رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 مساءً | السبت 15 يونيو 2019 م | 11 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد 22 شهرًا من التحقيقات.. ماذا يخبئ تقرير مولر لترامب؟

بعد 22 شهرًا من التحقيقات.. ماذا يخبئ تقرير مولر لترامب؟

العرب والعالم

مولر وترامب

وتسليمه لوزارة العدل..

بعد 22 شهرًا من التحقيقات.. ماذا يخبئ تقرير مولر لترامب؟

أيمن الأمين 23 مارس 2019 12:14

بعد 22 شهرا من التحقيقات والبحث، بشأن أحد أبرز الاتهامات الموجهة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعلاقة روسيا بنتائج الانتخابات الأمريكية، سلم المدعي الأمريكي الخاص، روبرت مولر، وسلّم تقريراً نهائياً إلى وزير العدل وليام بار.

 

وقالت وزارة العدل الأمريكية، في بيان، إن المحقق الخاص روبرت مولر سلم تقريراً بشأن تحقيقه في دور روسيا بالانتخابات الرئاسية التي جرت في 2016، وأي مخالفات قد يكون الرئيس دونالد ترامب قد ارتكبها.

 

وأضافت الوزارة أن مولر رفع تقريره إلى وزير العدل، ولم يُنشر التقرير بعد، إذ يرجع قرار الأجزاء التي يمكن الكشف عنها من التقرير إلى وليام بار.

 

وأشارت إلى أنه لم يُعرف إن كان مولر قد خلص إلى وجود مخالفات أو جرائم ارتكبها ترامب، أو حملته الانتخابية، بما يتخطى الاتهامات التي وُجهت بالفعل إلى عدد من مساعديه.

 

من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أن مسألة تقييم التقرير متروكة لوزير العدل.

 

وكتبت ساندرز في تغريدة على " تويتر": إن "الخطوات التالية تعتمد على الوزير، ونعول على أن تأخذ العملية مجراها".

 

وأضافت: إن "البيت الأبيض لم يتسلم تقرير مولر، ولم يتلقَّ إحاطة بشأنه حتى الآن".

 

في السياق، يرى كثيرون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ربما يكون تنفس الصعداء إثر الإعلان عن انتهاء تقرير مولر بشأن التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأخيرة قبل نحو عامين، بيد أن قرائن عديدة أشارت إلى خلاف ذلك.

 

ولا يعرف حتى الآن ما إذا كان التقرير الذي استغرق إعداده 22 شهرا يتضمن إدانة أم تبرئة لساحة الرئيس الأميركي، وإن كان يعتقد أن خلاصاته بغض النظر عن طبيعتها ستترك تأثيرا بالغا على نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة وحظوظ الرئيس ترامب في الفوز بها.

وفيما يبدو على حالة من التوجس من نتائج التقرير، كشفت شبكة "سي أن أن" الأميركية أن ترامب يوجد الآن في منتجع بام بيتش بفلوريدا محاطا بموظفين أكثر من المعتاد، خصوصا من فريقه القانوني.

 

وعلى غير عادته في اللجوء إلى تويتر والتغريد بكثافة حول المستجدات والتطورات، لم يعلق ترامب حتى الآن على تسليم تقرير مولر. علما بأنه دأب على نقده بشكل لاذع.

 

ورغم ذلك لم تظهر حتى الآن مؤشّرات حول ما إذا كانت هناك اتّهامات في التّقرير لترامب أو لأحد أفراد عائلته أو مستشارين سابقين له بالتواطؤ مع روسيا أو إعاقة العدالة، وهما المحوران الرئيسيان للتحقيق الذي خيّم كسحابة سوداء فوق إدارة ترامب منذ أن أعلن عنه عام 2017.

 

ورحّب البيت الأبيض بتقديم التّقرير الذي طال انتظاره، وسعى لإعطاء نوع من عدم المبالاة لنتائجه.

 

وقالت المتحدّثة باسمه سارة ساندرز "الخطوات التالية تعود إلى المدّعي العام (بار) ونحن نتطلّع إلى أن تأخذ العمليّة مجراها. البيت الأبيض لم يتلقّ تقرير المحقق الخاص أو يتم إطلاعه عليه".

وفي الوقت الذي يهاجم ترامب مضمون التقرير ويستبشر بعض أنصاره بانتهائه، طالبت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ تشاك شومر -في بيان مشترك تلاه شومر- بنشر تقرير مولر وعدم إطلاع ترامب عليه مسبّقا.

 

وأضاف البيان أن تحقيقات مولر ركزت على الأسئلة التي تتعلق بنزاهة الديمقراطية الأميركية، وعلى ما إذا كانت قوى أجنبية قد تدخلت بشكل كبير في الانتخابات.

 

واعتبر السناتور بوب مينينديز عدم نشر تقرير مولر دافعا لتساؤل الكونغرس والأميركيين عن الشيء الذي يراد إخفاؤه.

 

وكتب بيرني ساندرز على تويتر "أدعو إدارة ترامب لإصدار تقرير مولر بالكامل في أقرب وقت ممكن، فـلا أحد، بمن فيهم الرئيس، فوق القانون".

 

الجدير بالذكر أن هذه التحقيقات قد بدأت بعد إقالة جيمس كومي في مايو 2017، ومن ثم جاء تعيين المحقق مولر من قبل وزارة العدل لتولي التحقيقات بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية 2016، واحتمال وجود تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا.

 

واتهمت جهات أمريكية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية ومساعدة ترامب في الوصول إلى الرئاسة والتغلب على منافسته هيلاري كلينتون.

 

وأقر 6 من مساعدي ترامب إلى الآن بارتكابهم مخالفات، من بينهم مايكل كوهين، محامي ترامب السابق؛ وبول مانافورت، الذي كان مديراً لفريق حملة ترامب.

جدير بالذكر أن المدعي الخاص، روبرت مولر، كان يجري تحقيقاً حول ما يوصف بـ"تدخل روسي" في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، التي فاز بها دونالد ترامب نهاية 2016.

 

وتظهر في وسائل الإعلام الأمريكية تقارير منتظمة، تشير إلى مصادر لا يذكر اسمها، حول اتصالات أعضاء مقر حملة ترامب مع مسؤولين ورجال أعمال روس.

 

ونفت روسيا أكثر من مرة، اتهامات الاستخبارات الأمريكية بمحاولة التأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان