رئيس التحرير: عادل صبري 04:22 صباحاً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| الحوثيون ينقلبون على اتفاق السويد.. وهذه خطة الأمم المتحدة في الحديدة

قبل سريانه

فيديو| الحوثيون ينقلبون على اتفاق السويد.. وهذه خطة الأمم المتحدة في الحديدة

محمد يوسف 20 فبراير 2019 20:17
حالة من الترقب في الأوساط اليمنية بعد قرارات مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة أمس الثلاثاء، والتي أكدت أهمية تنفيذ اتفاق السويد المبرم في 18 ديسمبر الماضي، لكن هناك مصادر حكومية قالت: إنه مليشيات الحوثي المدعومة من إيران لم تلتزم بأي اتفاقيات.
 
المصادر أوضحت أن السيناريو الحوثي الذي فعلته مع الجنرال الهولندي، رئيس الفريق الأممي لإعادة الانتشار في الحديدة السابق «باتريك كاميرت» يلوح في الأفق بعد الحديث عن خطة جديدة لتنفيذ اتفاق السويد من قبل «لوليسغارد» رئيس لجنة التنسيق وإعادة الانتشار  الحالي.

 
 
تفاصيل السيناريو تعود إلى محاولة المليشيات الانقلابية، الالتفاف على اتفاق تسليم الحديدة وموانئها وهو ما أكدته مصادر حكومية، كما فعلت مع «كاميرت» من خلال خدعة ممنهجة وألبست عناصرها زي الشرطة، وهي الحيلة التي رفضها الجنرال الهولندي. 
 
وقال عضو الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار العميد صادق دويد في تغريدة على «تويتر»، إن «المرحلتين الأولى والثانية من اتفاق الحديدة جزء لا يتجزأ ويجب أن تنفذ بعد الاتفاق عليها حزمة واحدة والبت في وضع السلطة والأمن المحليين وفق القانون اليمني والمرجعيات الدولية، وعودة النازحين والمقصيين عن أعمالهم».
 
ولفت إلى أن المليشيات الحوثية تسعى إلى القيام بمسرحية جديدة في محافظة الحديدة على صعيد إعادة الانتشار في المرحلة الأولى بشكل أحادي لإيهام كبير المراقبين الدوليين الجنرال الدنماركي «لوليسغارد» بأنها انصاعت لتنفيذ الاتفاق. 
 
وتابع: المليشيات تنوي نشر عناصرها من خطوط التماس إلى داخل المدنية وليس إلى خارجها كما هو متفق عليه في المرحلة الأولى، وهو ما رفضه ممثلو الوفد الحكومي الذين أصروا على تنفيذ اتفاق الحديدة حزمة واحدة دون تجزئة. 
 
 
 
واستكمل: بهذه المسرحية العبثية تريد المليشيات أن تنسحب شكليا من المدينة مع بقاء عناصرها بزعم أنهم هم السلطة المحلية وقوات الأمن المحلية وهو ما كان رفضه الرئيس السابق لفريق المراقبين الدوليين «كاميرت».
 
ضمانات الأمم المتحدة للحكومة
 
وكشفت مصادر عن تلقي الحكومة ضمانات من رئيس فريق المراقبين الأمميين الجنرال لوليسغارد بأن تبدأ ميليشيات الحوثي بالانسحاب مسافة 5 كلم من ميناءي الصليف ورأس عيسى خلال أربعة أيام.
 
وقالت المصادر إن الخطوة ستبدأ بإشراف المراقبين الأمميين وبعد التأكد منها تبدأ عملية الانسحاب من ميناء الحديدة ومناطق التماس في المدينة خلال 11 يوماً، تنسحب خلالها المليشيات من ميناء الحديدة خمسة كيلومترات.
 
وأضافت المصادر أن القوات التابعة للحكومة ستنسحب ثلاثة كيلومترات ونصف الكيلومتر، جنوب مطاحن البحر الأحمر، يقابلها انسحاب الميليشيات 350 متراً شمالاً، وفتح الطريق إلى صوامع الغلال في مطاحن البحر الأحمر.
 
ولفتت إلى أن الضمانات شملت التأكيد على وضع الترتيبات اللازمة لعودة الطواقم الأمنية والإدارية والفنية للسلطة المحلية إلى أعمالها، التي تم استبعادها من قبل المليشيات بعد دخولها إلى الحديدة عام 2014 وخروج ما يسمى "المشرفين الحوثيين".
 
https://www.youtube.com/watch?v=VqlnHGIXeaQ
 
 
اتفاق السويد
 
في 13 ديسمبر 2018، اجتمع في ستوكهولم وفد الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي في حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، حيث عقدت محادثات تمخضت عن اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار وانسحاب عسكري لكافة الأطراف من محافظة الحديدة.
تضمن الاتفاق إشراف قوى محلية على النظام في المدينة، لتبقى الحديدة ممراً آمناً للمساعدات الإنسانية، ويقضي الاتفاق بانسحاب مليشيات الحوثي من المدينة والميناء خلال 14 يوماً، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب المليشيات من موانئ (الحديدة والصليف ورأس عيسى) إلى شمال طريق صنعاء، في مرحلة أولى خلال أسبوعين. وليس كما وعد الجنرال الدنماركي الحكومة بالاتفاق الجديد، وأن تودع جميع إيرادات موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى في البنك المركزي اليمني من خلال فرعه الموجود في الحديدة للمساهمة في دفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية بالمحافظة وجميع أنحاء اليمن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان