رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

أمريكا وروسيا وجها لوجه في كاراكاس.. من ينتصر في فنزويلا؟

أمريكا وروسيا وجها لوجه في كاراكاس.. من ينتصر في فنزويلا؟

العرب والعالم

أزمة فنزويلا

أمريكا وروسيا وجها لوجه في كاراكاس.. من ينتصر في فنزويلا؟

أيمن الأمين 10 فبراير 2019 11:42

بعد أسابيع من الصراع الداخلي بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزعيم المعارضة خوان غوايدو، بدأت الأمور تأخذ منحى آخر، لتتصاعد دوليا بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

 

ومؤخرا، احتدم الخلاف الأمريكي - الروسي بشأن فنزويلا، بعد سعي واشنطن إلى دفع مجلس الأمن الدولي للدعوة إلى إجراء انتخابات رسمية في كاراكاس، بإشراف مراقبين دوليين، وهو الأمر الذي دفع موسكو لطرح مشروع قرار معارض.

 

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الأحد، عن دبلوماسيين قولهم إن الولايات المتحدة طرحت في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعو إلى تنظيم انتخابات رئاسية بفنزويلا وتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها بالبلد الغارق في أزمة إنسانية وسياسية، لكن موسكو التي ترفض هذا النص قدمت مقترحاً بديلاً.

ويحتدم الخلاف بين موسكو وواشنطن بشأن حملة تقودها الولايات المتحدة لحشد اعتراف دولي بزعيم المعارضة ورئيس الجمعية الوطنية المنتخبة، خوان غوايدو، رئيساً لفنزويلا بدلاً من الرئيس نيكولاس مادورو.

 

وكان غوايدو نصّب نفسه، في الشهر الماضي، رئيساً مؤقتاً للبلاد.

 

وعرقلت روسيا والصين وغينيا الاستوائية وجنوب أفريقيا، الشهر الماضي، محاولة تهدف إلى إصدار بيان من المجلس في هذا السياق، لكن الدول الأربع نفسها فشلت في محاولة بقيادة روسية تهدف إلى منع المجلس من مناقشة قضية فنزويلا علناً يوم 26 يناير، بناء على طلب الولايات المتحدة.

 

وينص مشروع القرار الأمريكي، بحسب وكالة "فرانس برس"، على أن مجلس الأمن يبدي "تأييده الكامل للجمعية الوطنية باعتبارها المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديمقراطياً في فنزويلا".

كما يبدي المجلس، وفق النص الأمريكي، "قلقه العميق إزاء العنف والإفراط في استخدام القوة من جانب قوات الأمن الفنزويلية ضد المتظاهرين السلميين غير المسلحين".

 

في حين عبّر المشروع الروسي عن "القلق بشأن محاولات التدخل في شؤون تأتي بالأساس ضمن الولاية القضائية المحلية"، كما عبر عن "القلق بشأن تهديدات باستخدام القوة ضد وحدة أراضي (فنزويلا) واستقلالها السياسي".

 

ولم تعلن واشنطن حتى اليوم متى ستطلب إحالة مشروع القرار هذا إلى التصويت.

 

ودفع الصراع الأمريكي - الروسي شركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي دي في إس إيه) إلى طلبها من العملاء بمشروعاتها النفطية المشتركة إيداع عائدات المبيعات في حساب فتحته بالآونة الأخيرة في "غازبروم بنك" الروسي.

وتأتي خطوة الشركة النفطية الحكومية، عقب العقوبات المالية الصارمة الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة في 28 يناير واستهدفت منع الرئيس اليساري مادورو من الوصول إلى عائدات البلاد النفطية.

 

يذكر أن فنزويلا تمر منذ أيام بوضع قلق نتيجة عدم وضوح الرؤية حول مستقبل رئيسها الحالي نيكولاس مادورو، الذي يواجه معارضة قوية يقودها رئيس الجمعية الوطنية، خوان غوايدو.

 

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراجواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

 

 

فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

 

وعقب ذلك، أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان