رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

حرب وشيكة على غزة.. كيف سترد المقاومة؟

حرب وشيكة على غزة.. كيف سترد المقاومة؟

العرب والعالم

جيش الاحتلال

تعليمات لجيش الاحتلال..

حرب وشيكة على غزة.. كيف سترد المقاومة؟

أيمن الأمين 24 مارس 2019 13:22

لم تغب عبارة "الحرب الخامسة على غزة" طيلة الأيام الفائتة، فالقطاع المحاصر بات الهدف والمقصد لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي بدأ في تحشيد قوته العسكرية ضد أهالي غزة.

 

هنا يهدد أفيغدور ليبرمان قبل أشهر، بتصريحات استفزازية قائلا: من الضروري شن حرب رابعة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة لكسر إرادتهم قبل الدخول في أية عملية سلام، بحسب زعمه.

 

واليوم تتحدث صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأحد، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تلقى تعليمات مباشرة بالاستعداد لشن حرب واسعة في قطاع غزة على حركة حماس.

 

 

وذكر المحلل العسكري لموقع يديعوت أحرونوت ،رون بن يشاي، أن الجيش الإسرائيلي قد ينفذ هذه العملية العسكرية في قطاع غزة، الصيف المقبل.

 

ووفقًا للصحيفة، فإنّه ابتداءً من الصّيف المقبل، فإن التعامل سيتغيّر من حرب الاستنزاف في قطاع غزّة، في إشارة إلى مسيرات العودة وإطلاق البالونات الحارقة تجاه البلدات الإسرائيليّة المحاذية للقطاع.

 

وقال بن يشاي، إن ثلاث سنوات ونصف السّنة من الهدوء الذي حقّقه عدوان الجرف الصامد انقضت قبل عام تمامًا، ومنذ ذلك الحين نجد أنفسنا متورّطين في حرب استنزاف غريبة بادرت إليها حماس، وألقت إسرائيل بنفسها، عن وعي، في موضع ردّ الفعل، لا نتيجة قرار إستراتيجي، إنما بسبب فشل أو استبعاد طرق التعامل مع القطاع التي ناقشها المجلس الأمني والوزاري المصغّر في الحكومة الإسرائيليّة (الكابينيت).

 

وكشفت الصحيفة أن الكابينت ناقش ثلاثة خيارات للتعامل مع القطاع، هي: شنّ عدوان واسع، والتوصل إلى تهدئة؛ ومسار اقتصادي بديل عن الحرب.

 

وحسب بن يشاي، فقد ناقش الكابينت شن عمليّة عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، لكن العمليّة لم تنبئ بتحقيق تغيير أساس نحو الأفضل (بالنسبة لإسرائيل)، إنما باستمرار الوضع القائم بعد دفعنا أرواحًا وضررًا اقتصاديًّا.

 

كما فشلت، خلال العام الأخير، حسب بن يشاي، محاولات التوصّل لتهدئة صغيرة في قطاع غزّة، بوساطة مصريّة استنادًا إلى تفاهمات الجرف الصامد، بالإضافة إلى مسار بديل، جريء، غير عسكري، أوصى به الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنيّة ومعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، غير أن الكابينيت استبعد هذا الخيار.

 

وكان من المفترض أن يشمل هذا الخيار على مبادرة إسرائيليّة لمسار اقتصادي واسع لإعادة إعمار القطاع بمشاركة جهات عربيّة ودوليّة يوفّر للغزيين، خلال مدّة قصيرة، فرصًا وجودة حياة لم يشهدوها منذ فترة طويلة.

 

 

المقاومة الفلسطينية تجد نفسها أمام أزمة حال نفذ الاحتلال تهديداته، خصوصا وأنها ستحارب على 3 جبهات، تواجه العدو الصهيوني وحملته العسكرية..

 

في نفس السياق، تواجه حركة حماس احتجاجات شبه يومية داخل القطاع مطالبة بالعيش والحرية، يقابلها حصار من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن للحركة.

 

وتعددت الحروب الصهيونية على قطاع غزة، منذ بدايات الألفية الثالثة، ووصلت لـ 3 حروب، كانت نتيجتها واحدة انتصار معنوي للمقاومة الفلسطينية، وسط وقوع خسائر جمة بين المواطنين الغزاويين خصوصا النساء والأطفال.

 

وبدأت الحروب عام 2008، تحت مسمى"عملية الرصاص المصبوب"، ثم حرب 2012 "عملية عامود السحاب"، وأخيرا 2014 "عملية الجرف الصامد".

 

وكان الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي قد توصلا في الـ 26 من أغسطس 2014 إلى هدنة طويلة الأمد بعد حرب استمرت 51 يومًا أسفرت عن استشهاد 2320 فلسطينيا وإصابة أكثر من 12 ألفًا آخرين، فضلا عن تدمير مئة ألف منزل ومنشأة، وتدمير قرابة خمسة آلاف منشأة اقتصادية بشكل كلي وجزئي، وفق أرقام رسمية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان