رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

لهذا السبب.. الهجوم على داعش في آخر معاقلهم بسوريا بطيء

لهذا السبب.. الهجوم على داعش في آخر معاقلهم بسوريا بطيء

العرب والعالم

التقدم بطئي بسبب الانتحاريات

لهذا السبب.. الهجوم على داعش في آخر معاقلهم بسوريا بطيء

إسلام محمد 04 مارس 2019 17:51

رغم الإعلان قرب القضاء على الجيب الأخير لداعش في قرية الباغوز بشمال سوريا، إلا أن العملية تتباطأ بشكل كبير، وترجع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، السبب إلى استخدام عناصر داعش للعمليات التفجيرية بجانب استخدام المدنيين كدروع بشرية.

 

وستتوج السيطرة على الباغوز، الواقعة بشرق سوريا على ضفاف نهر الفرات، أربع سنوات من الجهود الدولية لطرد المتشددين من أراضي دولة الخلافة التي أعلنوها من جانب واحد وشملت نحو ثلث مساحة سوريا والعراق تقريبا في عام 2014

.

لكن من المتفق عليه على نطاق واسع أن التنظيم المتطرف الذي تتقلص أراضيه منذ ذلك الحين، وتكبد هزائم ساحقة في 2017، سيظل يمثل تهديدا أمنيا كقوة تمرد تملك خلايا نائمة وبعض الجيوب.

 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قالت إنها تتوقع معركة حاسمة اليوم الأحد بعد تقدم تدريجي دام 18 ساعة لتفادي الألغام المزروعة على الأرض التي زرعها التنظيم الذي يستخدم مقاتلوه أنفاقا تحت الأرض لإقامة كمائن قبل أن يختفوا.

 

وقال مصطفى بالي، متحدث باسم القوات الديمقراطية السورية التي يتزعمها الأكراد، إن المعركة لاستعادة السيطرة على باغاوز "ستنتهي قريبا"، ونحن نبطئ الهجوم بسبب عدد صغير من المدنيين المحتجزين كدروع بشرية.

 

واستأنفت قوات سوريا الديمقراطية هجومها لاستعادة باغوز الجمعة الماضي، بعد توقف دام أسبوعين للسماح بإجلاء المدنيين.

 

وقال الكولونيل شون رايان "يستخدم مقاتلو الدولة الإسلامية سترات ناسفة وسيارات ملغومة لإبطاء هجوم قوات سوريا الديمقراطية والاختباء من ضربات التحالف في منطقة الباغوز، وما زالوا يحتجزون مدنيين ويغطون الأنفاق أيضا بشحنات ناسفة بدائية الصنع".

 

وواصلت القوات التي تضم فصائل عربية وكردية بدعم من طائرات التحالف الدولي، قصفا مدفعيا عنيفا وضربات جوية على الجيب الأخير للتنظيم المتطرف في شرق سوريا، في معركة من شأنها أن تمهّد لإعلان انتهاء الخلافة المزعومة.

 

وقال القائد الميداني في قوات سوريا الديمقراطية رستم حسكة "تدور اشتباكات هي الأعنف التي نشهدها هنا"، مؤكدا أن "الدواعش المحاصرين في هذه المساحة الضيقة يرفضون الاستسلام وغالبيتهم من المهاجرين، بينهم فرنسيون ومن جنسيات أخرى".

وأضاف "يقاتلون بشراسة ويستخدمون كافة الوسائل من سيارات مفخخة وانتحاريين".

 

وتابع:" منذ استئناف المعارك، تمكنا من استعادة 13 أو 14 موقعا" من التنظيم، متابعا "يستخدم الجهاديون عددا كبيرا من الانتحاريين وخصوصا نساء. نحن في مواجهة عدو يشنّ هجمات ضدنا عبر سيارات ودراجات نارية أو هوائية مفخخة". ويقول "نحن نسمع محادثاتهم وتبادلاتهم عبر ترددات الراديو، نسمعهم يتحدثون خصوصا باللغة الروسية".

 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قدرت من قبل وجود مئات من مقاتلي الدولة الإسلامية داخل الباغوز ووصفهم التحالف بقيادة الولايات المتحدة بأنهم "الأكثر صلابة".

 

وقال قيادي من قوات سوريا الديمقراطية إن التنظيم أرسل سيارات ملغومة في مواجهة المقاتلين المتقدمين الليلة الماضية، مضيفا أن الضربات الجوية دمرت اثنتين منهما وفتحت القوات النيران على السيارة الثالثة لتفجيرها، فيما قصف المتشددون أيضا القوة المتقدمة.

 

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، خرج نحو 53 ألف شخص منذ ديسمبر الماضي من مناطق سيطرة التنظيم واعتقلت قوات سوريا الديمقراطية أكثر من خمسة آلاف عنصر من التنظيم كانوا في عداد الخارجين.

 

ومنذ 20 فبراير، أجلت الآلاف غالبيتهم من عائلات المقاتلين وبينهم عدد كبير من الأجانب وأخضعتهم لعمليات تفتيش وتدقيق في هوياتهم في نقطة فرز استحدثتها على بعد أكثر من عشرين كيلومترا قرب الباغوز.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان