رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 مساءً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بـ «اعتقال قادة المعارضة».. البشير يواجه «موكب الرحيل»

بـ «اعتقال قادة المعارضة».. البشير يواجه «موكب الرحيل»

العرب والعالم

تظاهرات السودان

بـ «اعتقال قادة المعارضة».. البشير يواجه «موكب الرحيل»

وائل مجدي 21 فبراير 2019 15:55

من جديد خرج المحتجون في العاصمة السودانية الخرطوم من كل حدب وصوب، استجابة لدعوة تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة.

 

وتحت شعار "موكب الرحيل"، يتوجه المتظاهرون إلى القصر الرئاسي وسط الخرطوم، مطالبين بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير.

 

وأطلقت السلطات السودانية، الغاز المسيّل للدموع؛ لتفريق مئات المتظاهرين وسط العاصمة الخرطوم.

 

موكب الرحيل

 

 

وتجددت الاحتجاجات في العاصمة، للمطالبة بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير، فيما سمي "موكب الرحيل".

 

وذكر شهود عيان أن الشرطة والقوات الأمنية أطلقت الغاز المسيّل للدموع بكثافة، على المحتجين الذين تجمعوا في أكبر موقفين للمواصلات العامة "الأستاذ" و"جاكسون"، وسط الخرطوم.

 

وأضاف أن المتظاهرين استطاعوا أن يتجمعوا رغم التواجد الأمني الكثيف، ورفع المحتجون شعارات منها ”حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب“ و“ سلمية .. سلمية ”، مشيرًا إلى اعتقال العشرات، دون تفاصيل عنهم.

 

خياران للحل

 

 

وكان تجمع المهنيين السودانيين، وهو تجمع نقابي غير رسمي، قد طرح أحد خيارين أمام النظام في الخرطوم، الاستجابة لمطالب الشارع السوداني بالتنحي الفوري عن السلطة، أو مواجهة التظاهرات بالعنف وتحمل تبعات ذلك من ضغط وتضييق دولي، وشدد التجمع على الاستمرار في التظاهرات بسياسية النفس الطويل.

 

وأعلن تجمع المهنيين وقوى متحالفة معه عن موكب مليوني ظهر اليوم الخميس، أطلق عليه “الرحيل” يتجه صوب القصر الرئاسي في قلب العاصمة السودانية الخرطوم، يتقدمه قيادات التجمع، بجانب قيادات القوى السياسية المتحالفة معه، بينها حزب الأمة المعارض بقيادة الصادق المهدي، والحزب الشيوعي بزعامة مختار الخطيب.

 

وينتظر أن يدفع الموكب بمذكرة "التنحي " للقصر الرئاسي، والتي حملت جملة مطالبات بينها التنحي الفوري لنظام الرئيس البشير، وتسليم السلطة لمن أسماهم بممثلي الشعب من قوى المجتمع السودانية والمهنية والمدنية والمنادية بالحرية والتغيير، لتعمل الأخيرة على تشكيل حكومة قومية مدنية انتقالية تُدير البلاد بدستور انتقالي مؤقت متوافق عليه لمدة 4 أعوام.

 

وحددت المذكرة مهام الحكومة الجديدة في حل وتفكيك أجهزة النظام التشريعية والتنفيذية، فضلاً عن تنفيذ برنامج اقتصادي إسعافي وإيقاف الخصخصة ومراجعة ما تم منها بجانب قيام مؤتمر اقتصادي ودستوري. 

 

وشددت على مساءلة الجناة والالتزام بالقرارات الدولية في إشارة لقرارات الجنائية الدولية.

 

اعتقال المعارضة

 

 

وفي السياق، ذكرت قيادية بأكبر حزب معارض في السودان أن قوات الأمن اعتقلت عددًا من زعماء الأحزاب البارزين كانوا في طريقهم لتسليم التماس للقصر الرئاسي يطالب بتغيير في الحكومة.

 

وقالت رباح الصادق المهدي، ابنة زعيم المعارضة الصادق المهدي، الذي يرأس حزب الأمة، إن من بين المعتقلين محمد مختار الخطيب الأمين العام للحزب الشيوعي وثلاثة أعضاء بارزين من حزب الأمة.

 

وأفادت "سكاي نيوز عربية" بأن السلطات الأمنية استبقت انطلاق المظاهرة باعتقال قيادات المعارضة  بالقرب من مسجد فاروق وسط الخرطوم، من بينهم نائب رئيس حزب الأمة مريم الصادقالمهدي.

 

ومنذ 19 ديسمبر  الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلًا، وفق آخر إحصائية حكومية، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير الجاري، إن العدد بلغ 51 قتيلًا.

 

وتقرّ الحكومة السودانية بالضائقة الاقتصادية وحق التظاهر، ولكنها ترفض أي تسيس لمطالب المحتجين، وتتهم قوى اليسار وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور بالتحريض والتخريب والتدمير عبر هذه الاحتجاجات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان