رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

أول قمة للجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.. زخم كبير وتوقعات متواضعة

أول قمة للجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.. زخم كبير وتوقعات متواضعة

العرب والعالم

القمة العربية الأوروبية

أول قمة للجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.. زخم كبير وتوقعات متواضعة

إسلام محمد 23 فبراير 2019 20:20

رغم كثافة المشاركة في أول قمة مشتركة لقادة الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي، إلا أن الانقسامات الداخلية في التكتلين، والمحادثات الحاسمة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، خفضا من توقعات بشأن نتائج القمة التي تستضيفها مصر غدا الأحد.

وتعد القمة التي تستمر يومين في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر نقطة بداية لتعزيز التعاون بين الاتحاد والجامعة فيما يتعلق بالأولويات الاستراتيجية المشتركة بما يشمل الهجرة والأمن والتغير المناخي.

ومن المتوقع أيضا أن تشمل النقاشات التنمية الاقتصادية والقضية الفلسطينية والصراعات في ليبيا وسوريا واليمن، لكن وبعد فترة إعداد للقمة شهدت مواجهة المسؤولين لصعوبات للاستقرار على أجندة وعلى بيان ختامي فإن التوقعات بشأن اتخاذ إجراءات ملموسة حيال أي من هذه القضايا متواضعة على أفضل تقدير.

وقال مسؤول بارز من الاتحاد الأوروبي:" لا نتفق مع العالم العربي في وجهات النظر بشأن كل تلك القضايا، لكن العلاقات المتبادلة تدعو للحوار والتواصل المشترك".

وستعقد القمة بحضور أكثر من 20 رئيسا وزعيما أوروبيا بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، لكن الكثيرين منهم لم يؤكدوا حضورهم، إلا بعدما اتضح أن القمة ستعقد دون حضور الرئيس السوداني عمر البشير، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وتعرض ولي العهد السعودي، لعزلة دولية منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في أكتوبر، ومن المتوقع أن يقود الملك سلمان وفد بلاده للقمة.

وهناك مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير فيما يواجه احتجاجات في بلادة قتل خلالها العشرات.

وقال دبلوماسيون غربيون إن مصر تكافأ على دورها في وقف عبور المهاجرين من ساحلها الشمالي وهو دور سعت للحصول على مزيد من التقدير عليه مع تحول الاتحاد الأوروبي لتبني موقف أكثر تشددا بشأن الهجرة منذ ارتفاع حاد في أعداد الوافدين في 2015 فاجأ التكتل دون تخطيط.

وتتوقع الجامعة العربية أيضا إقبالا كبيرا من الرؤساء والزعماء لكن الشقاق واضح للعيان. وقالت قطر إن الدعوة لحضور القمة وصلتها عبر مذكرة أرسلتها مصر للسفارة اليونانية في الدوحة التي تقوم على الشؤون المصرية هناك منذ المقاطعة التي قادتها السعودية لقطر بدلا من تسليم الدعوة لمندوبها الدائم وهو ما اعتبرته الدوحة انتهاكا للبروتوكول.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان