رئيس التحرير: عادل صبري 02:28 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

أمريكا تدمج قنصليتها في القدس مع السفارة.. صفقة القرن تلوح في الأفق

أمريكا تدمج قنصليتها في القدس مع السفارة.. صفقة القرن تلوح في الأفق

العرب والعالم

امريكا اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل

أمريكا تدمج قنصليتها في القدس مع السفارة.. صفقة القرن تلوح في الأفق

إسلام محمد - وكالات 04 مارس 2019 18:41

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن القنصلية الأمريكية في القدس، التي تخدم الفلسطينيين، سوف تندمج مع السفارة الأمريكية الجديدة في إسرائيل اليوم الاثنين، في قرار أثار غضب القيادة الفلسطينية، ورجح احتمالات بأن صفقة القرن تقترب من التنفيذ.

 

وكان قرار إنشاء بعثة دبلوماسية واحدة في القدس أعلنه في أكتوبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وكان متوقعا على نطاق واسع في أوائل مارس، وأعطى إعلان وزارة الخارجية الموعد الرسمي للاندماج.

 

وأثارت عملية الدمج المزمعة مخاوف الفلسطينيين من أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تقلل من شأن التعامل مع مخاوفهم في مدينة القدس المتنازع عليها، والتي تضم مواقع مقدسة في اليهودية والإسلام والمسيحية.

 

كان ترامب أثار غضب العالم العربي وأجج قلقا دوليا باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017 ونقله السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في مايو.

 

وعلق الزعماء الفلسطينيون الاتصالات الدبلوماسية مع الإدارة الأمريكية بعد نقل السفارة وقاطعوا منذ ذلك الحين الجهود الأمريكية الرامية لصياغة خطة سلام إسرائيلية فلسطينية طال انتظارها، واتهموا واشنطن بالانحياز لصالح إسرائيل.

 

والقنصلية العامة في القدس أكبر بعثة تخص الفلسطينيين الذين يسعون بدعم دولي واسع إلى أن تصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يريدون إقامتها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو إن القرار جاء من أجل كفاءة العمل ولكي تكون هناك "استمرارية كاملة للنشاط الدبلوماسي والخدمات القنصلية الأمريكية".

 

وأضاف في بيان أن هذا:" لا يشير إلى تغيير في سياسة الولايات المتحدة بشأن القدس والضفة الغربية وقطاع غزة... الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين".

 

وعندما أعلن بومبيو خطة الدمج في الخريف الماضي، ندد المسؤول الفلسطيني الكبير صائب عريقات بقرار إلغاء القنصلية بوصفه أحدث دليل على تعاون إدارة ترامب مع إسرائيل لفرض "إسرائيل الكبرى" بدلا من حل الدولتين، ويمثل وضع القدس أحد أكثر الخلافات الشائكة بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

وتعتبر إسرائيل المدينة بأكملها، بما في ذلك القطاع الشرقي الذي احتلته في حرب عام 1967 وضمته، "عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم" لكن ذلك غير معترف به دوليا.

 

وبموجب مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في عام 2002، عرضت البلدان العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل اتفاق على إقامة دولة فلسطينية وانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967

.

وتصف إسرائيل القدس بشطريها بأنها "عاصمتها الأبدية والموحدة" وهو موقف لا يلقى اعترافا دوليا. ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، عاصمة لدولتهم في المستقبل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان