رئيس التحرير: عادل صبري 10:50 صباحاً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| روائح البارود تفوح في غزة.. هل تندلع الرابعة بين الاحتلال وحماس؟

فيديو| روائح البارود تفوح في غزة.. هل تندلع الرابعة بين الاحتلال وحماس؟

العرب والعالم

المقاومة الفلسطينية

فيديو| روائح البارود تفوح في غزة.. هل تندلع الرابعة بين الاحتلال وحماس؟

أيمن الأمين 25 مارس 2019 11:36

توترت الأوضاع بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس والاحتلال الإسرائيلي، على خلفية اتهام الأخير للحركة بإطلاق صاروخ على تل أبيب أسفر عن خسائر مادية.

 

التوتر بين الجانبين، ربما يأخذ الأمر لأكثر من التهديد، وربما تكون الحرب الرابعة هي الخيار الإسرائيلي لمواجهة قطاع غزة.

 

الحرب وشيكة، تلك ملخص ما دار في الأيام الأخيرة، تهديدات من قادة بالحكومة الإسرائيلية، وأخرى مماثلة بقادة بالجيش، أكدته صحف عبرية عن معلومات تؤكد رسائل بالاستعداد للحرب، واليوم الزج بالكتائب المسلحة على حدود القطاع.  

 

وقبل ساعات، قرر الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، فرض إغلاق شامل على قطاع غزة، عقب سقوط صاروخ على "تل أبيب" زعم أنه أُطلق من غزة؛ وهو ما دفع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى قطع زيارته لواشنطن.

 

وفجر اليوم، قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي موقعي رصد يتبعان حركة "حماس" شمالي قطاع غزة، في حين زعم جيش الاحتلال سقوط صاروخ على "تل أبيب"، أدى إلى وقوع إصابات.

 

وذكر شهود عيان فلسطينيون أن دبابة إسرائيلية قصفت موقع رصد تابعاً لحركة "حماس" شرقي بلدة بيت حانون شمالي القطاع، كما قصفت آخَر شرقي مدينة غزة، دون إصابات.

 

وبعدها بساعات، زعم الجيش الإسرائيلي أن صاروخاً أُطلق من غزة. وأوضحت وسائل إعلام عبرية أنه "سقط في منطقة هشارون التي تضم مدينة تل أبيب".

وذكرت هيئة البث الرسمية، نقلاً عن مصادر في الشرطة وخدمة الإسعاف (نجمة داود الحمراء)، أن "الصاروخ أصاب منزلاً أو اثنين، وأدى إلى وقوع إصابات".

 

وقالت إذاعة جيش الاحتلال، نقلاً عن "نجمة داود"، إن الصاروخ تسبب في وقوع إصابة متوسطة، وخمس إصابات طفيفة، في حين ذكرت صحيفة "هآرتس" أن "إصابات وقعت في المكان" دون تحديدها.

 

وعلى الرغم من زعم "إسرائيل" إطلاق الصاروخ من غزة، لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق أي صواريخ، كما لم يصدر رد فعل فوري عن حركة "حماس".

 

وفي الإطار ذاته، أغلقت "إسرائيل" معبرَي "كرم أبو سالم" التجاري أمام حركة البضائع، و"بيت حانون/إيرز" الإنساني الذي يتحرك من خلاله الفلسطينيون لغرضي العلاج والسفر.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال قرر فرض إغلاق شامل على القطاع، وكذلك تضييق مساحة الصيد في بحر غزة حتى إشعار آخر.

 

أيضا، وفي ضوء تدهور الوضع الأمني، أعلن رئيس حكومة الاحتلال اختصار زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، والعودة إلى "إسرائيل"، بعد لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقال نتنياهو في تصريح مكتوب: "في ضوء الأحداث الأمنية، قررت اختصار زيارتي للولايات المتحدة، سألتقي الرئيس ترامب بعد عدة ساعات ثم أعود فوراً إلى البلاد، لإدارة عملياتنا من كثب".

 

وأضاف: "أنهيت للتو مشاورات أمنية أجريتها مع كل من قائد الجيش ورئيس الشاباك (المخابرات الداخلية) ورئيس هيئة الأمن القومي".

وفي غزة، قالت وسائل إعلام محلية إن حركة "حماس" قررت إلغاء كلمة لرئيسها في القطاع، يحيى السنوار، كانت مقررةً اليوم ظهراً.

 

وبسبب إغلاق جميع المعابر مع غزة، ألغى الوفد المصري زيارته للقطاع، بسبب التطور الخطير بالأحداث الأمنية.

 

وبعد ساعات قليلة، ذكر الإعلام الإسرائيلي أن جيش الاحتلال نشر كتيبتي مشاة على حدود غزة واستدعى قوات احتياط.

 

وقال راديو الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر نشر كتيبتي مشاة على حدود غزة واستدعاء بعض جنود الاحتياط، في خطوة عسكرية يرى البعض أنها تهدف إلى الرد على الهجوم الصاروخي الذي استهدف شمال تل أبيب فجر اليوم.

 

وأدى الهجوم الأخطر من نوعه منذ العام 2014 إلى سقوط أضرار مادية وجرحى، كما أن إدارة الجيش الإسرائيلي أعلنت أن صاروخاً بعيد المدى استخدم فيه.

 

كما استدعى الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين أيضا، لواءين عسكريين ومقر قيادة فرقة عسكرية.

وقالت وكالة "رويترز" إن الجيش الإسرائيلي اتهم حركة "حماس" بتنفيذ الهجوم الصاروخي على وسط "تل أبيب"، وهو ما لم تعلق عليه الحركة.

 

وتعددت الحروب الصهيونية على قطاع غزة، منذ بدايات الألفية الثالثة، ووصلت لـ 3 حروب، كانت نتيجتها واحدة انتصار معنوي للمقاومة الفلسطينية، وسط وقوع خسائر جمة بين المواطنين الغزاويين خصوصا النساء والأطفال.

 

وبدأت الحروب عام 2008، تحت مسمى"عملية الرصاص المصبوب"، ثم حرب 2012 "عملية عامود السحاب"، وأخيرا 2014 "عملية الجرف الصامد".

 

وكان الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي قد توصلا في الـ 26 من أغسطس 2014 إلى هدنة طويلة الأمد بعد حرب استمرت 51 يومًا أسفرت عن استشهاد 2320 فلسطينيا وإصابة أكثر من 12 ألفًا آخرين، فضلا عن تدمير مئة ألف منزل ومنشأة، وتدمير قرابة خمسة آلاف منشأة اقتصادية بشكل كلي وجزئي، وفق أرقام رسمية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان