رئيس التحرير: عادل صبري 01:21 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

لمواجهة صواريخ روسيا.. أمريكا تطور سلاحًا فائقًا

لمواجهة صواريخ روسيا.. أمريكا تطور سلاحًا فائقًا

العرب والعالم

ترامب وبوتين

لمواجهة صواريخ روسيا.. أمريكا تطور سلاحًا فائقًا

وائل مجدي 13 فبراير 2019 15:16

في إطار خطته لمواجهة تهديد الصواريخ الجوية والبحرية الصينية والروسية في المحيط الهادئ، يسعى الجيش الأمريكي لتطوير أنظمة أسلحته.

 

ويقول موقع بيزنس إنسايدر إن الجيش الأمريكي أدرك هذه المشكلة بعد سنوات من انشغاله بصراعات أخرى، كان يعتمد فيها على التفوق الجوي لقوات متحالفة معه.

 

وتتزايد المخاوف من سباق تسلح جديد في أوروبا بعد أن بدأت واشنطن عملية الخروج من المعاهدة المبرمة أثناء الحرب الباردة، بحجة أن روسيا انتهكت المعاهدة بتطويرها نظام صواريخ جديدا.

 

سلاح أمريكي

 

 

وبحسب الموقع، مع ظهور منافسين (روسيا والصين) أكثر تطورا في ساحة المعركة، يحاول الجيش الأمريكي "سريعا" تطوير أنظمة أسلحة قادرة على استهداف الطائرات الحربية والصواريخ البحرية للعدو.

 

كما يخطط الجيش لتوسيع نطاق أنظمة صواريخ ومدفعية مشاة البحرية العاملة في القواعد والسفن الموزعة في المحيط الهادئ.

 

ويوضح الموقع الأمريكي أنه "عندما يتعلق الأمر بمحاربة قوات عسكرية متخصصة في التكنولوجيا، سيكون المجال الجوي ليس كافيا".

 

وأضاف بيزنس إنسايدر أنه "في فبراير، نشرت وحدة من الجيش، على موقع ويب الحكومة الأميركية FedBizOpps، طلبا الحصول على معلومات بشأن نظام رادار قادر على تتبع تهديدات الصواريخ كروز متوسطة المدى".

 

يدعم هذ الرادار وحدة الدفاع الجوي الأرضي، المشكلة حديثا، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي منخفض الارتفاع التابع لقوات البحرية (المارينز).

 

وقال المسؤول في البحرية الأمريكية مانى باتشيكو: "كجزء من برنامج وحدة الدفاع الجوي الأرضي ، حصلنا على بيان بالحاجة إلى تطوير قدرة متوسطة المدى على قذائفنا التي تتصدى لصواريخ الكروز".

 

ويريد الجيش نظاما قادرا على الدفاع عن مواقع "شبه ثابتة" من تهديدات جوية متنوعة تشمل صواريخ كروز.

 

وتشير بيزنس إنسايدر إلى أن "النظام المرتقب سيكون قادرا على مواجهة وابل من التهديدات الجوية القريبة".

 

صواريخ روسية

 

 

صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ بأن الحلف يضع خططاً لمواجهة نشر محتمل «لمزيد من الصواريخ الروسية» بعد انهيار معاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة المدى، ولكنه لن ينشر أية رؤوس نووية جديدة في أوروبا.

 

وقال ستولتنبرغ إن الحلف سيعزز دفاعاته، ولكنه أكد أن ذلك لا يعني أنه سيحذو حذو روسيا في حشد الصواريخ.

 

وسيكون مصير المعاهدة التي وقعتها الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفييتي في 1987 لحظر الصواريخ المتوسطة المدى التي تطلق من البر، من أهم بنود أجندة اجتماع وزراء دفاع الحلف الذي سيعقد في بروكسل اليوم.

 

وترغب العواصم الغربية في عودة روسيا إلى الالتزام بالمعاهدة بالتخلي عن نظامها الصاروخي الجديد «9ام729».

 

روسيا وأمريكا

 

 

وقال ستولتنبرغ «نحن ندعو روسيا إلى العودة إلى الالتزام بالمعاهدة، ولكن في الوقت نفسه نخطط لعالم من دون معاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة المدى، والمزيد من الصواريخ الروسية». وأضاف «ليس علينا أن نفعل ما تفعله روسيا، ولكن علينا أن نضمن أن يكون لدينا ردع ودفاع فعّالين».

 

وأكد ستولتنبرغ على التحذيرات بأن الصواريخ الروسية الجديدة تجعل من النزاع النووي أكثر ترجيحاً لأنها متحركة ويصعب رصدها ولا تعطي وقت إنذار طويلاً.

 

وذكرت السفيرة الأمريكية في الحلف كاي بيلي هاتشنسون أن البنتاغون بدأ بالفعل البحث عن أفضل الطرق للدفاع في مواجهة الصواريخ الجديدة.

 

وقالت «أمريكا شعرت بأن الوقت حان لكي يكون لدينا دفاع، وألا نكون من دون دفاع مع امتلاك روسيا لصواريخ تنتهك المعاهدة». وأضافت «ما الذي سيحدث في المستقبل؟ أولاً الدفاع الذي سنعمل عليه هو تقليدي وليس نووياً».

 

وكثيراً ما اتهمت الولايات المتحدة روسيا بانتهاك معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى (آي.إن.إف) وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء واشنطن عملية الانسحاب من المعاهدة في غضون ستة أشهر.

 

ورداً على ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انسحاب موسكو من المعاهدة وبدء العمل على تطوير أنواع جديدة من الأسلحة تنتهك الاتفاقية التي تعود إلى فترة الحرب الباردة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان