رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

يوم دام في إدلب.. عاصمة المهجرين ما تزال تنزف

يوم دام في إدلب.. عاصمة المهجرين ما تزال تنزف

العرب والعالم

انفجارات في إدلب

يوم دام في إدلب.. عاصمة المهجرين ما تزال تنزف

محمد عبد الغني 18 فبراير 2019 19:41

 

مشهد دام شهدته مدينة إدلب، والتي تلقب بعاصمة المهجرين، خلف قرابة 13 قتيلا، و50 جريحا.

 

المدينة التي تحوي بداخلها الآلاف ممن هربوا من جحيم بشار الأسد، لم يفارها الدماء منذ قرابة العام، رغم وقوعها في منطقة خفض التصعيد، وفقا لاتفاق سوتشي.

 

وفي الساعات الأخيرة، قتل 13 شخصاً وأصيب نحو 50 آخرين، إثر انفجارين وقعا اليوم الاثنين، بمدينة إدلب شمال غربي سوريا.

 

وقال مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، مصطفى الحاج يوسف، إن الانفجار الأول وقع بعد ظهر الاثنين، في حي القصور، في حين وقع الانفجار الثاني بعد وصول فرق الدفاع المدني إلى موقع الانفجار الأول، بحسب وكالة الأناضول.

 

وأشار يوسف إلى أن أضراراً كبيرة لحقت بالمحال والأبينة القريبة، في حين تمكن الدفاع المدني من إخماد الحرائق التي اندلعت نتيجة الانفجارين.

 

وفي وقت سابق اليوم أصيب 4 صحفيين هُجّروا من الغوطة الشرقية قسراً العام الماضي، إثر ضربات عنيفة لقوات الأسد.

 

عملية عسكرية

 

وفي سياق آخر، دعا الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إلى عدم التعويل على الإرهابيين في صفقة معهم في إدلب، مشيرا إلى حتمية تنفيذ عملية عسكرية هناك.

 

وقال بيسكوف في حديث لصحيفة "حريت" التركية اليوم الاثنين: "هذه المسألة يجب أن تترك للعسكريين. نحن بحاجة لهذه العملية، لكن علينا أن نقرر ما إذا كانت ستنفذها تركيا أو دول أخرى".

 

وأضاف: "يجب ألا نأمل في التوصل إلى اتفاق مع التنظيمات الإرهابية، هذا أمل كاذب فهم إرهابيون، هم "جبهة النصرة"، أبناء "القاعدة" مهما غيروا من تسمياتهم".

 

 

وأعرب بيسكوف عن تفهمه لقلق تركيا إزاء احتمال تدفق اللاجئين من سوريا إلى أراضيها، وقال: "إذا هرب مئات أو آلاف اللاجئين إلى تركيا، سيكون ذلك أمرا سيئا، وبالتالي قلق تركيا له مبررات".

 

وفي وقت سابق شددت موسكو على أن أي عملية عسكرية ضد الإرهابيين في إدلب لن تكون على غرار عملية تحرير الرقة على يد التحالف الدولي والقوات الحليفة له، وستنفذ بطرق تحافظ على أرواح المدنيين وتجنب المنطقة الدمار ووفقا لمتطلبات القانون الإنساني الدولي.

 

 

وأسفرت هجمات النظام البرية والجوية على منطقة خفض التوتر في إدلب منذ مطلع العام الجاري، عن مقتل 57 مدنياً وإصابة أكثر من 230 آخرين بجروح.

 

وتأتي هجمات النظام رغم اتفاق سوتشي الذي أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، والذي سحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر 2018.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان