رئيس التحرير: عادل صبري 01:08 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

إرسال ألف جندي إضافي لشرق سوريا.. هل تغير شكل المعركة مع داعش؟

إرسال ألف جندي إضافي لشرق سوريا.. هل تغير شكل المعركة مع داعش؟

العرب والعالم

المعارك في شرق سوريا تتقترب من نهايتها

إرسال ألف جندي إضافي لشرق سوريا.. هل تغير شكل المعركة مع داعش؟

جبريل محمد - وكالات 16 فبراير 2019 18:40

قال الكولونيل فرنسوا ريجي ليغرييه، قائد قوة المدفعية الفرنسية في العراق التي تدعم القوات الكردية ضد تنظيم داعش في سوريا: إنه كان يمكن تحقيق النصر بوقت أسرع وبدمار أقل لو أرسل الغربيون قوات على الأرض.

 

وعبر الكولونيل ليغرييه الذي يقود منذ أكتوبر قوة المدفعية الفرنسية في العراق، عن هذا الرأي في مقال في نشرة "ريفو ديفانس ناسيونال" وأثار استياء هيئة أركان الجيوش الفرنسية.

 

وأكد الضابط الفرنسي أنه "تم تحقيق النصر" في آخر معركة ضد تنظيم داعش جرت بين سبتمبر وديسمبر في جيب هجين بشرق سوريا، "لكن ببطء شديد وبكلفة باهظة جدًا وبدمار كبير".

 

ولم يعد مقاتلو التنظيم يسيطرون سوى على منطقة لا تتجاوز مساحتها الكيلومتر مربع في محافظة دير الزور بالقرب من الحدود العراقية، وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن إعلانا سيصدر "في الساعات الـ24 المقبلة" حول انتهاء "الخلافة" التي أعلنها الجهاديون.

 

وكتب الكولونيل ليغرييه "بالتأكيد، تمكن الغربيون عبر رفضهم إرسال قوات على الأرض، من الحد من المخاطر وخصوصًا اضطرارهم لتوضيح ذلك أمام الرأي العام".

 

وأضاف الضابط الذي تحدث بحرية غير معهودة لعسكري في ميدان عمليات "لكن هذا الرفض يثير تساؤلًا: لماذا نملك جيشًا إذا كنا لا نجرؤ على استخدامه"؟

 

ورأى أن ألف مقاتل يملكون خبرة الحرب كانوا سيكفون "لتسوية مصير الجيب في أسابيع وتجنيب السكان شهورا من الحرب".

 

وتابع أن الحملة "احتاجت لخمسة أشهر وتراكم في الدمار للقضاء على ألفي مقاتل لا يملكون دعمًا جويًا ولا وسائل حرب إلكترونية ولا قوات خاصة ولا أقمارا اصطناعية".

 

ولجأ التحالف الدولي ضد الجهاديين بقيادة أمريكية بشكل أساسي إلى عمليات جوية دعما لقوات سوريا الديموقراطية، باستثناء بعض القوات الخاصة على الأرض، وخصوصا أمريكية وفرنسية.

 

وقال الكولونيل الفرنسي "خلال ستة أشهر، سقطت آلاف القنابل على بضع عشرات من الكيلومترات المربعة كانت نتيجتها الرئيسية تدمير بنى تحتية" من مستشفيات وطرق وجسور ومساكن.

 

وأضاف أن التحالف "تخلى عن حريته في الحركة وخسر السيطرة على وتيرة تحركاته الاستراتيجية" عبر "تفويض" قوات سوريا الديموقراطية القيام بالعمليات على الأرض.

 

وعبرت هيئة أركان الجيوش الفرنسية عن اعتراضها على ما كتبه الكولونيل الذي ينهي مهمته في العراق في نهاية فبراير "في الشكل والمضمون". وقالت: "إنها ليست قضية حرية تعبير، بل مسألة واجب التحفظ والسرية المرتبط بالعمليات".

 

وكان الكولونيل ليغرييه استقبل خصوصًا وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في التاسع من فبراير بالقرب من الحدود مع سوريا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان