رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بهروب 167 عسكريًا.. الانشقاقات تضرب جيش مادورو

بهروب 167 عسكريًا.. الانشقاقات تضرب جيش مادورو

العرب والعالم

عنصر بجيش فنزويلا

بهروب 167 عسكريًا.. الانشقاقات تضرب جيش مادورو

أيمن الأمين 26 فبراير 2019 12:00

على خلفية الصراع المحتدم بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وغريمه خوان غوايدو، ارتفع عدد الجنود المنشقّين عن الجيش الفنزويلي إلى 167 عسكرياً، مع إعلان انضمامهم إلى صفوف المعارضة، بعد عبورهم الحدود إلى كولومبيا والبرازيل، وفق ما أكدت سلطات الهجرة والمسؤولين في تلك البلاد.

 

وأكدت وكالة "فرانس برس"، أن عدد الجنود المنشقّين في الجيش الفنزويلي ارتفع من 100 إلى 167، بعد أن دعا زعيم المعارضة في فنزويلا، خوان غوايدو، الجيش إلى التخلّي عن الرئيس نيكولاس مادورو.

 

ودخل 157 من هؤلاء العسكريين الـ167 إلى منطقة نورتي دي سانتاندر الكولومبية (شمال شرقي فنزويلا) وكبرى مدنها كوكوتا، بينما مرّ 10 منهم إلى أراوكا جنوباً.

 

وأوضح مكتب الهجرة الكولومبي، في بيان، أن "عدداً منهم وصلوا مع عائلاتهم خوفاً من إجراءات انتقامية".

 

كما لجأ جنديان إلى البرازيل، حسبما صرّح الكولونيل البرازيلي جورج فارس كنعان، المسؤول في عملية "أوبيراسيون أكوجيدا" التي تستقبل المهاجرين القادمين من فنزويلا على الحدود بين البلدين.

 

وفي أول ردود الفعل، اعتبر الرئيس الكولومبي إيفان دوكي، أن انشقاق هؤلاء عسرياً عن الجيش الفنزويلي سيكون له "مفعول الدومينو" لا محالة.

 

ونقلت محطة "كاراكول" الإذاعية عن دوكي قوله: "لقد نجحنا في تحقيق هزيمة الدكتاتورية معنوياً ودبلوماسياً، وذلك بالتزامن مع عبور عشرات العسكريين الفنزويليين الحدود واعترافهم بغوايدو رئيساً مؤقتاً".

 

وحاولت المعارضة إدخال قوافل من المساعدات الإنسانية الأجنبية إلى الأراضي الفنزويلية عبر الحدود مع كولومبيا والبرازيل، متحدّية قرار كاراكاس إغلاق المعابر الحدودية مع كلا البلدين.

 

وشهدت مناطق عدة من البلاد اشتباكات عنيفة بين المحتجّين المعارضين وقوات الأمن الفنزويلية، في حين وردت تقارير عن مقتل عدد من الأشخاص وإصابة مئات آخرين بجروح جراء الاشتباكات.

 

وأعلن الرئيس مادورو قطع بلاده العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا، بسبب دعمها المقدّم للمعارضة الفنزويلية، ودورها في محاولة إدخال المساعدات الإنسانية، المرفوضة من كاراكاس، إلى أراضي البلاد.

 

ومنذ إعلان غوايدو، يوم 23 يناير الماضي، نفسه رئيساً للدولة لفترة صلاحيات "الحكومة المؤقتة" قبل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، تشهد فنزويلا مواجهة سياسية حادّة بين الرئيس مادورو والمعارضة.

 

وسبق أن أعلنت عشرات من الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، اعترافها بغوايدو، في حين أكدت روسيا والصين وعدد من الدول الأخرى دعمها لمادورو.

 

يذكر أن فنزويلا تمر منذ أيام بوضع قلق نتيجة عدم وضوح الرؤية حول مستقبل رئيسها الحالي نيكولاس مادورو، الذي يواجه معارضة قوية يقودها رئيس الجمعية الوطنية، خوان غوايدو.

 

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراجواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

 

فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

 

وعقب ذلك، أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

 

ووصف الرئيس مادورو الأحداث الأخيرة بأنها محاولة انقلاب على السلطة الشرعية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان