رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

تصريحات إيران ضد السعودية.. واحدة تهدد وأخرى تتودد

تصريحات إيران ضد السعودية.. واحدة تهدد وأخرى تتودد

العرب والعالم

روحاني والملك سلمان

تصريحات إيران ضد السعودية.. واحدة تهدد وأخرى تتودد

أيمن الأمين 17 فبراير 2019 16:04

بعد ساعات من تصريحات قائد الحرس الإيراني محمد علي جعفري وطلبه من السلطة في بلاده، الإذن من سلطة بلاده بتنفيذ عمليات ضد السعودية والإمارات، على خلفية هجوم زاهدان، خفتت حدة التصريحات ضد المملكة.

 

فبنبرة توددية، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن طهران تريد إقامة علاقات وثيقة مع دول الشرق الأوسط حيث تخوض هي والسعودية حروباً بالوكالة منذ عقود، في حين رجح وزير الخارجية الإيراني نشوب حرب مع "إسرائيل".

 

وذكر روحاني في خطاب ألقاه في جنوبي البلاد وبثه التلفزيون الرسمي على الهواء، أن "إيران مستعدة للعمل مع دول المنطقة للحفاظ على الأمن في الشرق الأوسط.. أعداؤنا.. أمريكا وإسرائيل يسعون لزرع الشقاق بين الإيرانيين"، وفق ما نشرت وكالة "رويترز"، اليوم.

وقال روحاني إن النهج الأمريكي حيال إيران مقدر له الفشل، مضيفاً من مدينة بندر كناوه في جنوبي البلاد: "لن نخضع لضغوط أمريكا وإسرائيل".

 

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم: إن "إسرائيل تسعى للحرب، وإن الطريقة التي تتصرف بها هي والولايات المتحدة تجعل فرصة لنشوب حرب هائلة".

 

وأضاف في مؤتمر ميونيخ للأمن: "بالتأكيد، بعض الناس يسعون للحرب.. إسرائيل"، متابعاً أن "الخطر هائل وربما يكون أكبر إذا واصلنا التغاضي عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي".

 

وألمحت طهران من قبل إلى أنها قد تقوم بعمل عسكري في الخليج لمنع الدول الأخرى من تصدير النفط رداً على عقوبات أمريكية تهدف لوقف صادراتها من الخام.

وكانت إيران أعلنت أن عناصر تابعة لزمرة ما یسمی بـ"جيش العدل" استهدفت، يوم الأربعاء الماضي، من خلال اعتداء إرهابي انتحاري، حافلة لقوات من الحرس الثوري على طريق زاهدان - خاش في قریة جانعلي بمحافظة سیستان وبلوجستان، ما أدي إلى مقتل 27 شخصا وإصابة 13 آخرين.

 

وقال القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران، اللواء محمد علي جعفري، إن بلاده ستقوم بإجراءات انتقامية ردا على المؤامرات الإرهابية، متهما باكستان بدعم الجماعة المنفذة للهجوم الانتحاري الأخير، الذي راح ضحيته العشرات من عناصر الحرس الثوري.

 

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن اللواء جعفري قوله إنه "على الحكومة الباكستانية التي آوت هكذا عناصر خطرة في المنطقة أن تتحمل المسؤولية تجاه الجريمة الإرهابية الأخيرة". وقال اللواء جعفري "إن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانتقاما لدماء هؤلاء الشهداء، سيقوم من المؤكد بإجراءات انتقامية إزاء المؤامرات المدعومة من قبل الدول الرجعية بالمنطقة وخاصة السعودية والإمارات وبأوامر من أمريكا والكيان الصهيوني".

 

وتساند كل من إيران والسعودية أطرافاً متحاربة في سوريا واليمن، في حين رحبت المملكة بانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران، وإعادة فرض العقوبات على طهران.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان