رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | الجمعة 22 مارس 2019 م | 15 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن تدمج قنصليتها في القدس مع السفارة.. ماذا يعني؟

واشنطن تدمج قنصليتها في القدس مع السفارة.. ماذا يعني؟

أيمن الأمين 04 مارس 2019 11:55

أكثر من 10 أشهر مرت على محاولة ترامب اغتيال القضية الفلسطينية، ونقل سفارة بلاده لمدينة القدس المحتلة، وها هي الأيام تمر، لتعلن الخارجية الأمريكية أن القنصلية الأمريكية في القدس ستندمج مع سفارتها بالمدينة في بعثة دبلوماسية واحدة اعتبارا من اليوم الاثنين، في ضربة أخرى للفلسطينيين.

 

وأوضحت الوزارة أن الدمج لا يشير إلى تغيير في سياسة واشنطن بشأن القدس.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو إن القرار جاء من أجل كفاءة العمل، ولكي تكون هناك "استمرارية كاملة للنشاط الدبلوماسي والخدمات القنصلية الأمريكية".

وأضاف في بيان: "لا يشير القرار إلى تغير في السياسة الأمريكية بشأن القدس، أو الضفة الغربية أو قطاع غزة".

 

وتابع بالادينو: "الحدود المفصلة للسيادة الإسرائيلية في القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي، بين الطرفين".

 

في المقابل، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن قرار الإدارة الأميركية إغلاق قنصليتها في القدس الشرقية ودمجها مع سفارتها في القدس، يمثل المسمار الأخير في نعش الدور الأميركي في عملية السلام في الشرق الأوسط.

واتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين الإدارة الأميركية بمناهضة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

 

في حين، ردت منظمة التحرير الفلسطينية على القرار الأمريكي، بدمج القنصلية الأمريكية في القدس، التي تخدم الفلسطينيين، مع السفارة الأمريكية الجديدة في إسرائيل، بأن القرار يمثل مسمارا أخيرا في دور أمريكا في السلام".

وأوقف الفلسطينيون اتصالاتهم السياسية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ إعلانه في ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى مدينة القدس بعد ذلك بأشهر.

 

وأغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العالم العربي، وأثار انتقادات دولية، باعترافه بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، في ديسمبر عام 2017، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في مايو الماضي.

 

وعلق القادة الفلسطينيون الاتصالات الدبلوماسية مع الإدارة الأمريكية بعد نقل السفارة، وقاطعوا منذ ذلك الحين الجهود الأمريكية، الرامية لصياغة خطة سلام طال انتظارها، بين إسرائيل والفلسطينيين، متهمين واشنطن بالانحياز إلى إسرائيل.

وتعد القنصلية الأمريكية العامة في القدس أعلى بعثة دبلوماسية أمريكية إلى الفلسطينيين الذين يسعون، بدعم دولي، إلى أن تصبح القدس الشرقية عاصمة الدولة، التي يريدون تأسيسها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

 

وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية، معلنة إياها عاصمة موحدة وأبدية لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

 

ومنذ إقرار الكونجرس الأميركي عام 1995 قانونا بنقل السفارة الأميركية من تل آبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان