رئيس التحرير: عادل صبري 07:49 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

«المعركة الحاسمة».. قسد تبدأ عملية طرد الدواعش من المعقل الأخير في سوريا

«المعركة الحاسمة».. قسد تبدأ عملية طرد الدواعش من المعقل الأخير في سوريا

العرب والعالم

قوات سوريا الديموقراطية

«المعركة الحاسمة».. قسد تبدأ عملية طرد الدواعش من المعقل الأخير في سوريا

أحمد علاء 09 فبراير 2019 19:55

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية - اليوم السبت - بدء المعركة الحاسمة لإنهاء ما تبقى من وجود مسلحي تنظيم الدولة "داعش" في شرق البلاد.

 

وقال مصطفى بالي المتحدث باسم القوات (تحالف فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن)، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: "المعركة بدأت.. أطلقنا المعركة الحاسمة لإنهاء ما تبقى من إرهابيي داعش".

 

وأطلقت "قسد" المعركة الأخيرة للقضاء على تنظيم "داعش" في قرية الباغوز"، آخر المعاقل التي يتحصن فيها عناصر التنظيم.

 

 

ومني التنظيم، الذي أعلن في العام 2014 إقامة "الخلافة الاسلامية" على مساحات واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور، تقدر بمساحة بريطانيا، بخسائر ميدانية كبرى خلال العامين الأخيرين، وبات وجوده حالياً يقتصر على مناطق صحراوية حدودية بين البلدين.

 

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية إثر هجوم بدأته في سبتمبر الماضي، من التقدم داخل الجيب الأخير للتنظيم وباتت تحاصره ضمن أربعة كيلومترات مربعة قرب الحدود العراقية.

 

وأشار المتحدث إلى أنّه بعد عشرة أيام من إجلاء أكثر من 20 ألف مدني وعزل ما تبقى من المدنيين من مخاطر الحرب، أطلقت المعركة هذه الليلة للقضاء على آخر فلول التنظيم في الباغوز.

 

ونقل مصطفى بالي عن أشخاص فروا من المنطقة أنّه لا يزال هناك ما بين 500 و600 متطرف فيها إلى جانب مئات المدنيين، لافتًا إلى أنّه خلال الايام المقبلة ستحسم هذه المعركة.

 

وتابع: "الإرهابيون في الباغوز أغلبهم أجانب.. في الشهرين الأخيرين، معظم الذين سلموا أنفسهم أو تم اعتقالهم من جنسيات أجنبية".

 

 

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقع الاربعاء استعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم المتطرف خلال أسبوع.

 

وقال ترامب خلال اختتام مؤتمر التحالف الدولي ضد "داعش" بواشنطن، إنّ الجيش الأمريكي سيسلمه إخطارًا رسميًّا قريبًا جدًّا بأن 100% من الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم قد استعيدت في العراق وسوريا.

 

وكان ترامب قد أعلن -الأحد الماضي- أنّ قوات بلاده في سوريا، البالغ عددها 2000، بدأت بالانسحاب، لافتًا إلى أنهم سيذهبون إلى العراق بمجرد القضاء على آخر معقل لتنظيم "داعش"، وأنّ جزءًا منهم سيعود إلى دياره في نهاية المطاف.

 

وأثار قرار ترامب سحب قواته من سوريا وإعلان هزيمة التنظيم، انتقادات كثيرة تحدثت عن أن هذه الخطوة الأمريكية ربما تمنح التنظيم فرصةً لإعادة ترتيب صفوفه من جديد، كما أعلن -إثر ذلك- وزير الدفاع جيمس ماتيس الاستقالة من منصبه، فضلًا عن انتقادات من دول حليفة لواشنطن رأت هذا الانسحاب متعجلًا ويهدّد بعودة خطر التنظيم أكثر من ذي قبل.

 

 

واليوم السبت، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنّ تنظيم داعش لم يُهزم إلى الآن،

ورأت أنه تحول إلى قوة قتالية غير منظمة بعدما خسر أغلب المناطق التي كانت خاضعة لسيطرته في سوريا.

 

وأضافت -في تصريحاتٍ على هامش افتتاح مقر المخابرات الألمانية "بي إن دي" في مدينة برلين- أنّ مراقبة الأوضاع في سوريا كانت من أولويات المخابرات الخارجية، معتبرةً أنّ الطريق لا يزال طويلًا لتحقيق السلام في سوريا.

 

وتقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًّا مكونًا من نحو 60 دولة لمحاربة تنظيم داعش، وكان لهذا التحالف مساهمة فعالة في هزيمة التنظيم بالعراق؛ حيث قدم غطاء جويًّا ومعلومات استخبارية وأسلحة للقوات العراقية.

 

وانتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 لمحاربة التنظيم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان