رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

وزير إسرائيلي: هذه خطة ترامب ونتنياهو على تقسيم القدس وإقامة دولة فلسطينية

وزير إسرائيلي: هذه خطة ترامب ونتنياهو على تقسيم القدس وإقامة دولة فلسطينية

أيمن الأمين 24 فبراير 2019 16:08

في إطار حرب التصريحات بين المرشحين في الانتخابات العامة "الإسرائيلية" والمزمع عقدها في أبريل المقبل، اتهم وزير التعليم في حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بنت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالاتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على طرح خطة إقامة دولة فلسطينية عقب الانتخابات الإسرائيلية مباشرة.

 

ورد نتنياهو على هذا الاتهام بالقول إن بينت "متوتر ومشوش".

 

وقال بينت وهو رئيس حزب "اليمين الجديد" إن سبب تأجيل طرح الخطة هو خشية تأثيرها على نتنياهو في انتخابات الكنيست المرتقبة، مؤكدًا أن طرحها سيكون بعد يومين من الانتخابات، وسيتم فيها تقسيم القدس، بحسب قناة "i24news" الإسرائيلية.

ودعا بينت الناخبين الإسرائيليين إلى التصويت لحزب اليمين الإسرائيلي، بزعم أنه الأجدر على منع أي مشاريع من شأنها إقامة دولة فلسطينية، متهمًا ائتلاف لابيد وغانتس، بأنهما سيقيمان حكومة سلام وطنية.

 

وفي معرض رده على تصريحات بينت، قال نتنياهو، إنه من الطبيعي أن يكون بينت متوترًا ومشوشًا قليلًا، مضيفًا أن الأحزاب الصغيرة تقوم بأشياء غريبة، منها التكلم بأشياء لا أساس لها من الصحة.

وأعلن نفتالي بينت وزير التعليم، وإيليت شاكيد وزيرة القضاء في حكومة نتنياهو، تأسيس حزب أسمياه "اليمين الجديد"، بعد انفصالهما عن حزب البيت اليهودي، بهدف خوض انتخابات الكنيست بحزبيهما الجديد.

 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أن نفتالي وشاكيد كانا ينويان الانفصال عن حزب البيت اليهودي، وانضما إليه بشكل مرحلي للاستفادة كإطار سياسي يدخلان من خلاله بقوة إلى الحلبة السياسية الإسرائيلية.

 

يذكر أن الكنيست هو برلمان إسرائيل، أعلى سلطة تشريعية وسياسية فيها، يتولى المهام التشريعية، ويعتمد الحكومات ويراقب عملها، ويتكون من 120 عضوا، ويلعب دورا كبيرا في الحياة السياسية الإسرائيلية.

 

ويحوز الكنيست على مكانة كبيرة في إسرائيل بسبب طبيعة الحكم القائمة على النظام البرلماني الذي يسمح بتوزيع أكثر للسلطة، وحيث تجري الانتخابات العامة فقط لعضوية الكنيست يتولى الأخير اختيار رئيس الوزراء واعتماد الحكومة.

ويعتمد النظام الانتخابي الإسرائيلي على التمثيل النسبي، حيث إن عدد المقاعد الذي تحصل عليه كل قائمة بالكنيست يتناسب مع عدد الناخبين الذين صوتوا لها. ويجب على أي حزب أو قائمة تخطي عتبة 3.25% على الأقل. ووفق هذا النظام يصوت الناخبون لقائمة الحزب وليس لشخص بذاته في القائمة.

 

وكانت نسبة الحسم التي تمثل الحد الأدنى للتأهل لدخول الكنيست هي 1% فقط، إلى أن تغيرت بانتخابات 1992 إلى 1.5% ثم رفعت إلى 2% عام 2006، في حين تم رفعها بانتخابات 2015 لتصل إلى 3.25%. ويقول نشطاء عرب إن رفع تلك النسبة جاء بهدف إقصاء القوائم العربية ومنعها من دخول الكنيست.

 

ومن المفترض أن تتم انتخابات الكنيست مرة كل أربع سنوات، لكن يمكنه أن يقرر بموجب أغلبية عادية حل نفسه والدعوة لانتخابات مبكرة، ويمكنه أن يستمر لأكثر من أربع سنوات. وقد قرر الكنيست تبكير الانتخابات ثماني مرات منذ تشكيله، كان آخرها الدورة الـ 19 (بدأت يوم 5 فبراير 2013 وأعلن عن حل نفسه يوم 8 ديسمبر 2014).

ومنذ قيام دولة الاحتلال، أصدر الكنيست الكثير من القوانين والتشريعات التي تستهدف الفلسطينيين عموما وفلسطينيي 48 وسكان الضفة الغربية تحديدا، وتتميز هذه القوانين والتشريعات بطابعها العنصري الهادف لتضييق الخناق والحد من المكتسبات والحريات الفردية والجماعية للفلسطينيين.

 

وتنوعت هذه القوانين لتشمل مجالات وميادين عديدة، من بينها تبييض الاستيطان ومواجهة حملات المقاطعة، ومحاولة تكميم الأصوات العربية داخل الكنيست، ومنع الأذان، وغيرها من القوانين والقرارات التي تختلف في عناوينها وتتفق في خلفياتها وأهدافها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان