رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

تنديداً بانتهاكات الصين لحقوق الأويغور.. محتجون يتظاهرون أمام البيت الأبيض

تنديداً بانتهاكات الصين لحقوق الأويغور.. محتجون يتظاهرون أمام البيت الأبيض

محمد عبد الغني 18 فبراير 2019 22:54


 

بدعوة من جمعية الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي، تحت شعار "نقف إلى جانب أتراك الأويغور"، نظم العشرات، أمام البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، وقفة احتجاجية ضد انتهاكات الصين لحقوق مسلمي الأويغور في "شينجيانغ" (تركستان الشرقية).


وتجمع العشرات أمام البيت الأبيض، وألقى نور الله إشيق، رئيس مكتب التعليم في فرع الجمعية بواشنطن، كلمة في المظاهرة، طالب فيها الحكومة الصينية بوضع حد لممارساتها السياسية القمعية تجاه الأويغور.


وندد إشيق، بمعسكرات الاعتقال الجماعية التي تحتجز الصين فيها مسلمي الأويغور، مطالبا الحكومة الصينية بضمان حقوق الإنسان وحرية العبادة والمعتقد لمسلمي الأويغور.


وطالب إشيق المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وبلدان العالم، بفرض عقوبات على الحكومة الصينية من أجل إقلاعها عن ممارسة هذه السياسات.


ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم الذي يعد موطن شعب "الأويغور"، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".


وتشير إحصائيات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من مجموع السكان. 


وتبدي العديد من الحكومات والمنظمات الدولية ومنظمات مدنية، استياءها من ممارسات الصين حيال أتراك الأويغور.

 

وفي 12 فبرايرالجاري، طالبت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" والعديد من المنظمات المدنية، في بيان مشترك، مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة، بتسليط الضوء على تعرض أكثر من مليون من الأويغور لانتهاكات جسيمة.

 

وتدعي الصين أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات الاعتقال" إنما هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".

 

وكانت الخارجية التركية قالت إن سياسة الصهر العرقي المنظم التي تمارسها السلطات الصينية بحق أتراك الأويغور وصمة عار كبيرة على الصعيد الإنساني، ودعت بكين إلى إغلاق معسكرات الاعتقال. -

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان