رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

السراج وحفتر يتفقان على إجراء الانتخابات.. ما السر؟

السراج وحفتر يتفقان على إجراء الانتخابات.. ما السر؟

العرب والعالم

ليبيا تغرق في فوضى عارمة

السراج وحفتر يتفقان على إجراء الانتخابات.. ما السر؟

إسلام محمد- وكالات 28 فبراير 2019 15:30

قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ،اليوم الخميس، إن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا فايز السراج وقائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر اتفقا على "إنهاء المرحلة الانتقالية" في ليبيا "من خلال انتخابات عامة".

 

وجاء ذلك خلال اجتماع عقداه الأربعاء في أبوظبي، بحسب تغريدة للبعثة على حسابها على "تويتر"، وقالت البعثة في التغريدة :إن" الاتفاق تناول أيضا "سبل الحفاظ على استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها".

 

وتغرق ليبيا في الفوضى منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي في 2011، وتتنازع على السلطة حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقرا، وسلطات في الشرق الليبي مدعومة من "الجيش الوطني الليبي"، كما تنتشر فيها مجموعات مسلحة نافذة في المناطق، ومجموعات متطرفة.


ويعود آخر اجتماع بين السراج وحفتر الى نهاية مايو في باريس حيث تمّ الاتفاق على تنظيم انتخابات من دون جدول محدد أو تعهد واضح من الجانبين.

 

في نوفمبر، حاولت إيطاليا جمع السراج وحفتر في مؤتمر في باليرمو حضره ممثلون عن دول معنية بالملف الليبي، من دون نتيجة إذ أن حفتر قاطع المؤتمر.

 

وحاولت فرنسا الإلقاء بثقلها السياسي بجمع أطراف الأزمة في باريس لأول مرة وجها لوجه، انتهاء بالتوصل لاتفاق بقي حبرا على ورق.

 

ودخلت باريس وروما في صراع نفوذ في الوقت الذي تفاقمت فيه الخلافات بين حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج والمنبثقة عن اتفاق الصخيرات في ديسمبر 2015 وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.

 

وفي الوقت الذي نجح فيه حفتر المدعوم من حكومة مؤقتة في شرق البلاد ومن برلمان طبرق، في إعادة الأمن لشرق ليبيا والقضاء تقريبا على الجماعات الإسلامية المتطرفة، تقف حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة، عاجزة عن ضبط انفلات الميليشيات المسلحة وهي واحدة من المعضلات التي تثقل على حكومة السرّاج.

 

وتأتي هذه التطورات بينما قال متحدث باسم قوات الجيش الوطني الليبي التي تسيطر على شرق البلاد في يناير ، إن قواته تعتبر مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة خصما يساهم في الأزمة العنيفة التي تشهدها ليبيا.

 

وجاء الانتقاد القوي غير المعتاد بعد أن عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن "قلقها العميق" إزاء انتشار قوات شرق ليبيا، التي تعرف باسم الجيش الوطني الليبي والتي يقودها حفتر، في جنوب البلاد.

 

وتشهد ليبيا صراعا وفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 إذ تتنافس حكومتان وفصائل مسلحة على السلطة في البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان