رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

تطورات عسكرية على الحدود السورية العراقية.. عنوانها «ترامب»

تطورات عسكرية على الحدود السورية العراقية.. عنوانها «ترامب»

العرب والعالم

الحدود السورية العراقية

تطورات عسكرية على الحدود السورية العراقية.. عنوانها «ترامب»

أحمد علاء 09 فبراير 2019 23:35
كشف مسؤول محلي ومصدر عسكري في محافظة الأنبار غربي العراق، اليوم السبت، عن وصول تعزيزات أمريكية إلى منطقة التنف العراقية على الحدود مع سوريا غربي المحافظة.
 
وقال مسؤول محلي في تصريحات لوكالة "الأناضول": إنّ تعزيزات أمريكية مكونة من آليات عسكرية من نوع "همر" ومدافع وأسلحة ثقيلة أخرى وصلت إلى منطقة التنف 490 كيلو مترًا غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.
 
وأضاف المسؤول المحلي، مُفضلًا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام: "الهدف من تلك التعزيزات، تأمين الحدود العراقية مع سوريا، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي انطلقت بالجانب السوري لتحرير آخر معاقل داعش بمحافظة دير الزور".
 
بدوره، أكّد ضابط بالجيش العراق، وهو برتبة مقدم طلب عدم ذكر اسمه، صحة تلك المعلومات، وأضاف: "التعزيزات الأمريكية جاءت من قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي (90 كيلو مترًا غربي الرمادي)، واستخدمت الطريق الدولي السريع لمرورها وصولًا إلى منطقة التنف".
 
 
وأوضح أن القوات الأمريكية تتخذ في محافظة الأنبار الحدودية مع سوريا عدة قواعد لها، ومنها قاعدة الحبانية (30 كيلو مترًا شرقي الرمادي)، والأسد (90 كيلو مترًا عربي الرمادي)، إضافةً إلى موقعين في القائم وموقع شرقي مدينة الرطبة.
 
وتأتي هذه التطورات بعدما توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم المتطرف هذا الأسبوع.
 
وقال ترامب خلال اختتام مؤتمر التحالف الدولي ضد "داعش" بواشنطن، إنّ الجيش الأمريكي سيسلمه إخطارًا رسميًّا قريبًا جدًّا بأن 100% من الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم قد استعيدت في العراق وسوريا.
 
 
وكان ترامب قد أعلن -الأحد الماضي- أنّ قوات بلاده في سوريا، البالغ عددها 2000، بدأت بالانسحاب، لافتًا إلى أنهم سيذهبون إلى العراق بمجرد القضاء على آخر معقل لتنظيم "داعش"، وأنّ جزءًا منهم سيعود إلى دياره في نهاية المطاف. 
 
وأثار قرار ترامب سحب قواته من سوريا وإعلان هزيمة التنظيم، انتقادات كثيرة تحدثت عن أن هذه الخطوة الأمريكية ربما تمنح التنظيم فرصةً لإعادة ترتيب صفوفه من جديد، كما أعلن -إثر ذلك- وزير الدفاع جيمس ماتيس الاستقالة من منصبه، فضلًا عن انتقادات من دول حليفة لواشنطن رأت هذا الانسحاب متعجلًا ويهدّد بعودة خطر التنظيم أكثر من ذي قبل.
 
واليوم السبت، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنّ تنظيم داعش لم يُهزم إلى الآن، ورأت أنه تحول إلى قوة قتالية غير منظمة بعدما خسر أغلب المناطق التي كانت خاضعة لسيطرته في سوريا.
 
وأضافت -في تصريحاتٍ على هامش افتتاح مقر المخابرات الألمانية "بي إن دي" في مدينة برلين- أنّ مراقبة الأوضاع في سوريا كانت من أولويات المخابرات الخارجية، معتبرةً أنّ الطريق لا يزال طويلًا لتحقيق السلام في سوريا.
 
وتقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًّا مكونًا من نحو 60 دولة لمحاربة تنظيم داعش، وكان لهذا التحالف مساهمة فعالة في هزيمة التنظيم بالعراق؛ حيث قدم غطاء جويًّا ومعلومات استخبارية وأسلحة للقوات العراقية.
 
وانتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 لمحاربة التنظيم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان