رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 صباحاً | الاثنين 23 سبتمبر 2019 م | 23 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

7 تصريحات عاجلة للبشير بعد استجابته «الجزئية» لمطالب المتظاهرين

7 تصريحات عاجلة للبشير بعد استجابته «الجزئية» لمطالب المتظاهرين

أحمد علاء 22 فبراير 2019 22:40
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام، وحل الحكومة المركزية وحكومات الولايات، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسابيع، ما قُرأ بأنّه استجابة جزئية لمطالب المتظاهرين.
 
وقال البشير في كلمة تلفزيونية من العاصمة الخرطوم: "أعلن فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء الوطن لمدة عام، وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات".
 
وأضاف أنّه سيستمر رئيسًا للبلاد، لكنّه سيقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف الموالين والمعارضين"، في إشارة على ما يبدو إلى تخليه عن منصب رئاسة حزب المؤتمر الحاكم.
 
ودعا البرلمان إلى تأجيل النظر في تعديلات دستورية مقترحة، كما قال إنه ستجرى تدابير اقتصادية عاجلة ينبغي أن تتخذ بحكومة كفاءات، مطالبًا جميع الأطراف إلى النظر لدور القوات المسلحة كحامية وضامنة للاستقرار.
 
 
تصريحات البشير جاءت بعدما كشف مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله، أنّ الرئيس قرر إيقاف إجراء تعديل الدستور، وأن يستمر رئيسًا للبلاد فيما لم يترشح لولاية جديدة.
 
على الجانب الآخر، أعلنت المعارضة - ممثلةً في تجمع المهنيين السودانيين والقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير - تمسكها بتنحي البشير عن السلطة دو قيد شرط، وقالت في بيان: "أي محاولة للالتفاف على مطالب الشعب السوداني لن تجد سوى المزيد من الفعل الثوري السلمي في الشوارع".
 
وأضاف البيان: "مطالب الثورة واضحة ولا يمكن القفز عليها، تنحي النظام ورئيسه وتفكيك مؤسساتهم القمعية وتسليم السلطة لحكومة قومية مدنية انتقالية".
 
 
وتزامنت هذه التطورات مع الحديث الحديث عن وصول مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي عن القضايا الإفريقية سيريل سارتر إلى الخرطوم حاملاً مبادرة تتضمن التصور الأمريكي للحل في السودان.
 
وتحدّث الصحفي باتريك سميث المتخصص بالشؤون الإفريقية ورئيس تحرير "أفريكا كوندينشال"، في حوار لإذاعة "بي بي سي"، عن مبادرة أمريكية تتضمّن توقف البشير عن محاولة الترشح للرئاسة، وتشكيل حكومة انتقالية، مقابل خروج آمن من السلطة وتجميد قرار مدعي المحكمة الجنائية الدولية الصادر بحقه بشأن دارفور.
 
وأضاف سميث أنّ هذه المبادرة تنال قبول الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. 
 
وبحسب "بي بي سي"، فإنّ اجتماعًا سريًّا عُقد بين ممثلي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بشأن إيجاد خروج آمن للرئيس السوداني، وتعليق قرار القبض عليه الصادر من المحكمة الجنائية الدولية، مدة عام قابلة للتجديد.
 
وكان البشير قد صرح أمس الخميس، بأنّه يثق في لجنة تقصي الحقائق بشأن أحداث الاحتجاجات الأخيرة، برئاسة وزير العدل، موجهًا كافة الأجهزة الحكومية والمؤسسات بالتعاون مع اللجان لإتمام أعمالها.
 
ميدانيًّا، تؤكد إحصائيات حكومية سقوط 31 شخصاً منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في 19 ديسمبر الماضي، بينما تتحدث تقارير للمعارضة عن سقوط ما لا يقل عن 50 قتيلًا ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان