رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 صباحاً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

تصعيد في أزمة فنزويلا.. مادورو يتحدى التحذيرات الأمريكية ويعتقل مساعدًا لجوايدو

تصعيد في أزمة فنزويلا.. مادورو يتحدى التحذيرات الأمريكية ويعتقل مساعدًا لجوايدو

العرب والعالم

مادورو وجوايدو

تصعيد في أزمة فنزويلا.. مادورو يتحدى التحذيرات الأمريكية ويعتقل مساعدًا لجوايدو

أحمد علاء - وكالات 21 مارس 2019 22:34

اعتقل نظام الرئيس الفنزوييلي نيكولاس مادورو، اليوم الخميس، مساعدًا كبيرًا لزعيم المعارضة خوان جوايدو، في تحدٍ للتحذيرات الأمريكية التي تعترف بـ"الأخير" كرئيس انتقالي.

 

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أدان جوايدو والجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة اعتقال روبرتو ماريرو الذي تم اعتقاله في منزله خلال مداهمة لعناصر أمنية قبيل الفجر، فيما كانت الولايات المتحدة قد حذَّرت بشكل متكرر مادورو من اعتقال جوايدو او اي من مساعديه.

 

كما دانت مع مجموعة "ليما" التي تضم دولًا من أمريكا اللاتينية بالإضافة إلى كندا بشدة عملية الاعتقال وطالبت بإطلاق سراح ماريرو.

 

وكتب جوايدو الذي نصّب نفسه رئيسًا بالوكالة واعترفت به نحو 50 دولة على "تويتر": "خطفوا روبرتو ماريرو مدير مكتبي.. لقد صرخ معلنًا أنهم وضعوا (في منزله) بندقيتين وقنبلة يدوية".

 

وأضاف: "حصلت المداهمة قرابة الثانية صباحاً 2:00 (06:00 ت ج).. لا نعرف مكانه، يجب أن يطلق سراحه على الفور".

 

ولاحقًا، قال جوايدو خلال مؤتمر صحفي: "لن يرهبونا عبر عملية الخطف الخسيسة والوحشية".

 

ويزعم كلٌ من مادورو وجوايدو أنّهما زعيمان شرعيان لفنزويلا، لكن مادورو يحتفظ بولاء المؤسسة العسكرية ويسيطر على أجهزة الدولة.

 

وأعلن جوايدو نفسه رئيسا بالوكالة في 23 يناير الماضي، وهو يحظى بدعم الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة أخرى.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، على "تويتر": "تدين الولايات المتحدة المداهمات من قبل أجهزة مادورو الأمنية واعتقال روبرتو ماريرو كبير موظفي الرئيس الانتقالي جوايدو.. ندعو إلى إطلاق سراحه الفوري، وسنحاسب المسؤولين المتورطين".

 

بدوره، طالب الاتحاد الاوروبي بالإفراج عن ماريرو.

 

وكان الرئيس ترامب قد أعلن أنّ كل الخيارات على الطاولة في محاولته إزاحة مادورو، ملوحًا بأنّ الخيار العسكري مطروح في حال كان ذلك ضروريًّا.

 

وحتى الآن، وصل صراع السلطة في فنزويلا إلى طريق مسدود، فمادورو يشن حملات يومية على "إمبرياليي" الولايات المتحدة الذين يحاولون الإطاحة به، وجوايدو يجول في البلاد لحشد المناصرين ويعد بأنه سيتولى الرئاسة في وقت قريب جدًا.

 

وعززت قوات مادورو، العوائق التي تغلق جسرًا حدوديًّا يربط بين فنزويلا وكولومبيا لمنع مؤيدي جوايدو من نقل المساعدات الأمريكية، ونقلت حاويات شحن إضافية وكتلا خرسانية إلى هناك.

 

وبالإضافة إلى اعتقال ماريرو، قام عناصر من جهاز المخابرات البوليفاري بمداهمة منزل سيرجيو فيرجارا أحد نواب المعارضة الذي يسكن في نفس المبنى.

 

ولم يتم القبض على فيرجارا، لكنّه قال للصحفيين إنَّه رأى ماريرو محاطًا بالجنود في الشارع.

 

وأضاف أنّ نحو 15 من عناصر المخابرات ألقوه على الأرض ونهبوا منزله لمدة ساعتين تقريبًا، في الوقت الذي كانوا يحاولون فيه سؤاله عن مكان العثور على ماريرو.

 

وصرح: "لقد بدأوا بضرب باب منزل روبرتو ماريرو، الذي يبعد بضعة أمتار عن منزلي، حتى تمكنوا من الدخول.. الديكتاتورية تقوم بخطف المواطنين".

 

ووفقًا لمنظمة فورو بينال غير الحكومية، تحتجز السلطات الفنزويلية 866 شخصًا لأسباب سياسية، معظمهم من دون محاكمة.

 

وأصدرت مجموعة "ليما" التي تضم الأرجنتين والبرازيل وكندا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وجواتيمالا وبنما وبيرو بيانًا، يدعو نظام نيكولاس مادورو "غير الشرعي والديكتاتوري للإفراج الفوري عن ماريرو"، وترك فيرجارا وشأنه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان