رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 صباحاً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

لليوم الثالث على التوالي.. الأسد ينتقم من إدلب

في خان شيخون..

لليوم الثالث على التوالي.. الأسد ينتقم من إدلب

أيمن الأمين 19 فبراير 2019 14:21

لليوم الثالث علة التوالي لم يتوقف رأس النظام السوري بشار الأسد عن قصف مدينة خان شيخون بريف إدلب، مخلفا وراءه عشرات القتلى والجرحى.

 

وقال الائتلاف الوطني السوري على صفحته في "تويتر"، إن قصف قوات النظام، اليوم الثلاثاء، خلّف 5 قتلى مدنيين بينهم طفلان.

 

وأشار إلى أن قصف المدفعية أسفر عن تدمير المخبز الرئيسي للمدينة.

 

وقالت وسائل إعلام سورية، إن من بين القتلى ثلاثة من أسرة واحدة، من عائلة "قطيني".

 

وارتفعت حصيلة القتلى الذين سقطوا خلال الأيام الثلاثة الماضية وحتى اليوم، إلى 20 قتيلاً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى.

 

وذكرت وسائل الإعلام السورية أن القصف يستهدف تجمّعات المدنيين، وخصوصاً النازحين إلى خان شيخون من مناطقهم فيما يسمّى المنطقة العازلة هرباً من قصف قوات النظام السوري المستمر.

يذكر أنه قبل يوم، كان انفجار مزدوج بسيارتين مفخختين استهدفتا حي القصور وسط مدينة إدلب، خلّف 17 قتيلاً وعشرات الجرحى.

 

وأعلنت وزارة الداخلية في "حكومة الإنقاذ" في إدلب أن التحقيقات الأولية في التفجيرين تشير إلى بصمات النظام السوري، واعتبرت أن ذلك يأتي ضمن "خطة ممنهجة من إجرام النظام وأعوانه لبث الرعب والخوف في صفوف المدنيين".

 

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

وبعد شهرين عقدت روسيا والولايات المتحدة والأردن اتفاقاً، قطعت الولايات المتحدة بموجبه المساعدات عن المعارضة، التي دعمتها في المنطقة.

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

ومنتصف سبتمبر الماضي، توصلت الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا وروسيا وإيران، إلى اتفاق لإنشاء "منطقة خفض توتر" في إدلب، استناداً إلى اتفاق موقَّع في مايو 2017.

 

وفي إطار هذا الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التوتر، إلى جانب أجزاء من محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان