رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

في انتخابات تونس.. «النداء» يرشح السبسي لفترة رئاسية جديدة

السباق يشتعل..

في انتخابات تونس.. «النداء» يرشح السبسي لفترة رئاسية جديدة

أيمن الأمين 17 فبراير 2019 14:34

قبيل موعد أهم استحقاق انتخابي في مهد الربيع العربي "انتخابات رئاسة تونس"، حسم حزب نداء تونس الحاكم، اليوم الأحد، موقفه من الجدل حول مرشحه للانتخابات الرئاسية المرتقبة نهاية العام الحالي، معلنًا أن قواعده لا ترى خيارًا غير ترشيح الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي، لفترة رئاسية جديدة.

 

ومع اقتراب موعد انتخاباتها البرلمانية والرئاسية، تتجه الأنظار نحو تونس، مصدّرة الثورات العربية، في ظلّ حالة من الانقسام السياسي وتردّي الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

 

المشهد السياسي التونسي بات أكثر سخونة قبيل موعد أهم استحقاق انتخابي في مهد الربيع العربي انتخابات رئاسة تونس، فتلك الانتخابات ربما تكون الأشرس بسبب تنوع وكثرة المرشحين.

 

من جهته، قال المدير التنفيذي للحزب، حافظ السبسي، في تصريحات صحفية، الأحد، إن ترشيح الباجي قايد السبسي، ضمانة للشعب التونسي، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

وفي رده على الاتهامات الموجهة اليه بـ"التوريث"، أكد السبسي الابن أن والده لن يورثه منصبه، وأن ثقة الناس والانتخابات هما الفيصل.

 

وقال السبسي الابن: لا يمكن الحديث عن التوريث في ظل نظام ديمقراطي تعيشه تونس اليوم، واستدرك: لا يحق لأي أحد أن يحرمني من حقي في ممارسة العمل السياسي، بسبب مخاوف التوريث.

 

وبخصوص قرار تجميد نشاط  المنسق العام للحزب، رضا بلحاج وإحالته إلى اللجنة القانونية، قال: يمكن لبلحاج الدفاع عن نفسه، ونحن لن نقوم بشتمه مثلما فعل، لأن التونسيين سئموا الشتم والصراعات.

 

وأضاف: بلحاج استقال من نداء تونس ثم كون حزب تونس أولًا، وبعد الانتخابات البلدية لم يحصل حزبه على أي شيء، ورغم ذلك قررت إعادته مجددًا إلى الحزب رغم الرفض الكبير لعودته.

 وأشار السبسي الابن إلى أن قرار التجميد والإحالة إلى اللجنة القانونية في إطار القانون الداخلي للحزب سببه قيادة بلحاج لاجتماعات موازية بهدف تخريب نداء تونس.

 

وكان نداء تونس قد جمّد مساء الخميس الماضي عضوية المنسق العام للهيئة التأسيسية للحزب، رضا بالحاج، كما أحال ملفه إلى لجنة النظام بالحزب، وذلك على خلفية اتهامه بارتكاب تجاوزات.

 

تجدر الإشارة إلى أن تونس في العام الماضي 2018، شهدت عدّة تحوّلات اقتصاديّة وسياسية وحتّى اجتماعية كبرى، واعتُبر عام الصدمات التي بدأت ولم تنتهِ بالصراع السياسي الذي طال رأسيْ السلطة في تونس، مروراً بقرار إنهاء التوافق بين الأحزاب الرئيسية، وصولاً إلى تحولات اجتماعية، وتحذيرات من إفلاس.

وينافس في تلك الانتخابات بحسب تقارير إعلامية الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي عن حزب نداء تونس الحاكم، في حين يدخل السباق رئيس الحكومة الحالية يوسف الشاهد والرئيس السابق المنصف المرزوقي وأنباء عن وجود راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة.

 

وفي انتخابات 2014، حلت النهضة في المرتبة الثانية وشاركت في حكومة الحبيب الصيد ضمن تحالف رباعي لكنها لم ترشح أحدًا من صفوفها في الانتخابات الرئاسية التونسية 2014.

 

وتأتي انتخابات الرئاسة هذا العام وسط تراجع في الاقتصاد التونسي وإضرابات واحتجاجات شعبية شبه يومية.

في حين، ذكرت تقارير أن نحو 75% من شباب تونس ونسائها لا يرغبون بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقرّر إجراؤهما في نهاية عام 2019 الجاري.

 

ومن المزمع إجراء الانتخابات الرئاسية نهاية العام الجاري تحديدًا في نوفمبر المقبل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان