رئيس التحرير: عادل صبري 03:05 صباحاً | الأربعاء 27 مارس 2019 م | 20 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

خطف واستعباد وتعذيب.. شهادات مروعة لمعاناة «فتيات داعش»

خطف واستعباد وتعذيب.. شهادات مروعة لمعاناة «فتيات داعش»

العرب والعالم

فتيات داعش

خطف واستعباد وتعذيب.. شهادات مروعة لمعاناة «فتيات داعش»

وكالات 24 فبراير 2019 22:10

أسواقًا لبيعهن واستعباد جنسي يمارس بحقهن، هذا هو جانب لجرائم ارتكبها تنظيم داعش ضد الفتيات والسيدات اللاتي يقومون باختطافهن  في سوريا والعراق، بحسب سكاي نيوز، وغيرها من الانتهاكات. 


.

 خرجت  العمة مهدية خضر متحدثًة لصحيفة "ديلي ميل  البريطانية" رافعًة الستار عما تعرضت له ابنة شقيقها، مروى خضر، لافتًة أنها  اختطفت  مثل الكثيرات غيرها من الأيزيديات -ضحايا تنظيم الدولة-، عام 2014، إثر اجتياح داعش لجبل سنجار شمال العراق، ولم تعلم عنها شيئًا منذ ذاك الحين. 

 

كانت مهدية،  خرجت من الباجور مع طفلتيها الصغيرتين اللتين تبلغان 8 و9 أعوام، ضمن 6500 امرأة أيزيدية اختطفهن داعش، ولا يزال مصير نصفهن مجهولا.


 

وتابعت: في تلك الفترة، دفن الكثير من الرجال الأيزيديين أحياءً في مقابر جماعية، فيما نقلت النساء والأطفال إلى منطقة قريبة، حيث جرى تقسيمهن حسب الأعمار.

 

استكملت حديثها: لسوء حظ مروى، فقد كانت تعتبر وفق المعايير الداعشية من بين الأكثر القيمة، أي النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 10- 20 عاما، وجرى استبعادهن جنسيا من قبل العناصر البارزين في داعش.

 

وقالت عمة مروى إنها شاهدتها للمرة الأخيرة مع أخريات في سوق بيع العبيد قرب قرية تقع على الحدود العراقية السورية، قبل أن يجري نقلها لاحقا إلى عاصمة الخلافة المزعومة في الرقة بسوريا بعيد الاجتياح الداعشي.

 

وبعد أشهر، علمت من صديقة لها أنها رأت مروى وكانت حاملا، بالرغم من سنها الصغيرة، في علامة تظهر الوحشية التي تعامل بها التنظيم الإرهابي مع الفتيات القاصرات.

 

على الجانب الآخر؛  قال زياد أفدال، وهو مدرس سابق يدير منازل آمنة للأيزيديات الهاربات من داعش: "هناك الكثير من البنات مثلها مروى خضر".

 

وأضاف: "لا تقتصر البشاعة على كون مروى حاملا، فربما تعرضت الفتيات الصغيرات إلى الاغتصاب 100 مرة من قبل رجال قبل أن يحملن".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان