رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

رغم التأكيدات بقرب النهاية.. لماذا تتأخر السيطرة على آخر معاقل داعش بسوريا؟

رغم التأكيدات بقرب النهاية.. لماذا تتأخر السيطرة على آخر معاقل داعش بسوريا؟

العرب والعالم

اجلاء المدنيين يؤخر العملية

رغم التأكيدات بقرب النهاية.. لماذا تتأخر السيطرة على آخر معاقل داعش بسوريا؟

إسلام محمد - وكالات 25 فبراير 2019 20:00

رغم إعلان قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، قرب نهاية "داعش" في المنطقة المحاصرة شرقي سوريا، أكثر من مرة، إلا أنه حتى الآن لم تبدأ المعركة النهائية، وأرجع عدد من المسئولين تأخر القضاء على داعش إلى كثرة الأنفاق، وعدم إجلاء المدنيين من المنطقة.

 

وقال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية: إن" أكثر من ألف جهادي أجنبي لا يزالون متخفين بين المدنيين في آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية بشرق سوريا في منطقة تعج بالأنفاق الدفاعية، وتحاصر القوات، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، الإرهابيين في قرية الباغوز، وتحاول إتمام عملية إجلاء المدنيين قبل اقتحامها أو إجبار المسلحين على الاستسلام.

 

وطوال تقدمها في الأراضي السورية التي أعلن فيها التنظيم الخلافة، أبطأ الاستخدام الكثيف للأنفاق والدروع البشرية تقدم قوات سوريا الديمقراطية، وهي أساليب تقول القوات إنها أمر متكرر في الباغوز.

 

وتوقع مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية" وجود أنفاق غير مكتشفة لدرجة غرف تحت الأرض، وهو ما يشكل تحديا كبيرا.

 

وستنهي السيطرة على الباغوز حملة ضمن حرب تقليدية بدأت على أنقاض كوباني الواقعة على الحدود السورية التركية أواخر عام 2014 عندما أوقفت الوحدات الكردية، وهي أقوى فصيل في قوات سوريا الديمقراطية، تقدم التنظيم.

 

وكانت تلك علامة فارقة في الخلافة التي أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في وقت سابق عام 2014 في الجامع النوري الكبير بالموصل بشمال العراق، أعقبه سنوات من الهزائم المتتالية للدولة الإسلامية والتي بلغت ذروتها حاليا في صحراء شرق سوريا.

 

ورغم خسارتها لأراضيها في العراق وسوريا إلا أن مسؤولين محليين وغربيين يحذرون من أن التنظيم سيظل يشكل تهديدا بالمنطقة وأنه سيتخفى وسيلجأ إلى أسلوب حرب العصابات.

 

وعلى طول الطريق الذي شقته قوات سوريا الديمقراطية إلى الباغوز، تنتشر نقاط تفتيش عديدة تديرها قوة "الأسايش" الأمنية، ويحذر مسؤولو القوات من وجود كمائن ودراجات نارية ملغومة.

 

وعلى أسوار قاعدة عسكرية غير بعيدة عن خط الجبهة، توجد رسوم جدارية لقوات سوريا الديمقراطية بعضها يتباهى بانتصارات وحدات حماية الشعب الكردية والوحدات النسائية الكردية الموازية لها.

 

وقال بالي إن نحو ستة آلاف مدني خرجوا من الباغوز في الأيام القليلة الماضية كثير منهم من زوجات وأطفال الجهاديين. وغادر نحو 20 ألف شخص البلدة خلال الأسابيع الماضية قبل بدء المرحلة الأخيرة للحصار.

 

وحاول بعض المقاتلين التخفي والاندساس بين المغادرين، وأقامت قوات سوريا نقاط تفتيش للتحقق من هوية كل شخص يغادر الجيب.

 

وقال بالي إن من الصعب تحديد عدد الأفراد العزل الذين لا يزالون في الجيب وإنه رغم تصريح مصادر داخل الباغوز بوجود نحو خمسة آلاف مدني إلا أنه تبين أن تقديرات سابقة كانت خاطئة.

 

وقال إنه بالنسبة لعدد مقاتلي الدولة الإسلامية "ممكن يكون أكتر من ألف كلهم مهاجرون".

وصف المقاتلين بأنهم "شرسون كتير ومحترفون بتجارب عالية المستوى يعني هدول صفوة مقاتلي داعش من كل دول العالم تجمعوا هون".

 

وتأجلت الأحد عملية نقل المدنيين في شاحنات وحافلات على طرق سيئة بسبب الطقس السيئ لكن بالي قال إنه سيتم استئنافها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان