رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 صباحاً | الأحد 24 مارس 2019 م | 17 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

فلسطين: لا ننتظر الإعلان عن صفقة القرن.. ولن نقايض حقوقنا بالمال

فلسطين: لا ننتظر الإعلان عن صفقة القرن.. ولن نقايض حقوقنا بالمال

أحمد علاء - وكالات 14 فبراير 2019 23:41
أكّد نبيل شعث مستشار الرئيس محمود عباس أبو مازن للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية - اليوم الخميس - أنّ السلطة ليست بحاجة لانتظار الإعلان الرسمي عن صفقة القرن الأمريكية لإبداء موقفه منها، مشددًا على أنّها لن تقايض حقوقها بالأموال.
 
وقال في بيان عقب لقائه سفراء عدة دول في مدينة رام الله في الضفة الغربية، إنّ "الإدارة الأمريكية تطالب الشعب الفلسطيني بالتنازل عن حقوقه المشروعة والثابتة مقابل وعود اقتصادية معسولة".
 
وأضاف أنّ "الشعب الفلسطيني لن يقايض حقوقه الوطنية مقابل الملايين الأمريكية"، متابعًا: "لا الضغوط والعقوبات من جهة أو الإغراءات من جهة أخرى يمكنها أن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة تمسكه بحقوقه".
 
وجدد تأكيده على الموقف الرافض أن تكون واشنطن وسيطًا في عملية السلام مع الجانب الإسرائيلي، قائلًا إنّ "الإدارة الأمريكية فقدت أهليتها كراع لعملية السلام بالإجراءات المتعددة التي اتخذتها ضد حقوق الشعب الفلسطيني".
 
وأكد شعث "تمسُّك القيادة الفلسطينية بخيار السلام المستند إلى القانون الدولي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 وحل قضية اللاجئين وفقا لقرارات الأمم المتحدة وخاصة القرار 194".
 
ودعا مستشار عباس، الدول الصديقة لفلسطين إلى مواصلة دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وإظهار مزيد من اليقظة تجاه انتهاكات إسرائيل وخروقاتها المستمرة للقانون الدولي لما لذلك من تأثير ليس على الشعب الفلسطيني فقط، بل على مجمل السلم والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره.
 
يأتي ذلك فيما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية مساء اليوم، عن جاريد كوشنير كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قوله إن الإدارة الأمريكية ستقدم خطتها للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التي يطلق عليها "صفقة القرن" بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من إبريل المقبل.
 
وأضاف كوشنر، بحسب وسائل الإعلام: "سيتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم التنازلات"، وهذه هي المرة التي يحدد فيها مسؤول أمريكي موعدًا زمنيًّا للصفقة دون إعطاء تفاصيل عن مضامينها.
 
وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ إعلان ترامب، في السادس من ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها في 14 مايو الماضي.
 
ومنذ إعلان ترامب، يطالب الفلسطينيون بآلية دولية لرعاية مفاوضات السلام مع إسرائيل المتوقفة أصلا بين الجانبين منذ نهاية مارس من العام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية لم تفض إلى أي اتفاق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان