رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 صباحاً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

20 قتيلاً من الحرس الثوري في هجوم انتحاري جنوبي إيران

20 قتيلاً من الحرس الثوري في هجوم انتحاري جنوبي إيران

أحمد علاء 13 فبراير 2019 18:40

قتل 20 عنصرًا من أفراد الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء، في هجوم انتحاري بجنوب شرق البلاد.

 

وأفادت وكالة "فارس للأنباء اليوم الأربعاء، بأنّ الهجوم وقع على الطريق بين مدينتي زاهدان وخاش، وهي منطقة مضطربة قرب حدود باكستان، حيث تنشط جماعات متشددة ومهربو المخدرات.

 

وذكرت الوكالة أنّ عشرةً من أفراد الحرس الثوري أصيبوا أيضًا في الهجوم الذي استهدف حافلة كانت تنقل القوة الأمنية.

 

تواجه طهران تحديات أمنية خطيرة جرّاء مواجهات مع مظاهرات مسلحة عديدة:
 
تنظيم "الدولة"
في شريط مصور بث في مارس 2017، توعّد تنظيم "الدولة" بشن اعتداءات في إيران ردًا على الدعم العسكري واللوجستي الذي توفره طهران لدمشق وبغداد، وأكّد التنظيم أنّه "يريد غزو إيران الشيعية لإعادتها إلى الأمة المسلمة السنية".
 
تبنّى التنظيم هجومه الأول في إيران في السابع من يونيو 2017، حيث هاجم مسلحون وانتحاريون مبنى مجلس الشورى وضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني في طهران ما أسفر عن 17 قتيلًا وعشرات الجرحى.
 
"جند الله" 
تشن هذه المجموعة المتطرفة منذ العام 2000 تمردًا داميًّا ضد إيران، وتنتمي إلى "أتنية البالوش" التي ينتمي إليها قسمٌ كبيرٌ من سكان محافظة سيستان بلوشستان في جنوب شرق البلاد المحاذي لباكستان وأفغانستان، ولهذه المجموعة قواعد خلفية في هذين البلدين.
 
واظبت إيران على اتهام "جند الله" بتلقي التدريب والتجهيز من أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية، وأيضًا الباكستانية بهدف زعزعة استقرار السلطة المركزية.
 
وفي 15 ديسمبر 2010، تبنت "جند الله" هجومًا انتحاريًّا استهدف شيعة كانوا يحيون ذكرى عاشوراء في شبهار جنوب شرقي البلاد، وفي 15 يوليو من ذلك العام وقع اعتداءٌ على مسجد شيعي في زهدان (جنوب شرق) أسفر عن 28 قتيلًا وأكثر من 250 جريحًا، وكان زعيم جند الله عبد الملك ريغي قد أعدم شنقًا في يونيو.
 
وفي 18 أكتوبر 2009، قتلت "جند الله" 42 شخصًا بينهم العديد من ضباط الحرس الثوري الإيراني في مدينة بيشين القريبة من الحدود الباكستانية، واستهدف الهجوم الانتحاري اجتماعًا ضمّ قادة في الحرس الثوري وزعماء قبائل بهدف "تعزيز الوحدة بين الشيعة والسنة".
 
وفي مايو 2009، تبنّت "جند الله" تفجيرًا خلّف 25 قتيلًا ونحو 50 جريحًا في مسجد شيعي في زهدان، في 14 فبراير 2007، وقع اعتداءٌ بسيارة مفخخة استهدف حافلة للحرس الثوري في سيستان بلوشستان، وقتل فيه 13 شخصًا وأصيب 29 آخرون.
 
الأكراد 
تنسب السلطات الإيرانية اعتداءات عدة إلى هذه المجموعات التي تعتبرها "معادية للثورة" والمتمركزة في شمال شرق العراق، وفي مقدمها الحزب الديمقراطي في كردستان - إيران (أقدم حزب انفصالي كردي إيراني)، و"حزب الحياة الحرة في كردستان" المرتبط بحزب العمال الكردستاني التركي، كما تواظب طهران على اتهام واشنطن بدعم هذين التنظيمين المسلحين.
 
ففي 20 يوليو 2018، قُتل عشرة على الأقل من عناصر الحرس الثوري في هجوم شنه هؤلاء المتمردون على قاعدة للحرس في قرية داري شمال غرب كردستان إيران، لكن أي جهة لم تتبن الهجوم.
 
في 22 سبتمبر 2010، قُتل 12 شخصًا وأصيب 81 آخرون في تفجير قنبلة خلال عرض عسكري في مدينة مهباد ذات الغالبية الكردية في محافظة أذربيجان الغربية (شمال غرب) المحاذية للعراق وتركيا.
 
وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال الذي كانوا يحضرون هذا العرض في الذكرى الثلاثين لاندلاع الحرب بين إيران والعراق بين العامين 1980 و1988، وحملت إيران "عناصر معادية للثورة" مسؤولية الاعتداء.
 
وبعد اعتداءات السابع من يونيو 2017، كثّفت طهران عمليات مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء البلاد واستهدفت خصوصًا مناطق الشمال الغربي وكردستان المحاذية للعراق، إضافةً إلى الأقلية الكردية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان