رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

حملة ارحل يا عباس..هل تنجح في إسقاط الرئيسي الفلسطيني؟

حملة ارحل يا عباس..هل تنجح في إسقاط الرئيسي الفلسطيني؟

العرب والعالم

حملة فلسطينية تطالب برحيل محمود عباس

حملة ارحل يا عباس..هل تنجح في إسقاط الرئيسي الفلسطيني؟

أحمد جدوع 25 فبراير 2019 09:50

يبدو أن عدوى ثورات الربيع العربي انتقلت إلى فلسطين بعد الحملة الشعبية الشرسة التي تطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاستقالة؛ وذلك بسبب الأزمات الاقتصادية والعقوبات التي فرضها على قطاع غزة المحاصر فضلاً عن وصول قطار المصالحة إلى طريق مسدود.

 

ولليوم الثاني على التوالي، يتظاهر وسط مدينة غزة أنصار حركة "حماس"والقيادي الفلسطيني المنشق عن حركة "فتح" محمد دحلان، مطالبين برحيل الرئيس محمود عباس.

 

وكان قد أطلق عدد كبير من النشطاء دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة بالحراك الجماهيري الكبير الذي يحمل اسم "ارحل يا عباس، وذلك في ساحة السرايا وسط مدينة غزة.

 

معاناة قطاع غزة 

 

ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه أكثر من مليوني نسمة من إجراءات محمود عباس العقابية التي فرضها على القطاع منذ شهر إبريل عام 2017، والتي أثرت على كافة مناحي الحياة في غزة، من خلال قطع رواتب آلاف الموظفين ومخصصات آلاف الشهداء والأسرى والجرحى ومنع التحويلات الطبية ووقود الكهرباء، إضافة إلى إجراءاته الإقصائية بحق الفصائل الفلسطينية والمجلس التشريعي.

 

وزادت السلطة الفلسطينية من الضغط على "حماس"من خلال خفض رواتب الموظفين في غزة الخاضعة لسيطرة الحركة منذ عام 2007، في خطوة جلبت تداعيات وخيمة إلى القطاع الفقير الذي يعيش منذ أكثر من عقد في ظل الحصار الإسرائيلي القاسي.

 

وعُيِّن عباس (83 عاماً) رئيساً انتقالياً عقب وفاة الزعيم ياسر عرفات عام 2004، وانتُخب رئيساً للسلطة في 15 يناير 2005، لِما كان من المفترض أن تكون ولاية من خمس سنوات، وأحكم سيطرته بحزم منذ ذلك الحين، رافضاً تسمية خليفة له، وحال الانشقاق السياسي مع "حماس" دون إجراء انتخابات جديدة.

 

وخلص استطلاع للرأي صدر نهاية شهر مارس الماضي، إلى أن 68% من الجمهور الفلسطيني يدعم استقالة عباس، و33% فقط ممَّن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم راضون عن أدائه.

 

اشتعال منصات التواصل  

 

وغرّد عدد كبير من النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة على وسم "#ارحل" ويطالبون من خلال تغريداتهم ومنشوراتهم برحيل محمود عباس بسبب سياساته التي تضر بالقضية الفلسطينية وقطع رواتب آلاف الأسرى وعائلات الشهداء وذويهم.

 

الناطق باسم "حماس"، فوزي برهوم، طالب عباس قبل أسابيع، بالرحيل لأنه لم يعد أميناً على الشعب الفلسطيني ومقدساته، حسب قوله.

 

وقال برهوم، في تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "آن الأوان لهذا الرئيس أن يرحل"، مؤكداً أن "عباس تخلى عن ستة أشياء: حق العودة، حقنا في القدس، حقنا في المقاومة، حقنا في فلسطين التاريخية، حق إطلاق سراح جميع الأسرى، حقنا في الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية".

 

حملة فارغة  

 

وفي السياق ذاته، دعت "هيئة الحراك الشعبي بغزة" الجماهير الفلسطينية إلى الخروج في مسيرات حاشدة وبشكل مستمر بساحة السرايا في مدينة غزة، للمطالبة برحيل عباس.

 

بدوره، ردَّ القيادي في حركة "فتح" وعضو مجلسها الثوري بالضفة، يحيى رباح، على النداءات والحملات الشعبية والفصائلية التي تطالب برحيل عباس، مؤكداً أنها "فارغة المضمون ولن تحقق هدفها المنشود".

 

انقسام فلسطيني

 

فيما قال ياسر أبو الخير أحد أعضاء حراك غزة ضد عباس إن محمود عباس هو السبب في زيادة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني؛ كما أنه غير بوصلة منظمة التحرير لصالح الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه هو الذي يعرقل المصالحة بين الفصائل من أجل إطالة بقائه في على رأس السلطة.

 

ودعا من خلال صفحته على الفيسبوك تفك السلطة الفلسطينية حصارها الموازي لحصار الاحتلال على أهل القطاع، وأن تفرج عن كل المرتبات وبأثر رجعي دون تفرقة بين المواطنين.

 

كما طالب الدول المناحة بوقف أي مساعدات للسلطة الفلسطينية قبل إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية لتكون انطلاقة جديدة للم شمل الشعب الفلسطيني حتى يتنبه أكثر لمقاومة الاحتلال.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان