رئيس التحرير: عادل صبري 08:17 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

مجلس الأمن يطالب بنزع سلاح حزب الله.. هل تنجح الحكومة في أول اختبار؟

مجلس الأمن يطالب بنزع سلاح حزب الله.. هل تنجح الحكومة في أول اختبار؟

العرب والعالم

الحكومة البنانية الجديدة تواجه المزيد من التحديات

مجلس الأمن يطالب بنزع سلاح حزب الله.. هل تنجح الحكومة في أول اختبار؟

جبريل محمد- وكالات 09 فبراير 2019 19:00

بعد أيام من إعلان تشكيلها، تواجه لبنانية" target="_blank">الحكومة اللبنانية الجديدة أول التحديات الجدية على صعيد السياسة الدولية مع دعوة مجلس الأمن الدولي الحكومة إلى نزع سلاح جميع الفصائل، حتى لا تكون هناك غير أسلحة الدولة، وإلى الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن أي نزاعات خارجية.

 

وأعلن لبنان مبدأ "النأي بالنفس" عام 2012 لإبقاء الدولة المنقسمة بشدة على نفسها بعيدة من الناحية الرسمية عن النزاعات الإقليمية المعقدة مثل الحرب الطويلة في سوريا.

 

وأصدر المجلس بيانا جدّد فيه "التأكيد على دعمهم القوي لاستقرار لبنان وأمنه وسيادته واستقلاله السياسي".

 

وكانت واشنطن حثت لبنان على التمسك بتلك السياسة بعد اكتساب جماعة حزب الله المدعومة من إيران المزيد من النفوذ بحصولها على مقعد آخر في الحكومة، ورحب المجلس بتشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان، وهنأ رئيس الوزراء سعد الحريري وحكومته.

 

وأثنى على "ترشح أربعة نساء في الحكومة الجديدة بما في ذلك منصب وزير الداخلية للمرة الأولى في تاريخ لبنان، وحث السلطات على مواصلة بذل الجهود لضمان مشاركة المرأة الكاملة والفعالة في سياسة البلاد".

 

ودعا أعضاء المجلس "المجتمع الدولي إلى ضمان استمرار الدعم للبنان في التصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي يواجهها، ورغم سياسة النأي بالنفس يخوض حزب الله منذ سنوات الحرب في سوريا إلى جانب الرئيس بشار الأسد.

 

وتشير تقارير إلى تدخله في الأزمة اليمنية عبر تدريب الحوثيين ومساعدتهم تقنيا في إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع في اعتداءات متفرقة على السعودية.

 

وتعكس زيادة دور حزب الله مع حصوله على ثلاثة من 30 مقعدا في الحكومة، النفوذ الأكبر الذي حصل عليه من مشاركته في الحرب السورية ومكاسب حلفائه في انتخابات مايو البرلمانية.

 

ووافقت الأحزاب المتنافسة في لبنان على تشكيل حكومة الوحدة الجديدة بعد نحو تسعة أشهر من المشاحنات في أعقاب الاقتراع. ويرأس الحكومة، مثل سابقتها، رئيس الوزراء المدعوم من الغرب سعد الحريري وتضم معظم الكتل الرئيسية.

 

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن حزب الله من خلال التشكيلة الأخيرة حققت مكاسب كبيرة على حساب أكبر حزب سني، ولها ثلاث وزارات في الحكومة الجديدة، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى التعبير عن قلقها من ذلك داعية لبنانية" target="_blank">الحكومة اللبنانية إلى ضمان عدم وصول موارد هذه الوزارات إلى ميليشيا حزب الله.

 

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد الماضي أنه" بإدخال ميليشيا حزب الله في لبنانية" target="_blank">الحكومة اللبنانية، أصبح لبنان تحت السيطرة الإيرانية بالكامل"، وفي اليوم التالي نفى زعيم ميليشيا حزب الله، حسن نصر الله، ذلك قائلاً:إن" نتنياهو يحرض الدول الغربية ضد لبنان، ليعرض لاحقاً تسليح الجيش اللبناني بصواريخ إيرانية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان