رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 صباحاً | الخميس 27 يونيو 2019 م | 23 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو وصور| باكستان تسقط طائرة هندية.. طبول الحرب تدق في كشمير

فيديو وصور| باكستان تسقط طائرة هندية.. طبول الحرب تدق في كشمير

العرب والعالم

الهند وباكستان

فيديو وصور| باكستان تسقط طائرة هندية.. طبول الحرب تدق في كشمير

وائل مجدي 27 فبراير 2019 10:05

زادت حدة التوتر بين الهند وباكستان على إثر الضربات الجوية التي نفذها الجيش الهندي، أمس في باكستان.

 

وأعلن الجيش الباكستاني، اليوم الأربعاء أن قواته الجوية أسقطت طائرتين هندينين، اخترقت مجالها الجوي في كشمير.

 

وشنت طائرات هندية أمس، ضربة في باكستان على ما وصفته نيودلهي بأنه معسكر تدريب لمسلحين ردا على هجوم انتحاري في كشمير أوقع 40 قتيلا من القوات الهندية.

 

إسقاط طائرتين

 

 

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الجنرال آصف غفور في تغريدة: "لقد أسقط سلاح الجو طائرتين هنديتين في المجال الجوي الباكستاني".

 

 

وأضاف أن طائرة سقطت في القسم الباكستاني من كشمير، فيما تحطمت الأخرى في الجانب الهندي.

 

https://twitter.com/i/status/1100645136105701377

 

وتابع: "لقد تم اعتقال طيار هندي على الأرض من قبل العسكريين".

 

 

وقال مسؤول بالشرطة إن طائرة تابعة للقوات الجوية الهندية تحطمت في منطقة كشمير المتنازع عليها الأربعاء، مما أسفر عن مقتل طيارين ومدني وسط تصاعد للتوترات مع باكستان المجاورة.

 

توغل باكستاني

 

 

وخرقت طائرات مقاتلة باكستانية المجال الجوي في الشطر الهندي من كشمير، اليوم الأربعاء، قبل أن يتم إرغامها على العودة أدراجها فوق خط المراقبة الذي يفصل شطري الإقليم المتنازع عليه.

 

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها: ”نفذت القوات الجوية الباكستانية ضربات اليوم عبر خط المراقبة من المجال الجوي الباكستاني“.

 

وقال الجيش الباكستاني إن طائرات هندية دخلت باكستان ردا على الضربات مضيفا أنه تم إسقاط طائرتين وأسر طيار.‎

 

وقال مسؤول حكومي كبير في الشطر الهندي من كشمير لوكالة فرانس برس إن "المقاتلات الباكستان عبرت لفترة وجيزة الحدود لكن سلاح الجو الهندي أرغمها على العودة".

 

ويأتي التوغل فوق خط المراقبة في كشمير بعد يوم من شن طائرات هندية ضربة في باكستان على ما وصفته نيودلهي بأنه معسكر تدريب لمسلحين ردا على هجوم انتحاري في كشمير اوقع 40 قتيلا من القوات الهندية.

 

وتصاعد التوتر منذ أن فجر متشددون يتمركزون في كشمير الهندية، سيارة ملغومة يوم 14 فبراير فقتلوا ما لا يقل عن 40 من أفراد قوات الأمن الهندية، لكن مخاطر نشوب حرب زادت كثيرًا بعد الضربة الجوية الهندية الثلاثاء.

 

ضربة هندية

 

 

منذ قرابة 15 يوما، تحديدا بعد التفجيرات التي استهدفت قافلة أمنية الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 40 شرطيا هنديا، أعقبه استهداف لـ 6 جنود باكستان، بدأت تلويحات الحرب تزداد يوما تلو الآخر.

 

الحرب والتي لطالما اقتربت بين الجارتين النوويتين، ربما بدأت تفوح روائحها بعد هجوم الجيش الهندي في الساعات الأخيرة على كشمير.

 

وأعلنت باكستان، أمس الثلاثاء، أن مقاتلات هندية اخترقت مجالها الجوي فوق "خط المراقبة" في كشمير، الذي يمثّل عملياً خط الحدود في المنطقة المتنازع عليها بين البلدين، مؤكدة أن مقاتلاتها تصدّت للطائرات الهندية وأرغمتها على العودة إلى أدراجها.

 

وكانت مصادر حكومية هندية قد ذكرت أن سلاح الجو نفذ غارات على معسكرات العناصر المسلحة في باكستان.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الميجور جنرال آصف غفور، في تغريدة نشرها على "تويتر": إن "سلاح الجو الهندي اخترق خط المراقبة" الذي يفصل بين شطري إقليم كشمير المقسم بين الهند وباكستان، مؤكداً أن المقاتلات الهندية اضطرت إلى الانسحاب بعد تصدي مقاتلات باكستانية لها.

 

وأضاف المتحدث أن حمولة الطائرات الهندية سقطت في منطقة مفتوحة بمقاطعة بالاكوت في إقليم خيبر بختون خواه المحاذي لكشمير، دون وقوع أي إصابات أو أضرار مادية.

 

ويعد هذا أكبر تصعيد بين نيودلهي وإسلام آباد عقب الهجوم على قافلة للقوات الهندية، منتصف الشهر الجاري، في منطقة بلوامه بالجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى من الجنود الهنود.

 

وحملت الهند باكستان المسؤولية عن الهجوم، وهو ما رفضته إسلام آباد، التي أكدت عدم صلتها بالهجوم، وعرضت التعاون مع الهند للتحقيق في ملابساته واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال زودتها بأدلة عملية، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أنها ستردُّ بقوة في حال تعرضها لأي اعتداء.

 

وأكد المتحدث العسكري الباكستاني أن المقاتلات الهندية "ألقت على عجلٍ عبوة ناسفة لدى فرارها، سقطت قرب مدينة بالاكوت، ولم تسفر عن ضحايا أو أضرار".

 

ومنتصف فبراير الجاري، استهدف مسلحون قافلة أمنية في الجزء الخاضع لنيودلهي من إقليم كشمير. وتسبب الهجوم في مقتل 44 من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية، وأعلنت جماعة "جيش محمد" المسلحة مسؤوليتها عنه.

 

إثر ذلك، قدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية إلى إسلام آباد، تطالب فيها الأخيرة بالتحرك ضد الجماعة المشار إليها، بزعم أنها تنشط انطلاقاً من الأراضي الباكستانية.

 

بدورها، نددت إسلام آباد بالهجوم، ورفضت "أي تلميح إلى تورط البلاد فيه دون تحقيقات"، قبل أن تعلن الحكومة منح الجيش ضوءاً أخضر للرد على أي "عدوان هندي".

 

واقتسم البلدانِ الإقليم ذا الغالبية المسلمة بعد نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وخاضا في إطار النزاع عليه 3 حروب في الأعوام 1948 و1965 و1971؛ أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الجانبين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان