رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

عناق خامنئي والأسد يبكي نصرالله وواشنطن تصفه بـ«لقاء القتلة»

عناق خامنئي والأسد يبكي نصرالله وواشنطن تصفه بـ«لقاء القتلة»

العرب والعالم

عناق خامنئي والأسد يثير موجة متاينة من ردود الأفعال

عناق خامنئي والأسد يبكي نصرالله وواشنطن تصفه بـ«لقاء القتلة»

إسلام محمد- وكالات 28 فبراير 2019 13:40

العناق بين الرئيس السوري بشار الأسد، والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلال لقائهما في طهران الاثنين الماضي، أثار موجة من ردود الأفعال، ففيما أبكى الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، وصفته الخارجية الأمريكية بأنه عناق القتلة.

 

والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين الماضي ، بالمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في العاصمة طهران، وأكد الرئيس الأسد والمرشد الإيراني الأعلى أن العلاقات بين البلدين كانت العامل الرئيسي في صمود سوريا وإيران في وجه مخططات الدول المعادية التي تسعى إلى إضعافهما وزعزعة استقرارهما ونشر الفوضى في المنطقة.

 

ومن جانبه، هنأ خامنئي، الرئيس الأسد والشعب السوري والجيش والقوات المسلحة بالانتصارات التي تحققت على الإرهاب، مؤكدا أن الانتصارات وجهت ضربة قاسية للمشروع الغربي والأمريكي في المنطقة.

 

وأبدى نصرالله، تأثره بالصورة التي ظهر فيها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وهو يعانق الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته الأخيرة لطهران قائلا "عيناي دمعت عندما رأيت صورة الإمام القائد مع الرئيس بشار الأسد".

 

لكن تعليق نصرالله الذي نقلته مواقع إخبارية لبنانية استفز قوى وشخصيات سياسية سارعت للرد على تصريحاته التي أدلى بها خلال لقاء داخلي وخاص عقده مع الهيئات النسائية في حزب الله.

 

وقال النائب السابق لرئيس مجلس النواب اللبناني فريد مكاري في تغريدة على صفحته بتويتر "نصرالله قال إن عينيه دمعتا لصورة خامنئي والأسد. يا سيّد حسن: لبنانيون كثر أبكاهم النظامان المتعانقان: أهالي الشهداء الذين سقطوا بالراجمات والتفجيرات والاغتيالات والمعتقلون في سجون المخابرات والناس الذين دمرت حياتهم حروب الأجندات الإقليمية. هذه صور بشعة وحدها تستحق دموع الألم".

 

وتثير تصريحات نصرالله عادة والتي يمجد فيها إيران والنظام السوري حساسية بالغة لدى اللبنانيين الذين ينظرون بريبة شديدة  للدعم الإيراني السوري للجماعة الشيعية.

 

وألقى حزب الله المدعوم من طهران بثقله العسكري في سوريا دعما لنظام الأسد واستثمرت إيران الحرب السورية لتعزيز ترسانة الجماعة الشيعية اللبنانية الصاروخية عبر سوريا.

 

وأثار فوز حزب الله وحلفائه بالغالبية في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو من العام الماضي، مخاوف اللبنانيين من تنفيذ الحزب للأجندة الإيرانية في لبنان وتعزيز التغلغل الإيراني في المنطقة.

 

وذكرت مصادر أن نصرالله لم يتناول خلال اللقاء الخاص بالهيئات النسائية في حزب الله أي مواضيع سياسة لكونه (اللقاء) يأتي ضمن إطار ديني لا سياسي.

 

إلا أن الأمين العام لحزب الله استعرض في المقابل بعض النماذج من محاولات حصار الحزب الله من خلال فرض عقوبات غربية عليه أبرزها عقوبات أميركية تستهدف تجفيف منابع تمويله ومحاصرة شبكاته لغسيل أموال المخدرات، وفق الاتهامات الغربية.

 

أما فريق التواصل التابع للخارجية الأمريكية فنشر على حسابه في "تويتر" الصورة تحت عنوان "عناق القتلة"، وأن هذا العناق "لا عزاء فيه للشعبين السوري والإيراني".

 

وحمل الفريق الحكومة الإيرانية المسؤولية عن "إنفاق ثروات الشعب على دعم الإرهاب العالمي والأنظمة القمعية في المنطقة"، متهمًا السلطات السورية بـ"قتل وتشويه وتشريد الملايين من أبناء سوريا".

 

وترى واشنطن في السلطات الإيرانية أكبر عدو لها على الصعيد الدولي، متهمة إياها بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، وكثفت جهودها الموجهة ضد طهران بعد قرار الرئيس دونالد ترامب العام الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى عام 2015.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان