رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الضغوط الأمريكية على أوروبا للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.. هل تنجح؟

الضغوط الأمريكية على أوروبا للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.. هل تنجح؟

العرب والعالم

امريكا تواصل ضغوطها على اوروبا للانسحاب من الاتفاق النووي

الضغوط الأمريكية على أوروبا للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.. هل تنجح؟

جبريل محمد- وكالات 16 فبراير 2019 18:03

ضغط نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس على الدول الأوروبية اليوم السبت للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وحثها على الحذر عند استخدام أجهزة الاتصالات التي تصنعها شركة "هواوي" الصينية.

 

وقال بنس خلال مؤتمر ميونيخ للأمن "حان الوقت لوقوف شركائنا الأوروبيين معنا ومع الشعب الإيراني، وآن الأوان لينسحب شركاؤنا الأوروبيون من الاتفاق النووي مع إيران".

وأضاف "كما كانت الولايات المتحدة واضحة للغاية مع شركائها الأمنيين بشأن التهديد الذي تشكله هواوي وغيرها من شركات الاتصالات الصينية. علينا حماية بنيتنا التحتية الحساسة في مجال الاتصالات وتدعو أميركا كل شركائها الأمنيين إلى الحذر".

 

وفي المقابل، دافعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن الاتفاق النووي مع إيران في وجه الانتقادات الأمريكية.

 

وقالت ميركل السبت في خطابها الذي سبق خطاب بنس بالمؤتمر، إنه "صحيح أننا متفقون مع الأميركان على هدف وضع إيران تحت ضغط، لكن هناك خلافا في وسائل التنفيذ".

ودعت إلى الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران الذي يحول دون تصنيع طهران قنبلة نووية، مؤكدة ضرورة استغلال هذه "المرساة الصغيرة" حتى يمكن الضغط على مناطق أخرى.

 

وانطلق، الجمعة، مؤتمر ميونيخ للأمن بنسخته الـ55، بمشاركة أكثر من 600 صانع قرار دولي رفيع المستوى، لمناقشة القضايا الدولية الأمنية والسياسية الأهم وعلى رأسها "العواقب المحتملة للمنافسة المتجددة ما بين القوى العظمى، التعاون عبر الأطلسي، ودور الاتحاد الأوروبي، ويشكل فرصة لإجراء لقاءات دولية رفيعة المستوى بين مختلف الدول.

 

وكان بنس ندد الخميس خلال مؤتمر حول الشرق الأوسط في وارسو بتمسك الاوربيين بالاتفاق النووي.

 

انتقد مبادرة فرنسا وألمانيا وبريطانيا للسماح للشركات الأوربية بالاستمرار بالعمل في ايران بالرغم من العقوبات الأميركية.

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في مايو انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى الست الكبرى في 2015.

 

وترتب على هذا الإعلان إعادة واشنطن العمل بنظام العقوبات السابق لكن وزارة الخزانة الأميركية وسعت تلك العقوبات التي وصفتها بالمشددة ومنها حزمة ثانية بدأت في تنفيذها في نوفمبر وتستهدف القطاع المالي وخفض إيرادات إيران النفطية إلى الصفر.

 

وأعلنت ترامب أن الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 لم يكبح برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو دعمها لوكلاء مسلحين.

 

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران، اعتبارا من يوم 7 أغسطس الماضي، والتي كانت معلقة في السابق نتيجة للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني بين إيران والسداسية الدولية (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا)، والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في مايو الماضي.

 

والحزمة الثانية من هذه العقوبات بدأت اعتبارا من يوم 5 نوفمبر الماضي، وتشمل قطاع الطاقة بالإضافة إلى عمليات التبادل المتعلقة بالمواد الهيدروكربونية الخام والتي لها علاقة ببنك إيران المركزي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان