رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو | هل يقر الشيوخ الأمريكي «سيادة إسرائيل» على الجولان؟

فيديو | هل يقر الشيوخ الأمريكي «سيادة إسرائيل» على الجولان؟

العرب والعالم

جنود الاحتلال على مرتفعات الجولان

فيديو | هل يقر الشيوخ الأمريكي «سيادة إسرائيل» على الجولان؟

محمد عبد الغني 24 فبراير 2019 22:29

 

يبدو أن يد الاحتلال ستفرض سطوتها بدعم أمريكي على الجولان المحتل بعدما تقدم تقدم نواب من الحزب الجمهوري بمشروع قانون إلى مجلس الشيوخ الأمريكي يقضي بالاعتراف بالسيادة "الإسرائيلية" على مرتفعات الجولان السورية.

 

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية،  اليوم الأحد، أن كل من السيناتور تيد كروز وتوم كوتن، من الحزب الجمهوري، قد بادرا بطرح هذا المشروع، وبأن الاقتراح يحظى بدعم من أعضاء المجلس من الحزب الديمقراطي، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب، ستيني هوير.

 

وكانت "إسرائيل" احتلت ثلثي مساحة هضبة الجولان في حرب 1967، وفي حرب 1973 احتلت جيبًا تبلغ مساحته نحو 510 كيلومترات ، بينما ضمت في عام 1981، 1200 كيلومتر مربع من مرتفعات الجولان.

 

 

وأفادت الصحيفة العبرية بأن الصيغة المقترحة تشير إلى أن الحديث يدور عن مشروع قانون ملزم، وليس تصريحي أو إعلاني، وبأن السياسة الأمريكية هي الاعتراف بإسرائيل كدولة ذات سيادة على مرتفعات الجولان، حيث لا يتوقع أن يواجه المقترح معارضة من الإدارة الأمريكية.

 

وسعت حكومة اليمين والمتطرف في "إسرائيل"، إلى استغلال سنوات الأزمة السورية العجاف السبع، لتكريس و"شرعنة" ضمها لهضبة الجولان السورية المحتلة، وعملت دبلوماسيتها وأذرعتها الضاغطة في واشنطن وعواصم عالمية، على انتزاع اعتراف المجتمع الدولي بهذا القرار التوسعي. 

 

 بيد أنها لم تفلح في ذلك، وظل العالم برمته، يعترف بـ"سورية الجولان"، عبر سلسلة من القرارات المتعاقبة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة، وغيرهما من المحافل الدولية.


مسيرة نضال

 

وسجل أبناء الجولان السوري المحتل محطات استمر تواليها حتى اليوم في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وللتأكيد على الهوية الوطنية السورية.

 

كانت البدايات في نهاية سبعينات القرن الماضي بمواقف صغيرة سقط فيها عدد من الشهداء، وتطورت منذ الثمانينات لتأخذ شكل الإضراب العام والانتفاضة، وأفشل أبناء الجولان المحتل المشاريع الصهيونية واحداً بعد آخر.

 

أقر الكيان الصهيوني "قانون ضم الجولان" عام  1981، والذي اعتبر أراضي الجولان السوري المحتل عام 1967 جزءاً لا يتجزأ من دولة الاحتلال.


أما مواطنو الجولان المحتل، فقد تصدوا لقانون الضم ورفضوا فرض الهوية الصهيونية عليهم، ورغم الضغوط الهائلة التي مارسها الاحتلال من التنكيل والترهيب والمحاربة بلقمة العيش، أعلن أهالي الجولان المحتل إضراباً عاماً بدأ عام 1982، والذي يعتبر من أطول الإضرابات في التاريخ، حيث استمر الإضراب ستة أشهر رغم الحصار، وعرف باسم الإضراب الكبير.

 

انتهى الإضراب بعد فشل الاحتلال في فرض الهوية الصهيونية على أبناء الجولان.

 

وخلال هذا الشهر أحيا المئات من  الدروز في الجولان السوري المحتل ذكرى الإضراب الشامل على قرار إسرائيل عام 1981 ضم هضبة الجولان التي احتلتها سنة 1967.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان