رئيس التحرير: عادل صبري 11:32 مساءً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بنيامين نتياهو يواجه اتهامات فساد..هل تتأثر فرص الليكود في الانتخابات؟

بنيامين نتياهو يواجه اتهامات فساد..هل تتأثر فرص الليكود في الانتخابات؟

العرب والعالم

رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعرض لمشاكل كبيرة

بنيامين نتياهو يواجه اتهامات فساد..هل تتأثر فرص الليكود في الانتخابات؟

إسلام محمد - وكالات 01 مارس 2019 17:30

مع اعتزام المدعي العام الإسرائيلي توجيه تهم فساد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أسابيع من الانتخابات العامة المقررة في أبريل المقبل، يتساءل البعض هل يمكن أن تدفع نتنياهو للاستقالة أم ستؤثر عليه وحزبه بشدة في الانتخابات التي يسعى فيها نتنياهو لإعادة انتخابه.

 

والمدعي العام "أفيخاي ماندلبليت" يعتزم توجيه اتهامات لنتنياهو في ثلاث قضايا فساد، تشمل اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة اعتمادا على ما ستسفر عنه جلسة استماع.

 

وهذه أول مرة يتم فيها توجيه إخطار رسمي لرئيس وزراء إسرائيلي في السلطة بمحاكمة مرتقبة مما يزيد من حالة الغموض بشأن مدى قدرة نتنياهو، الزعيم اليميني المخضرم، على مواجهة تحالف من المنافسين الطامحين من الوسط.

 

وقالت وزارة العدل إن توجيه التهم فعليا، والتي تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، يعتمد على نتائج جلسة استماع وهو أمر قد يستغرق الانتهاء منه عدة أشهر.

 

ويمكن لنتنياهو أن يحاول في هذه الجلسة التي تنعقد بعد الانتخابات المقررة في التاسع من أبريل إقناع المدعي العام أفيخاي ماندلبليت بعدم توجيه اتهامات.

 

وفي خطاب وجهه نتنياهو للإسرائيليين رفض القضايا الجنائية الثلاث، ووصفها بأنها "حملة اضطهاد" سياسي تستهدف الإطاحة به، وقال نتنياهو "أعتزم خدمتكم وخدمة البلاد رئيسا للحكومة لسنوات كثيرة أخرى. لكن هذا الأمر بيدكم أنتم" في إشارة إلى آماله في الفوز في الانتخابات بولاية رابعة على التوالي.

 

ويُشتبه بأن نتنياهو قبل بشكل غير مشروع هدايا من رجال أعمال قيمتها 264 ألف دولار يقول ممثلو الادعاء إنها شملت سيجارا وشمبانيا إضافة إلى اتفاق مزعوم مع مالك صحيفة "يديعوت أحرونوت" لتغطية أفضل مقابل تقييد توزيع صحيفة منافسة.

 

ويواجه نتنياهو في حالة إدانته بتهمة الرشوة السجن لفترة تصل إلى عشر سنوات وثلاث سنوات كحد أقصى في حالة إدانته في تهمتي الاحتيال وخيانة الأمانة.

 

وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب ليكود بزعامة نتنياهو يواجه منافسة شرسة في ظل المكاسب الضخمة التي يحققها تحالف من يسار الوسط يقوده بيني جانتز رئيس الأركان السابق الذي تعهد بتشكيل حكومة نظيفة.

 

ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات لن تدفع نتنياهو للاستقالة، لأنه لا يوجد قانون يلزمه بذلك، وسيسعى إلى تفويض جديد من الناخبين في الانتخابات المقبلة، وألمح إلى أنه يعتزم البقاء في المنصب أثناء خوض أي معركة قضائية، وسيسعى للفوز كوسيلة ضغط أثناء التفاوض على اتفاق مع المدعي العام.

 

بجانب أن شعبيته التي صنعها باتباعه نهج يضع أولوية للأمن على حساب السياسة خفف من حدة التونقعات بخسارة انتخابات إبريل، خاصة أن غالبية الإسرائيليون، يدركون أن طلاقته في اللغة الإنجليزية وخبرته الممتدة على مدى عقود، منحتاه منزلة دولية رفيعة لا يمكن لأي سياسي إسرائيلي منازعته عليها، كما أن الاقتصاد الإسرائيلي في أقوى حالاته، بجانب علاقته القوية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ظل داعما لمعارضة نتنياهو للاتفاق النووي مع إيران، كما أن قراري ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها أثارا غضب الفلسطينيين، ولقيا ترحيبا من كثير من الإسرائيليين الذين شهدوا نفوذ نتنياهو في القرارين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان