رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الآن اكتملت صفقة القرن.. ماذا تخبئ الوثيقة القاتلة للفلسطينيين؟

الآن اكتملت صفقة القرن.. ماذا تخبئ الوثيقة القاتلة للفلسطينيين؟

العرب والعالم

تظاهرات العودة

الآن اكتملت صفقة القرن.. ماذا تخبئ الوثيقة القاتلة للفلسطينيين؟

أيمن الأمين 11 فبراير 2019 15:33

الآن اكتملت وثيقة "صفقة القرن".. هكذا نقلت شبكة فوكس نيوز الأمريكية عن اثنين ممن وصفتهم بـ "مسؤولين  كبار"، قولهما إن خطة السلام الجديدة بشأن الشرق الأوسط اكتملت الآن، وجرى إطلاع الرئيس دونالد ترامب عليها.

 

وقالت الشبكة، إن الوثيقة التي يُطلق عليها "صفقة القرن" تصل في حجمها إلى ما بين 175 و 200 صفحة، وإن الذين اطلعوا عليها يقل عددهم عن خمسة أشخاص.

 

ونسبت إلى مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله: الخطة اكتملت، والرئيس سعيد بما تتضمنه.

 

وأشارت الشبكة إلى أن الفريق المكلّف بالخطة وهو المستشار جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص جاسون غرينبات، والسفير ديفيد فريدمان، التقوا الرئيس ترامب عدة مرات وأبلغوه بتفاصيلها.

ونقلت عن المسؤول الكبير قوله إن الإعلان عن الخطة سيكون بعد الانتخابات الإسرائيلية لأننا لا نريد أن نفعل شيئًا يهدد أمن إسرائيل.

 

يشار إلى أن كوشنر، مستشار الرئيس وصهره، سيزور وارسو عاصمة بولندا، في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، ليشارك في قمة ترعاها الولايات المتحدة وبولندا، لبحث القضايا الشرق الأوسط، ومنها موضوع السلام الفلسطيني الإسرائيلي، كما قالت فوكس نيوز.

 

ومع أواخر الشهر الحالي، يُنتظر أن يقوم كوشنر وغرينبلات، بجولة تشمل خمس دول خليجية، في محاولة لمناقشة مختلف تفاصيل الخطة والترويج لها في المنطقة.

 

وكانت تقارير إسرائيلية  أخيرة أشارت لوجود معارضة من دول عربية رئيسية، لكن فوكس نيوز نقلت عن المسؤول الأمريكي الكبير أن ترامب يأمل لهذا المشروع أن يُحرز تقدمًا لأننا في الإدارة الأمريكية حصلنا على منظومة معطيات مختلفة.

 

وبدأ الترويج لما يسمى صفقة القرن في العام الماضي، وتبرز الصفقة الأمريكية الصهيونية بشأن إجهاض الحقوق الفلسطينية، في مقدمة المخاطر التي تهدّد القضية الفلسطينية، بحسب مراقبين كثيرين.

الشارع الفلسطيني هذه المرة تكالب عليه الجميع، الغرب بقيادة أمريكا "الوسيط غير النزيه بين الفلسطينيين واليهود" انحاز للأخيرة، عبر ما يسمى "صفقة القرن" والذي من خلالها تواطأ مع الصهاينة ونقل سفارة بلاده للقدس..

 

المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين قال إنه حين صدر قرار تقسيم فلسطين عام 1947، كانت توصف الأنظمة العربية بالعميلة، ورغم ذلك هبت لنصرة الشارع الفلسطيني بحرب عام 1948..

 

وأوضح السياسي الفلسطيني في تصريحات سابقة  لـ"مصر العربية" أن هناك الآن من شارك إسرائيل من العرب فرحتهم بنقل سفارة أمريكا للقدس، واعتراف بالقدس عاصمة للكيان.

            

وتابع: أسباب هزيمة 1948 لا تزال قائمة ولكن بشكل أبشع، قائلا: الشعب الفلسطيني يعلن عن تصميمه تجاه قضيته، كلفه مئات الشهداء، عدا مئات الجرحى.

 

وعن ردة فعل الفصائل الفلسطينية، قال ياسين لـ"مصر العربية": للأسف عدوى السلبية انتقلت من الأنظمة العربية المتهاونة إلى الفصائل المسلحة، والتي تكتفي بمناشدة الجميع دعم مسيراتهم وتظاهراتهم.

وفي نهاية العام الماضي حاول دونالد ترامب إجبار الفلسطينيون على الموافقة على صفقة القرن، حين أوقفت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، المساعدات كافة التي تقدمها للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقالت في بيان صحفي: أنهينا مشروعات وبرامج معينة كان يجري تمويلها عن طريق المساعدات، بموجب الصلاحيات المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب (الأمريكي) في الضفة الغربية وغزة.

 

وكان مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ديف هاردن، قد قال وقتها: إن الوكالة ستوقف جميع مشروعاتها في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد قرار الإدارة قطع التمويل عن الفلسطينيين.

 

وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تمرير ما يُسمى بصفقة القرن التي من شأنها حل القضية الفلسطينية بآلية تخدم مصالح الولايات المتحدة، ومارست إدارته ضغوطات كبيرة على السلطة الفلسطينية للقبول بها، لكن الصفقة تلقى معارضة شديدة في العديد من الأوساط العربية، خاصة الفلسطينية؛ إذ ترى الأطراف السياسية الصفقة بمثابة تضييع وتمييع لقضيتهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان