رئيس التحرير: عادل صبري 02:11 مساءً | الأربعاء 20 فبراير 2019 م | 14 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

تفاصيل مثيرة عن محاولتي اغتيال وانقلاب على زعيم داعش.. معلومات استخباراتية

تفاصيل مثيرة عن محاولتي اغتيال وانقلاب على زعيم داعش.. معلومات استخباراتية

العرب والعالم

البغدادي

تفاصيل مثيرة عن محاولتي اغتيال وانقلاب على زعيم داعش.. معلومات استخباراتية

أحمد علاء 08 فبراير 2019 19:20
في الوقت الذي تُسلط فيه الأضواء على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القضاء نهائيًّا على "داعش"، كُشف النقاب عن مفاجأة، حوت الكثير من التفاصيل المثيرة عن محاولة قتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي والانقلاب عليه.
 
صحيفة "الجارديان" البريطانية قالتّ إنّ زعيم "الدولة" أبو بكر البغدادي نجا من محاولة شنّها مقاتلون أجانب في يناير الماضي، للانقلاب عليه في مخبئه بسوريا.
 
وأضافت أنّ الحادث وقع في العاشر من يناير الماضي، في قرية بالقرب من حاجين في وادي نهر الفرات، حيث يحاول التنظيم التشبث بآخر قطعة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين إقليميين (لم تسمهم) قولهم إنّ تحركًا مخططًا ضد البغدادي أدى إلى تبادل إطلاق النار بين المقاتلين الأجانب والحراس الشخصيين، الذين نقلوه بعيدًا إلى الصحاري المجاورة.
 
وكشفت الصحيفة عن اسم المُقاتل الأجنبي الذي حاول قتل البغدادي، ويُدعى أبو معاذ الجزيري، مشيرة إلى أنه قاتل مُخضرم، لافتةً إلى أن ما يقدر بنحو 500 من مقاتلي "داعش" بقوا في المنطقة.
 
وصر أحد المسؤولين الاستخباراتيين: "كان هناك اشتباك وقُتل شخصان.. كان هذا هو المقاتل الأجنبي، واحد من أكثر الناس ثقة فيه".
 
يُشار إلى أنّ الكشف عن هذه المعلومات يأتي بعد يومين فقط من تصريح لترامب أنّه قد يعلن رسميًا الأسبوع المقبل، القضاء على تنظيم "داعش" في سوريا والعراق بالكامل.
 
ونقلت وكالة "أسوشييتد برس"، عن ترامب قوله في ختام مؤتمر التحالف الدولي ضد "داعش"، بواشنطن - إنه يتوقع أن يعلن الأسبوع المقبل، استعادة الولايات المتحدة، وشركائها في التحالف الدولي كامل الأراضي التي احتلتها ما أسماها "خلافة داعش".
 
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن - الأحد الماضي - أن قوات بلاده في سوريا البالغ عددها 2000 بدأت بالانسحاب، لافتا إلى أنهم سيذهبون للعراق بمجرد القضاء على آخر معقل لتنظيم "داعش"، وأن جزءًا منهم سيعود إلى دياره في نهاية المطاف. 
 
وفي 19 ديسمبر الماضي، قرر ترامب سحب قوات بلاده من سوريا معلنًا هزيمة تنظيم "الدولة" في البلد الذي دمّرته الحرب المستمرة منذ سبع سنوات، وهو ما أثار الكثير من الانتقادات من قِبل محللين سياسيين وعسكريين، مفادها أنّ هذا القرار ربما يتيح للتنظيم فرصة إعادة ترتيب الصفوف من جديد.
 
ونال ترامب الكثير من الانتقادات عقب هذا القرار، بينهم جراهام نفسه الذي كان قد حذّر من أنّ ذلك سيؤدي إلى ذبح الأكراد، وقال حينذاك: "سأطلب من الرئيس أمرًا لم يكن الرئيس أوباما ليفعله قط: أن يعاود النظر.. ترامب يشعر بالإحباط نظرًا لخياراته المحدودة في سوريا".
 
وأعقب قرار ترامب الكثير من التطورات، فسياسيًّا أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الاستقالة من منصبه، فضلًا عن انتقادات من دول حليفة لواشنطن رأت هذا الانسحاب متعجلًا ويهدّد بعودة خطر التنظيم أكثر من ذي قبل.
 
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد صرح في التاسع من يناير الماضي، بأنّ انسحاب بلاده من سوريا تدريجي ومنظم.
 
وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 لمحاربة تنظيم "الدولة".  
 
وتقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًّا مكونًا من نحو 60 دولة لمحاربة "الدولة"، وكان له مساهمة فعالة لهزيمة التنظيم في العراق، حيث قدم التحالف غطاء جوياً ومعلومات استخباراتية وأسلحة للقوات العراقية. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان