رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

لأول مرة أميرة في منصب سفيرة.. تعرف على «ريما بنت بندر» صوت السعودية في أمريكا

لأول مرة أميرة في منصب سفيرة.. تعرف على «ريما بنت بندر» صوت السعودية في أمريكا

العرب والعالم

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان

لأول مرة أميرة في منصب سفيرة.. تعرف على «ريما بنت بندر» صوت السعودية في أمريكا

إنجي الخولي 24 فبراير 2019 02:27

مع صدور الأمر الملكي بتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير، تكون أول امرأة سعودية يتم تعيينها سفيرة لخادم الحرمين الشريفين في تاريخ السعودية.

 

ونشرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أمر ملكي باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أصدره ولي العهد محمد بن سلمان بصفته نائبا عن الملك ويقضي بتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود سفيرة للسعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير.

 

ريما تدخل التاريخ

 

وبهذا القرار دخلت الأميرة ريما التاريخ كأول امرأة سعودية تحصل على هذا المنصب ، حيث تستعد  السفارة السعودية على ناصية شارع نيوهامبشير في ضاحية "نورث ويست" بحي السفارات في العاصمة الأمريكية واشنطن لعهد دبلوماسي جديد  .

 

وبدأت الأميرة حياتها السياسية والدبلوماسية اليوم؛ لتكون أول دبلوماسية سعودية في تاريخ السعودية تستلم حقيبة السفارة سفيرةً بمرتبة وزير في أهم بلد ترتبط به السعودية بعلاقات استراتيجية واستثنائية، وتجمعهما المصالح والرؤى حول الخطر الإيراني.

وتحل ريما محل والدها الأمير بندر بن سلطان الذي سبقها بالعمل سفيرًا للسعودية في واشنطن نحو ٢٢ عامًا في السلك الدبلوماسي قبل أن يطلب إعفاءه نظرًا لظروفه الصحية.

 

التغيير وأزمة العلاقات

 

ويأتي تغيير السعودية سفيرها في واشنطن وسط توتر في علاقاتها مع الولايات المتحدة منذ مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول.

 

و نفت السلطات السعودية في البداية علمها بما حدث للصحفي، ولكنها اعترفت فيما بعد بمقتله في مبنى القنصلية على يد مجموعة من الضباط والمسئولين في الدولة، قالت إنهم تصرفوا من أنفسهم، ودون موافقة قيادة البلاد.
 

وهدد نواب وأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي باتخاذ تدابير صارمة ضد السعودية، بسبب عملية القتل الوحشية، خاصة بعد اتهامات لولي العهد بأنه مسئول شخصيا عن الحادثة.

 

وتنفي الحكومة السعودية نفيا قاطعا أن يكون بن سلمان مسئولا عن قتل الصحفي، الذي كان ينشر مقالات رأي في صحيفة "واشنطن بوست".

 

ولفت مقتل خاشقجي انتباه الرأي العام العالمي إلى التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية في اليمن، وأدى إلى أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها هي الأسوأ في العالم.
 

وصدق مجلس النواب الأمريكي، في مطلع هذا الشهر، على قانون يأمر بوقف التدخل الأمريكي في الحرب، التي تقودها السعودية في اليمن، تحديا للرئيس، دونالد ترامب، الذي وقف إلى جانب ولي العهد السعودي.

 

ويحقق نواب يقودهم ديمقراطيون هذا الشهر أيضا، في مخاوف وجود خطة لدى البيت الأبيض لبناء مفاعلات نووية في عدة مناطق في السعودية.

 

وتحدثت مصادر إلى لجنة الرقابة بمجلس النواب، وحذرت من أن هذه الخطوة يمكن أن تزعزع استقرار الشرق الأوسط من خلال تعزيز الرغبة في امتلاك الأسلحة النووية.

 

وتفيد المصادر التي تحدثت إلى مجلس النواب بأن شركات على علاقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تسعى إلى نقل هذه التكنولوجيا إلى السعودية.

 

مسيرة حياة

 

ريما بنت بندر، من مواليد الرياض سنة 1975 تبلغ من العمر 44 عاما، والدها الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود.

 

 وترعرعت ريما في واشنطن، حيث عمل والدها الأمير بندر بن سلطان سفيرا للسعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية. جدها لأمها هو الملك فيصل بن عبدالعزيز.
حاصلة على بكالوريوس في دراسات المتاحف مع التركيز الأكاديمي على المحافظة على الآثار التاريخية من "جامعة جورج واشنطن" في الولايات المتحدة الأمريكية.


 وتشغل رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، ووكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي، والمؤسس والرئيس التنفيذي لـشركة ريمية، كما أنها عضو في عدد من المجالس الاستشارية المحلية والعالمية، منها  المجلس الاستشاري المبادرة الوطنية السعودية للإبداع، والمجلس الاستشاري العالمي لشركة أوبر، والمجلس الاستشاري الخاص بمؤتمرات تيد إكس.
 

وأطلقت ريما مبادرة "KSA 10، وهي مبادرة مجتمعية تهدف لرفع درجة الوعي الصحي الشامل، ودخلت هذه المبادرة "موسوعة جينيس للأرقام القياسية"، كما أسست شركة ألف خير وهي مؤسسة اجتماعية عملت على تطوير منهج تدريبي لدعم الجهود المبذولة في تنمية الرأسمال البشري في السعودية ومساعدة مؤسسات القطاع العام والخاص على معالجة الكثير من التحديات في مجال الإرشاد المهني.

 

تعتبر الأميرة ريما إحدى الأعضاء المؤسسين لجمعية زهرة لسرطان الثدي، وخلال مايو 2012، أطلقت حملة "رحلة نساء… جبل إيفرست" والتي تهدف إلى التوعية ضد مرض سرطان الثدي.

 

شغلت منصب كبير الإداريين التنفيذيين لعدة سنوات في شركة ألفا العالمية المحدودة، والرئيس التنفيذي لشركة الهامة المحدودة.


 وتم اختيارها من قِبل منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية؛ لتنضم إلى برنامج "القيادات العالمية الشابة" لإنجازاتها في المجالات التنموية وسجلها القيادي، وتم تضمينها في قائمة "أكثر الأشخاص إبداعًا" من قِبل مجلة "فاست كومباني" الأمريكية في عام 2014م، واختيرت في قائمة كبار المفكرين العالميين التي أصدرتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية المرموقة في عام 2014م، كما نالت "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" لعام 2017.

 

كما مثلت الأميرة السعودية في العديد من المحافل العالمية، من ضمنها مؤتمر دافوس الاقتصادي الذي عُقد في سويسرا مطلع هذا العام، إضافة إلى منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي – الأمريكي الذي استضافته مدينة نيويورك.

 

والأميرة ريما هي السفيرة رقم 11  وسبقها في المنصب خمسة  من ابناء الأسرة الملكية وخمسة آخرون هم: أسعد الفقيه (1945 - 1954)، عبدالله الخيّال (1954 - 1964)، إبراهيم السويل (1964 - 1975)، علي رضا (1975 - 1979)، فيصل الحجيلان (1979 - 1983)، بندر بن سلطان (1983 - 2005)، تركي الفيصل (2005 - 2007)، عادل الجبير (2007 - 2015)، عبدالله بن فيصل بن تركي (2015 - 2017) خالد بن سلمان (         2017-2019 )


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان