رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 صباحاً | الأربعاء 27 مارس 2019 م | 20 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

بمصافحة وعشاء وابتسامات.. ترامب يعقد قمته التاريخية الثانية مع «صديقه» كيم

بمصافحة وعشاء وابتسامات.. ترامب يعقد قمته التاريخية الثانية مع «صديقه» كيم

العرب والعالم

دونالد ترامب وكيم يونج أون

صور وفيديو..

بمصافحة وعشاء وابتسامات.. ترامب يعقد قمته التاريخية الثانية مع «صديقه» كيم

إنجي الخولي 28 فبراير 2019 03:04

بعد لقائهما غير المسبوق في سنغافورة العام الماضي، التقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى بـ"صديقه" الكوري الشمالي كيم جونغ أون الأربعاء بالعاصمة الفيتنامية هانوي.

 

وكرّر ترامب "وصف الصديق" على رئيس كوريا الشمالية "العدو السابق"  للولايات المتحدة الأمريكية بعد لحظات من بدء قمتهم .

 

وأظهر الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تفاؤلا في مستهل قمتهما الثانية بعد ثمانية أشهر على لقائهما التاريخي في سنغافورة.

 

وتصافح الرجلان أمام كاميرات وسائل الأعلام الأمريكية والكورية قبل عقد مباحثات منفردة دامت 20 دقيقة أعقبها عشاء بحضور مساعديهما بفندق سوفيتيل ليغند متروبول.


"حوار جيد جدًا"

 

وقال ترامب إنه أجرى "حواراً جيداً للغاية" مع الزعيم الكوري الشمالي ، مشيرًا إلى إنه يتوقع أن تكون القمة "ناجحة جدا وأنها ستكون "مماثلة أو حتى أفضل من القمة الأولى".

 

وقال ترامب في رسالة على "تويتر"، بختام اليوم الأول من قمتهما الثانية: "اجتماع جيد، وعشاء مع كيم جونغ أون في هانوي بفيتنام الليلة".


ورفض ترامب أي تلميح إلى تراجعه عن المطالب الأمريكية بنزع السلاح النووي في كوريا الشمالية،  وعندما سئل إن كان سيتراجع عن مطلب نزع السلاح النووي، أجاب بالنفي.


وعبر عن ثقته بأن المباحثات ستكون ناجحة نظراً "للعلاقة العظيمة" بين البلدين. مضيفاً بأن كلا الطرفين يتطلعان إليها.

 

وعند سؤاله إذا ما كان سينهي حالة الحرب المعلنة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ عام 1953، قال ترامب: "سوف نرى".

أضاف ترامب "أن يوم غد سيكون حافلا… وسيتم حل العديد من القضايا".
 

وأعلن كيم من جهته متوجهاً لترامب "أنا متأكد من أننا سنخرج بنتيجة هذه المرة يرحب بها الجميع"، مضيفاً "سأفعل ما بوسعي لتحقيق ذلك".

وقال كيم عقب المباحثات إن البلدين تمكنا من القضاء على عدد من المعوقات من أجل عقد هذه القمة.

 

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية  الخميس أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجريا محادثات صادقة ومتعمقة في هانوي تمهيدا لأن تسفر قمتهما الثانية عن نتائج شاملة وفارقة.

 

 هذا ما دار في جلسة العشاء  

 

 ونشرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية تقريرا تضمن معلومات حول ما دار خلال جلسة العشاء الخاصة،مشيرة إلى أن العشاء بدأ بابتسامات هادئة بين ترامب وكيم جونغ أون.
 

لكن الوكالة نقلت عن حاضرين لهذا العشاء الخاص، أن التشكك كان منتشرا في تلك الجلسة الخاصة، التي كانت ممتدة أيضا خلال الجلسة الخاصة التي استمرت لنحو 30 دقيقة قبل جلسة العشاء.

 

وحضر جلسة العشاء بجانب ترامب وكيم جونغ أون، وزير الخارجية، مايك بومبيو، ورئيس هيئة موظفي البيت الأبيض، مايك مولفاني، رئيس الاستخبارات العسكرية، كيم يونغ تشول، ووزيرة الخارجية الكورية الشمالية، ري يونغ هو، بجانب المترجمين أيضا.

 

ونقلت الوكالة الأمريكية، عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، للمراسلين الأمريكيين، تم تضييق عدد الحضور للعشاء إلى أضيق حدود، نظرا لحساسية المحادثات.
 

وقالت ساندرز "هناك طبيعة حساسة لتلك الاجتماعات والجلسات الخاصة، لذلك يتم تضييقها لأضيق نطاق ممكن".

 

ونقلت الوكالة عن مصادرها أن الجلسة الخاصة رغم الابتسامات التي تم تبادلها إلا أن الصمت كان مطبقا بصورة كبيرة على جلسة العشاء.

 

الاتفاق المشترك

 

وقال البيت الأبيض إن الزعيمين سيحضران "مراسم توقيع اتفاق مشترك"، في ختام قمتهما بفيتنام الخميس 28 فبراير  2019.

 

 وأضاف البيت الأبيض أن الزعيمين سيعقدان اجتماعاً يقتصر عليهما، مدته 45 دقيقة، الخميس، تعقبه محادثات موسعة تشمل مساعديهما.

 

وتسعى الولايات المتحدة لثني كوريا الشمالية عن تطوير وتصنيع صواريخ نووية مقابل التخفيف من العقوبات الاقتصادية التي تعصف ببيونج يانج منذ عقود.


لكن بيونج يانج تربط نزع أسلحتها النووية بتحقيق سلسلة شروط من أبرزها رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها ووقف ما تصفه بالتهديدات الأمريكية، أي الوجود العسكري في كوريا الجنوبية والمنطقة عموما.

 

كما تسعى كوريا الشمالية إلى إنهاء حالة الحرب المعلنة بينها وبين الولايات المتحدة منذ توقف إطلاق النار بالحرب الكورية عام 1953.
 

وخلال قمتهما التاريخية الأولى بسنغافورة في يونيو  2018، تعهد ترامب وكيم بالعمل على نزع السلاح النووي، وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية.

 

 والكوريتان لا تزالان في حالة حرب من الناحية الرسمية، لأن الحرب بينهما، من عام 1950 إلى 1953، انتهت بهدنة وليس باتفاق سلام. ودعمت الولايات المتحدة الجنوب في هذه الحرب.

ويتعرض ترامب للضغط في الولايات المتحدة من أجل توضيح بيان القمة الأولى التي عقدها مع كيم في سنغافورة والذي بقي تفسيره مبهما في ما يتعلق "بنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية".

 

ومنذ ذلك الحين بقي الرئيس الأمريكي صامتا حيال المفاوضات الجارية. ويخشى منتقدوه أن يقدم الكثير من التنازلات لإعطاء انطباع بتحقيق "نجاح" .
 

وحذرت وسائل الإعلام الأمريكية  ترامب من الإفراط في تقديم "مرونة وتنازلات" لكوريا الشمالية، على اعتبارات أن تنازلات من هذا النوع، من شأنها أن تُفْقِد الولايات المتحدة "أداة ضغط فعّالة" ضد من أسمتهم بـ"دول مارقة"، و"مثيرة للشر".






 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان