رئيس التحرير: عادل صبري 12:10 مساءً | السبت 16 فبراير 2019 م | 10 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

مع توحد المعارضة السودانية ضد البشير.. هل اقترب تحقيق الحلم؟

مع توحد المعارضة السودانية ضد البشير.. هل اقترب تحقيق الحلم؟

العرب والعالم

المعارضة السودانية تتوحد ضد البشير

مع توحد المعارضة السودانية ضد البشير.. هل اقترب تحقيق الحلم؟

جبريل محمد- وكالات 14 فبراير 2019 13:38

طالبت المعارضة السودانية الرئيسية وبصورة رسمية في أول مؤتمر صحفي مشترك منذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد السوداني عمر البشير" target="_blank">الرئيس السوداني عمر البشير بالتنحي عن السلطة، الأمر الذي دفع البعض للتساؤل هل اقترب تحقيق الحلم؟.

 

والمعارضة متفرقة بين أحزاب سياسية صغيرة لكنها مؤثرة، شكلت ثلاثة تحالفات منفصلة، وبين تجمع المهنيين السودانيين، وهو نقابة تقود الدعوات للمظاهرات التي تشكل أكبر تحد للبشير في حكمه المستمر منذ نحو 30 عاما.

وقال محمد مختار الخطيب، الأمين العام للحزب الشيوعي في المؤتمر، "اتفقنا في المعارضة على البرنامج الذى سينفذ بعد إسقاط النظام وإقامة مؤتمر دستوري بنهاية الفترة الانتقالية لتحديد كيف يُحكم السودان".

 

وأضاف:" اتفقنا على الخروج في موكب هادر يقدم مذكرة للنظام يطالبه بالتنحي وفى ذات الوقت تخرج كواكب من كل مناطق السودان لفتح الباب لبدء الإضراب السياسي العام والعصيان المدني".

 

وهتف عناصر من المعارضة في المؤتمر الصحفي مرددين "تسقط بس!"، وهو أحد الهتافات الرئيسية التي يجري ترديدها في الاحتجاجات.

 

ويشهد السودان احتجاجات منذ 19 ديسمبر الماضي، أطلق شرارتها ارتفاع أسعار الغذاء ونقص السيولة النقدية وتحولت منذ ذلك الحين إلى تعبير عن معارضة البشير.

 

وقالت قوى التغيير، في بيان مشترك:إن" مبادىء الإعلان مطروحة للتطوير ومشاركة الجميع في رسم المرحلة المقبلة لدعم الثورة وتعزيز المشاركة الجماهيرية، موضحة أن هذه المبادىء يمكن الاستناد عليها وهي تضم طيفا واسعا للتغير، وإقامة البديل الديمقراطي وذلك بالعمل على إسقاط النظام وإقامة دولة السلام والحرية والعدالة"، دون تفاصيل.

 

وأوضح ممثل تجمع المهنيين السودانيين، محمد يوسف المصطفى، في كلمته، أن تجمع المهنيين "تنظيم شبابي"، وبصدد تنظيم وتفعيل المشاركة الجماهيرية في مدن البلاد.

 

ويقود تجمع المهنيين حركة الاحتجاجات التي تشهدها بالبلاد، وهو تجمع يضم أساتذة جامعات ومعلمين وأطباء وصحفيين وانضم لاحقا صيادلة ومحاميين.

 

وقال ممثل تحالف "الإجماع الوطني" محمد مختار الخطيب، إن هدف "إعلان الحرية والتغيير هو إسقاط النظام وتصفية مؤسساته العميقة ومحاربة الفساد".

 

وأضاف أن الإعلان يهدف أيضا إلى "تشكيل حكومة انتقالية مدتها 4 سنوات، وعقد مؤتمر دستوري قومي بنهاية الفترة الانتقالية لتحديد كيف يحكم السودان".

 

وترفض الحكومة السودانية على كافة مستوياتها، أي حديث عن إسقاط النظام، وترى أن التغيير يتم عبر الانتخابات فقط.

 

قال مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم الإثنين، في تصريحات صحفية إنه "ليست هناك حكومة انتقالية".

 

وأضاف أن "التغيير لا يتم بالتظاهرات ورفع الشعارات والتخريب وتنفيذ الأجندة الخارجية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان