رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بسبب سفن الصيد.. توتر إيراني صيني في مياه طهران الإقليمية

بسبب سفن الصيد.. توتر إيراني صيني في مياه طهران الإقليمية

العرب والعالم

سفن إيرانية

بسبب سفن الصيد.. توتر إيراني صيني في مياه طهران الإقليمية

وائل مجدي 20 فبراير 2019 13:00

لازالت العلاقات الإيرانية الصينية متوترة في المياه الإقليمية لطهران، على خلفية الصيد الجائرة، الذي تمارسه السفن الصينية.

 

وطالب قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي رضا تنكسيري اليوم الأربعاء، سفن الصيد الصينية بمغادرة المياه الإيرانية، ومراجعة جميع الاتفاقيات التي تتعلق بالسماح لها بالصيد في المنطقة.

 

ونقلت وكالة أنباء نادي المراسلين "جوان" عن القائد البحري في الحرس الثوري قوله "يجب على سفن الصيد الصينية أن تغادر المياه الإقليمية الإيرانية ويجب إلغاء جميع الاتفاقيات المتعلقة بهذه القضية".

 

استنزاف الموارد

 

 

وخلال زيارة إلى جزيرة قشم الإيرانية (الواقعة في مضيق هرمز) ، حث تنكسيري أيضًا الصيادين المحليين على ممارسة تجارتهم في الخليج وخليج عُمان.

 

ويشكو صيادو الأسماك الإيرانيون من أن سفن الصيد الصينية التي تعمل قبالة ساحل إقليم سيستان بالوتشيستان في إيران، متهمة بأنها ”استنزفت الموارد البحرية للمنطقة“.

 

والأسبوع الماضي، أعلنت وكالة أنباء "فارس نيوز" التابعة للحرس الثوري الإيراني، الاستيلاء على عدد من سفن الصيد الصينية والإيرانية بالقرب من قاعدة إمام البحرية التابعة للحرس في مقاطعة "جاسك" التابعة لمحافظة هرمزغان المطلة على الخليج العربي.

 

ولأكثر من 10 سنوات، تم ترخيص أكثر من 100 سفينة صيد صناعية من قبل منظمة مصايد الأسماك لاستغلال أنواع معينة من الأسماك تسمى فوانيس الأسماك في خليج عُمان والخليج.

 

تحذير سابق

 

 

وسبق وأن حذر نائب رئيس هيئة الموانئ والملاحة البحرية في إيران، هادي حق شناس، من وصول سفن الصيد الصينية إلى المياه الإيرانية، متوعدًا بأنه سيتم توقيفها في حال عدم التزامها بضوابط ومقررات الصيد لدى السلطات.

 

وقال حق شناس: "على سفن الصيد الصينية أن تمارس الصيد في المياه على بعد 10 أميال من الساحل وبعمق 200 متر بحري، وإذا لم تراع هذه الضوابط فسيتم توقيفها"، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "مهر".

 

ووصف حق شناس، أوضاع الصيد والملاحة البحرية التي تمر بها إيران، بقوله: "إننا نمر بظروف حرب اقتصادية"، نافيًا إدراج الموانئ والسفن الإيرانية في قوائم العقوبات الدولية.

 

الحرس الثوري

 

 

والأسبوع الماضي، كشفت وكالة أنباء ”فارس“ الإيرانية، عن توقيف قوات الحرس الثوري الإيراني لعدد من سفن الصيد في المياه الإيرانية.

 

ونقلت الوكالة عن العقيد تيمور بايداره، قائد قاعدة القوات البحرية للحرس الثوري بمدينة جاسك، قوله إن ”قوات الحرس أوقفت 14 سفينة صيد ترولة، حيث كانت 5 سفن منها تحمل جنسية أجنبية وما تبقى منها سفن إيرانية“.

 

و“الترولة“ هي طريقة لصيد الأسماك تقوم على سحب شبكة الصيد خلال الماء وراء مركب واحد أو أكثر.

 

وأضاف العقيد بايداره، أن السفن الموقوفة كانت تحمل 532 طنًا من الأسماك، لافتًا إلى بدء السلطات القضائية بالتحقيق مع أصحاب السفن.

 

وكانت تقارير لوسائل إعلام إيرانية، قد حذرت في وقت سابق، من تواجد سفن الصيد الصينية في المياه الإيرانية، وتأثيرها على حركة الصيد وبيع الأسماك لدى سكان المدن الساحلية في إيران.

 

ملف الصيد

 

 

وقال نائب مدينة، بندر عباس، في البرلمان الإيراني، أحمد مرادي، في أبريل الماضي، إن لديه شكوكًا حول صفقة عقدها الصينيون مع المسؤولين الإيرانيين وراء الكواليس في ملف الصيد بالمياه الجنوبية.

 

 وأضاف: "أعتقد أن الصينيين دفعوا مبالغ خفية للمسؤولين، واستغلوا ثغرات قانونية ليمارسوا عمليات الصيد الجائر للأسماك في مياهنا“.

 

وتداولت وسائل إعلام المناطق الجنوبية في إيران، تقارير أفادت بوجود شبهات حول حقيقة وجود الصينيين في المياه الجنوبية، مشيرة إلى غضب الصيادين المحليين من هذا الحضور الذي أضر بنشاط عملهم وباب رزقهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان