رئيس التحرير: عادل صبري 06:29 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

رعب في إدلب.. هكذا تعاني عاصمة المهجرين

قصف وحصار وعملية عسكرية..

رعب في إدلب.. هكذا تعاني عاصمة المهجرين

أيمن الأمين 10 فبراير 2019 10:52

من جديد عادت منطقة إدلب السورية محط أنظار الجميع، على خلفية أحداث وضعت المدينة التي تسيطر عليها المعارضة السورية أمام مفترق طرق..

 

فبين قصف وانتقام من المدنيين، إلى سباق تركي روسي لفرض حلول عسكرية داخل آخر معاقل المعارضة في الشمال السوري، تئن المدينة الشمالية من كثرة أوجاعها.

 

وفي الساعات الأخيرة،  قتل 5 مدنيين بينهم طفلان، وأصيب 3 آخرون، في قصف مدفعي شنته قوات النظام السوري ومليشيات تابعة لإيران، على منطقة "خفض التصعيد"، شمال غربي البلاد، في انتهاك متجدد لاتفاق "سوتشي".

 

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن العملية العسكرية المحتملة في إدلب بسوريا ستكون منظمة بشكل فعال إذا تمت، مؤكدة أن موسكو لن تسمح بوجود «محميات» للإرهاب في سوريا.

 

وقال سيرجى فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي، فى تصريحات صحفية، إن إدلب هي آخر منطقة عاملة بين مناطق خفض التصعيد الأربع التي تم إنشاؤها في عام 2017.

 

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة "خفض تصعيد" بموجب اتفاق أُبرم في سبتمبر 2017، بين تركيا وروسيا وإيران، في أستانة عاصمة كازاخستان.

 

ومنذ بداية العام الجاري، تزايدت هجمات قوات نظام بشار الأسد والمليشيات الموالية لإيران على منطقة "خفض التصعيد"، منتهكةً اتفاق "سوتشي" المبرم بين تركيا وروسيا العام الماضي، والذي رسخ وقفاً لإطلاق النار في المنطقة.

 

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس رجب طيب أردوغان نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، يوم 14 فبراير الجاري، لإجراء محادثات بشأن سوريا.

 

يذكر أن جميع المناطق التي تتعرض للقصف في الشمال السوري تدخل ضمن "اتفاق سوتشي" الذي ترعاه موسكو وأنقرة والذي ينص على سحب الأسلحة الثقيلة و"خفض التوتر".

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

 

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان