبة جرائم الكراهية، قائلاً إنها يمكن أن تكون «مقياساً غير مباشر» لمدى تزايد خطورة اليمين المتطرف.

 

وسجل التقرير السنوي لمؤسسة Tell MAMA عام 2017، رقماً قياسياً في الهجمات المعادية للمسلمين الخائفين وحذر من "تحول ملحوظ تجاه حوادث أكثر خطورة بعيدة عن الإنترنت تتمثل في هجمات واقعية وأعمال تخريب وسوء معاملة، في ظل استمرار انتشار الكراهية على الشبكات الاجتماعية.

 

وأظهرت إحصائيات منفصلة لوزارة الداخلية البريطانية أن أكثر من نصف العدد المتزايد لجرائم الكراهية الدينية التي أُبلِغَت بها الشرطة تستهدف المسلمين الآن.

 

وزاد عدد دوريات الشرطة حول المساجد ودور العبادة منذ هجوم نيوزيلندا الذي حدث الجمعة 15 مارس 2019.

 

وقد احتُجِز رجل للاشتباه به في تحطيم نوافذ خمسة مساجد في برمنحهام، مما دفع شرطة مكافحة الإرهاب للتحقيق معه بشأن الحادث.

 

وهناك واقعة ثانية، عندما طُعِنَ رجل في مقاطعة سَري الإنجليزية، اعتُبرت هجوماً إرهابياً مزعوماً بعد أن صاح مرتكب الجريمة بعبارات دينية وعنصرية مسيئة.

 

وهناك حوادث أُخرى شهدت استهداف المسلمين خلال الأيام الماضية، شملت هجوماً بمطرقة بالقرب من مسجد في لندن، وتعرض سائق سيارة أجرة لإيذاء جسدي بمدينة روتشديل الإنجليزية، بالإضافة لتهديدات عبر الإنترنت تتعلق بهجمات كرايستشيرش.

 

ومن المقرر توفير دعم مالي منفصل بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني على مدار السنوات الثلاث المقبلة لتوفير التدريب الأمني الوقائي للموظفين والمتطوعين في المؤسسات الدينية.

 

موغريني تحذر 

 

وكانت فيديريكا موغريني ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية أعلنت أمس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، عقب لقاء بينهما في العاصمة إسلام أباد أن ظاهرة الإسلاموفوبيا “لا تشكل تهديدًا للمسلمين فقط، بل للمجتمع الأوروبي بأسره”.

 

وأضافت موغريني أن “قوة مجتمعاتنا تكمن في تنوعها، وكل من يعتدي على تنوع مجتمعاتنا فإنه بذلك يعتدي على المجتمع بأسره، وليس فقط شريحة واحدة منه”.

 

وتابعت قائلة “لهذا فإن ضمان ألا يكون لظاهرة الإسلاموفوبيا مكان في الاتحاد الأوروبي يمثل أولوية بالنسبة للاتحاد والمؤسسات الأوروبية وبالنسبة لي شخصيًا، ولجميع الدول الأعضاء”.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان