رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بـ 21 قتيلا.. دماء ميليشيا الأسد تتبعثر في حماة

بـ 21 قتيلا.. دماء ميليشيا الأسد تتبعثر في حماة

العرب والعالم

جنود للأسد

وعشرات الجرحى..

بـ 21 قتيلا.. دماء ميليشيا الأسد تتبعثر في حماة

أيمن الأمين 03 مارس 2019 12:30

أسفر هجوم شنته عناصر متطرفة على صلة بتنظيم القاعدة، فجر الأحد، على نقاط عسكرية في شمال محافظة حماة بوسط سوريا عن مقتل 21 عنصرًا من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وذكر المرصد: قتل فجر اليوم 21 عنصرًا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بهجوم لمجموعة جهادية انغماسية على نقطتين في محور المصاصنة في ريف حماة الشمالي.

 

وشن الهجوم عناصر من أنصار التوحيد الموالين لمجموعة حراس الدين المرتبطة بتنظيم القاعدة، حسب المرصد الذي أشار إلى مقتل خمسة جهاديين في الهجوم.

 

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري قوله ”في تمام الساعة الواحدة والنصف من فجر يوم الأحد، قامت مجموعات إرهابية مسلحة بمهاجمة بعض نقاطنا العسكرية على امتداد محور المصاصنة بريف حماة الشمالي  في ظل أجواء جوية سيئة وعاصفة.

 

وأشار المصدر، حسب الوكالة، إلى تصدي الجيش للمهاجمين والقضاء على أعداد منهم وتدمير عتادهم وأسلحتهم، مضيفًا: "ارتقى عدد من جنودنا البواسل شهداء، وأصيب آخرون بجروح".

 

ولفت المرصد السوري إلى أنها من أكبر الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام منذ اتفاق الهدنة في محافظة إدلب المجاورة.

 

واكد المصدر العسكري أن انخفاض المعارك في بعض الأماكن لا يعني الركون للإرهابيين، مؤكدًا استعداد القوات الحكومية للتصدي لهجمات الإرهابيين القتلة على المحاور المتبقية في حربها ضد الإرهاب.

 

وأبرمت روسيا وتركيا في الـ17 سبتمبر اتفاقًا نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، آخر معقل للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا، جنّب المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد هجوماً وشيكاً كان يعدّ له نظام الرئيس بشار الأسد.

 

وتشمل المنطقة المنزوعة السلاح، والتي يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومتراً، أطراف محافظة إدلب ومناطق سيطرة الفصائل المعارضة والمتطرفة في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي.

 

وتقف روسيا وتركيا على طرفي نقيض من الأزمة السورية، إذ تدعم روسيا الحكومة السورية في حين تدعم تركيا الفصائل المعارضة.

 

وبموجب الاتفاق الروسي-التركي، على كل المقاتلين المتطرفين، خصوصاً عناصر تنظيم هيئة تحرير الشام الانسحاب من تلك المنطقة. لكن عناصر تحرير الشام أحكموا قبضتهم منذ ذلك الحين.

 

واستأنف النظام في الأسبوعين الأخيرين قصفه في محافظة إدلب، بينما شن الجهاديون هجمات عدة ضد مواقع النظام.

 

وكانت قرية زيزون بسهل الغاب بريف حماة شهدت أمس (السبت) قصفاً من قبل ميليشيا أسد بالقذائف الصاروخية، ما أدى إلى وقوع قتيل وعدد من الجرحى.

 

وفي إدلب ركزت ميليشيا أسد في قصفها (السبت) على كل من خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب، ما أوقع جرحى بين المدنيين.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان